<?xml version="1.0"?>
<?xml-stylesheet type="text/css" href="http://www.gospeltranslations.org/w/skins/common/feed.css?239"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<title>Gospel Translations - User contributions [en]</title>
		<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Special:Contributions/Amy</link>
		<description>From Gospel Translations</description>
		<language>en</language>
		<generator>MediaWiki 1.16alpha</generator>
		<lastBuildDate>Sat, 18 Apr 2026 10:41:19 GMT</lastBuildDate>
		<item>
			<title>Cosmic Treason (January 2007)/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Cosmic_Treason_(January_2007)/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info| الخيانة الكونية (2007)}} &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl&amp;quot;&amp;gt;ماهي الخطيئة؟&amp;quot; سؤال أثير في كتاب التعليم المسيحي القصير ويستمنستر. الجواب على هذا السؤال العقائدي المسيحي هو ببساطة ما يلي: &amp;quot; الخطيئة هي اي نقص في الطاعة او خرق لناموس الله.&amp;quot; &lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;دعونا نختبر بعض مقومات هذه الردود العقائدية المسيحية. للوهلة الاولى, تُعرف الخطيئة على انها نوعاً من الحاجة او الفقدان. في العصور الوسطى, حاول اللاهوتيون المسيحيون ان يعرفوا مصطلح الشرير (الشيطان) او الخطيئة ضمن مفهموم الحرمان او النكران. بناءاً على هذه المصطلحات, صار تعريف الشرير او الخطيئة على انها عدم طاعة الخير. ونرى ان هناك مصطلحات سلبية اخرى مرتبطة بالخطيئة موجودة في الكتاب المقدس مثل العصيان و الالحاد والفجور. في جميع هذه المصطلحات, نرى التشديد على الوجود السلبي. وهناك المزيد من التوضيحات التي تشمل كلمات مثل عار و أضداد المسيح وغيرها. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للحصول على صورة كاملة عن الخطيئة يجب علينا ان ننظر اليها على انها اكثر من مجرد نكران للخير او انعدام الفضيلة. . فمن الممكن ان نميل الى الاعتقاد بان الخطيئة ,في حالة حصرمعناها بمصطلحات سلبية, هي مجرد وهم. لكن ويلات الخطيئة تشير بشكل كبير الى حقيقة قوتها, حيث انه لايمكن اقصاء مفهوم الواقع بمناشدة الوهم. اضاف المصلحون الى فكرة الحرمان /العوز مفهوم الواقعية او الفعالية, هكذا يُصور الشرير في هذه العبارة &amp;quot;الحرمان – الفعال&amp;quot;. ويؤكد هذا على الطبيعة الفعالة او المؤثرة للخطيئة . في مفهوم العيقدة المسيحية, لا تُعرف الخطيئة على انها مجرد انعدام الطاعة بل انها فعل الانتهاك. الذي يتضمن تجاوزاً او اعتداءً للمعايير الطبيعية. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;لكي نستوعب مفهوم الخطيئة علينا ان نوضح معناها ضمن اطار علاقتها بالناموس. انه ناموس الخالق الذي يحدد ماهي الخطيئة. في العهد الجديد,بالتحديد في الرسالة الى اهل رومية, اجتهد بولص الرسول في الاشارة الى ان هناك علاقة لاتنفصل بين الخطيئة والموت وببين الخطيئة والناموس.. المعادلة البسيطة هي: لا خطيئة تساوي لا موت. لا ناموس يساوي لا خطيئة. من هذا المنطلق يجادل الرسول بولص انه بدون الناموس لاتوجد خطيئة و عدم وجود الخطيئة يلغي وجود الموت. يستند هذا الافتراض على ان الموت يداهم التجربة الانسانية نتيجة لحكم الله على الخطيئة. ان الروح الخاطئة هي التي تهلك. لكن بدون الناموس لايمكن ان توجد الخطيئة. لايمكن للموت ان يدخل التجربة الانسانية قبل ان يُكشف عن ناموس الله اولا. هذا هو السبب في جدال الرسول بولص, ان الناموس الاخلاقي كان نافذ المفعول قبل ان يعطي الله اسرائيل الوصايا المحفورة على الرخام. يستند هذا الجدال على الافتراض ان الموت كان موجود في العالم قبل سيناء, الموت كان سائدا من وقت ابراهيم الى موسى. هذا يعنى شئ واحد ان الناموس الاخلاقي للخالق كان قد أُعطي لمخلوقاته بوقت طويل قبل تسليم اللوائح الحجرية الى قوم اسرائيل . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا يعطي شئ من المصداقية لاثبات امانويل كانت عن الحتمية الاخلاقية الشاملة والتي اسماها الحتمية القاطعة الموجودة في ضمير كل شخص حساس. بما ان ناموس الله هو الذي يحدد طبيعة الخطيئة فنحن متروكون لمواجهة العواقب الرهيبة لعصياننا على الناموس. ماذا يحتاج الخطاءة لانقاذهم من الجوانب العقابية لهذا القانون الذي دعاه سولمن ستادرد عدالة الناموس: حيث تُعرف الخطيئة على انها فقدان الطاعة للناموس او انتهاك الناموس, اصبح الشافي الوحيد لهذا الانتهاك هو طاعة ناموس الله حيث لانكون في خطر من حكم الله. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كتب سولمن ستادرد ,جد جونثن ادورد في كتابه بِر المسيح, الخلاصة التالية عن اهمية البرفي الناموس: &amp;quot;يكفي اذا كان لدينا بر الناموس. لن يكون هناك خطر في اخفاقنا اذا كنا نملك البر. حصانة الملائكة في السماء هي برهم في الناموس, وحصانتا تكون كافية لو عندنا بر الناموس. اذا كان عندنا بر الناموس حينها لن نكون مسؤولون عن لعنة الناموس. نحن لسنا مهددين بالناموس؛ العدالة لا يثار غضبها معنا؛ لا تستطيع دينونة الناموس ان تلقي قبضتها علينا؛ الناموس ليس له ان يعترض ضد خلاصنا. النفس التي تملك بر الناموس هي بعيدة عن تهديدات الناموس. عندما يستجاب طلب الناموس حينها لن يجد الناموس أي خطأ. الناموس يلعن فقط العصيان وعدم الطاعة الكاملة. و علاوة على ذلك,حيث يكون بر الناموس يكون الله ملزماً لاعطاء الحياة الابدية. هؤلاء هم ورثة الحياة حسب وعد الناموس. الناموس اعلنهم ورثة الحياة غل. 3:12 &amp;quot;الانسان الذي سيفعلها سيحيا بها&amp;quot; (بر المسيح صفحة 25). &lt;br /&gt;
البر الوحيد الذي يلبي متطلبات الناموس هو بر المسيح .و عليه فعند الانتساب الى ذاك البر وحده يمكن&amp;amp;nbsp;للخطأة ان يحصلوا على بر الناموس. هذا مهم جدا في فهمنا هذا اليوم, حيث ان الاستناد الى بر المسيح يقع تحت وطئة هجوم واسع جداً. اذا تخلينا عن مفهوم بر المسيح فلن يكون لدينا أي رجاء لان الله لا يساوم بالناموس. مادام الناموس موجود فنحن تحت حكمه الا اذا كانت خطايانا محصنة ببر الناموس. الحصان الوحيد الذي يمكن ان نحصل عليه من ذلك البر هو طاعة المسيح بفعلية, الذي اتتم كل تلميحة صغيرة و كبيرة في الناموس. اتتمامه للناموس في ذاته هو فعل قام به بالنيابة عن الاخرين وحصل على العطية نتيجة لطاعته. لم يفعل هذا من اجل نفسه بل من اجل شعبه. ان خلفية هذا البر التحرير من دينونة الناموس و العنصر الاساس للقدسية المسيحية هو الخلاص من اثار دمار الخطيئة و قهر تلك الخطيئة المتأصلة فينا منذ ان مات المسيح من اجل خطايانا.&amp;lt;br&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Sun, 09 Aug 2009 15:52:55 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Cosmic_Treason_(January_2007)/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Cosmic Treason (January 2007)/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Cosmic_Treason_(January_2007)/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info| الخيانة الكونية (2007)}} &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl&amp;quot;&amp;gt;ماهي الخطيئة؟&amp;quot; سؤال أثير في كتاب التعليم المسيحي القصير ويستمنستر. الجواب على هذا السؤال العقائدي المسيحي هو ببساطة ما يلي: &amp;quot; الخطيئة هي اي نقص في الطاعة او خرق لناموس الله.&amp;quot; &lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;دعونا نختبر بعض مقومات هذه الردود العقائدية المسيحية. للوهلة الاولى, تُعرف الخطيئة على انها نوعاً من الحاجة او الفقدان. في العصور الوسطى, حاول اللاهوتيون المسيحيون ان يعرفوا مصطلح الشرير (الشيطان) او الخطيئة ضمن مفهموم الحرمان او النكران. بناءاً على هذه المصطلحات, صار تعريف الشرير او الخطيئة على انها عدم طاعة الخير. ونرى ان هناك مصطلحات سلبية اخرى مرتبطة بالخطيئة موجودة في الكتاب المقدس مثل العصيان و الالحاد والفجور. في جميع هذه المصطلحات, نرى التشديد على الوجود السلبي. وهناك المزيد من التوضيحات التي تشمل كلمات مثل عار و أضداد المسيح وغيرها. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للحصول على صورة كاملة عن الخطيئة يجب علينا ان ننظر اليها على انها اكثر من مجرد نكران للخير او انعدام الفضيلة. . فمن الممكن ان نميل الى الاعتقاد بان الخطيئة ,في حالة حصرمعناها بمصطلحات سلبية, هي مجرد وهم. لكن ويلات الخطيئة تشير بشكل كبير الى حقيقة قوتها, حيث انه لايمكن اقصاء مفهوم الواقع بمناشدة الوهم. اضاف المصلحون الى فكرة الحرمان /العوز مفهوم الواقعية او الفعالية, هكذا يُصور الشرير في هذه العبارة &amp;quot;الحرمان – الفعال&amp;quot;. ويؤكد هذا على الطبيعة الفعالة او المؤثرة للخطيئة . في مفهوم العيقدة المسيحية, لا تُعرف الخطيئة على انها مجرد انعدام الطاعة بل انها فعل الانتهاك. الذي يتضمن تجاوزاً او اعتداءً للمعايير الطبيعية. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;لكي نستوعب مفهوم الخطيئة علينا ان نوضح معناها ضمن اطار علاقتها بالناموس. انه ناموس الخالق الذي يحدد ماهي الخطيئة. في العهد الجديد,بالتحديد في الرسالة الى اهل رومية, اجتهد بولص الرسول في الاشارة الى ان هناك علاقة لاتنفصل بين الخطيئة والموت وببين الخطيئة والناموس.. المعادلة البسيطة هي: لا خطيئة تساوي لا موت. لا ناموس يساوي لا خطيئة. من هذا المنطلق يجادل الرسول بولص انه بدون الناموس لاتوجد خطيئة و عدم وجود الخطيئة يلغي وجود الموت. يستند هذا الافتراض على ان الموت يداهم التجربة الانسانية نتيجة لحكم الله على الخطيئة. ان الروح الخاطئة هي التي تهلك. لكن بدون الناموس لايمكن ان توجد الخطيئة. لايمكن للموت ان يدخل التجربة الانسانية قبل ان يُكشف عن ناموس الله اولا. هذا هو السبب في جدال الرسول بولص, ان الناموس الاخلاقي كان نافذ المفعول قبل ان يعطي الله اسرائيل الوصايا المحفورة على الرخام. يستند هذا الجدال على الافتراض ان الموت كان موجود في العالم قبل سيناء, الموت كان سائدا من وقت ابراهيم الى موسى. هذا يعنى شئ واحد ان الناموس الاخلاقي للخالق كان قد أُعطي لمخلوقاته بوقت طويل قبل تسليم اللوائح الحجرية الى قوم اسرائيل . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا يعطي شئ من المصداقية لاثبات امانويل كانت عن الحتمية الاخلاقية الشاملة والتي اسماها الحتمية القاطعة الموجودة في ضمير كل شخص حساس. بما ان ناموس الله هو الذي يحدد طبيعة الخطيئة فنحن متروكون لمواجهة العواقب الرهيبة لعصياننا على الناموس. ماذا يحتاج الخطاءة لانقاذهم من الجوانب العقابية لهذا القانون الذي دعاه سولمن ستادرد عدالة الناموس: حيث تُعرف الخطيئة على انها فقدان الطاعة للناموس او انتهاك الناموس, اصبح الشافي الوحيد لهذا الانتهاك هو طاعة ناموس الله حيث لانكون في خطر من حكم الله. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كتب سولمن ستادرد ,جد جونثن ادورد في كتابه بِر المسيح, الخلاصة التالية عن اهمية البرفي الناموس: &amp;quot;يكفي اذا كان لدينا بر الناموس. لن يكون هناك خطر في اخفاقنا اذا كنا نملك البر. حصانة الملائكة في السماء هي برهم في الناموس, وحصانتا تكون كافية لو عندنا بر الناموس. اذا كان عندنا بر الناموس حينها لن نكون مسؤولون عن لعنة الناموس. نحن لسنا مهددين بالناموس؛ العدالة لا يثار غضبها معنا؛ لا تستطيع دينونة الناموس ان تلقي قبضتها علينا؛ الناموس ليس له ان يعترض ضد خلاصنا. النفس التي تملك بر الناموس هي بعيدة عن تهديدات الناموس. عندما يستجاب طلب الناموس حينها لن يجد الناموس أي خطأ. الناموس يلعن فقط العصيان وعدم الطاعة الكاملة. و علاوة على ذلك,حيث يكون بر الناموس يكون الله ملزماً لاعطاء الحياة الابدية. هؤلاء هم ورثة الحياة حسب وعد الناموس. الناموس اعلنهم ورثة الحياة غل. 3:12 &amp;quot;الانسان الذي سيفعلها سيحيا بها&amp;quot; (بر المسيح صفحة 25). &lt;br /&gt;
البر الوحيد الذي يلبي متطلبات الناموس هو بر المسيح .و عليه فعند الانتساب الى ذاك البر وحده يمكن&amp;amp;nbsp;للخطأة ان يحصلوا على بر الناموس. هذا مهم جدا في فهمنا هذا اليوم, حيث ان الاستناد الى بر المسيح يقع تحت وطئة هجوم واسع جداً. اذا تخلينا عن مفهوم بر المسيح فلن يكون لدينا أي رجاء لان الله لا يساوم بالناموس. مادام الناموس موجود فنحن تحت حكمه الا اذا كانت خطايانا محصنة ببر الناموس. الحصان الوحيد الذي يمكن ان نحصل عليه من ذلك البر هو طاعة المسيح بفعلية, الذي اتتم كل تلميحة صغيرة و كبيرة في الناموس. اتتمامه للناموس في ذاته هو فعل قام به نيابة عن الاخرين وحصل على العطية نتيجة لطاعته. لم يفعل هذا من اجل نفسه بل من اجل شعبه. ان خلفية هذا البر التحرير من دينونة الناموس و العنصر الاساس للقدسية المسيحية هو الخلاص من اثار دمار الخطيئة و قهر تلك الخطيئة المتأصلة فينا منذ ان مات المسيح من اجل خطايانا.&amp;lt;br&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Sun, 09 Aug 2009 15:49:19 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Cosmic_Treason_(January_2007)/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Israel, Palestine, and the Middle East/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Israel,_Palestine,_and_the_Middle_East/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|إسرائيل وفلسطين والشرق الأوسط}}&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;createbox&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/createbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;createbox&amp;gt;رومية 11: 25-32&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 فاني لستُ أريدُ ايها الإخوة ان تجهلوا هذا, لئلا تكونوا عند أنفسكم حكماء, ان القساوة قد حصلت جزئيا لإسرائيل الى أن يدخل ملؤُ الأمم 26 . وهكذا سيخلص جميعُ إسرائيل. كما هو مكتوب: &amp;quot; سيخرج من صهيون المنقذ ويرد الفجورَ عن يعقوب&amp;quot; 27. وهذا هو العهد من قبلي لهم متى نزعت خطاياهم&amp;quot; 28. ومن جهة الانجيل هم اعداء من اجلكم, واما من جهة الاختيار انهم احباء من اجل الآباء. 29 . لان هبات الله ودعوته هي بلا ندامة. 30 فأنه كما كنتم أنتم مرة ً لاتطيعون الله لكن الآن رحمتم بسبب عصيان هؤلاء, 31 هكذا هؤلاء ايضا الآن لم يطيعوا لكي يرحموا هم ايضا برحمتكم. 32  لأن الله اغلق على الجميع معًا في العصيان , لكي يرحم الجميع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اليوم أريد ان أتناول مسألة العلاقة بين إسرائيل و &amp;quot;أرض الميعاد&amp;quot; في الشرق الاوسط.  هذا ليس أساسا مقال توضيحي لرسالة رومية, بل هو مسعى بذل لاستنتاج مضمون رسالة رومية 11  وباقي الانجيل وسط المشاكل الشائكة التي يواجهها العالم اليوم.  أن وجود إسرائيل في الشرق الاوسط وامتداد حدودها وسيادتها لعله من اهم اسباب عوامل الانفجار في عالم الارهاب و اكثرها تقلبلا في العلاقات الغربية العربية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تمتد جذور العرب واليهود في هذه الارض الى آلاف السنين.  كلاهما يدعي ملكية الارض ليس بسبب الوجود التاريخي فحسب بل بسبب الحق الالهي.  انا لا احاول أن اضع خطة سلام مفصلة.  لكنني احاول أن افسر بعض الحقائق التوراتية – الانجيلية التي يمكن ان تقودنا الى التفكير بالسلام والعدالة في تلك البقعة من العالم.  السياسيون يتأثرون بأراء ناخبيهم  لذلك فان أرائنا وافكارنا مهمة في هذه الاجواء الدينية المشحونة جداً.  نحن بحاجة ان نعرف كيف نصلي. وكيف نتحدث الى الاخرين بطريقة نعظم ونحترم فيها الحقيقة.  اذاً, لجميع هذه الاسباب ولسبب أن الله متشابك في القضية, ينبغي أن نتحدث عنها ضمن سياق رسالة رومية 11. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 رأينا في رسالة رومية 11  ان إسرائيل ككل, -كجماعة عرقية , في حالة معاناة مستمرة من جيل الى جيل – لها عهود مقطوعة تمتد جذورها الى إبراهيم و ذريته.  16 &amp;quot;وأن كان الأصل ُ مقدسًا فكذلك الأغصان&amp;quot;.  نفسر هذا المقطع في ضوء الآية 28 &amp;quot; من جهة الإنجيل, هم [إسرائيل] أعداء (الله) من أجلكم [الأمم].  من جهة الاختيار فهم أحباء من أجل الآباء.&amp;quot;  تقابل &amp;quot;الآباء&amp;quot; هنا الاصل في الآية 16.  اذ تتضمن الوعود الى الأباء, انه في يوم ما ستكون الشجرة كلها مع جميع أغصانها محفوظة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تقول الآية 28, في الوقت الحالي &amp;quot;هم أعداء&amp;quot;.  آية 28  &amp;quot;من جهة الإنجيل, هم [إسرائيل] اعداء الله.&amp;quot;  بمعنى أخر, أنهم يرفضون مسيحهم وبهذا يضعون انفسهم في موقف ضد الله.  هذا ما قاله المسيح لإسرائيل في يوحنا 8 : 42  &amp;quot; لو كان الله أباكم لكنتم تحبونني&amp;quot;.  المسيح هو علامة الاختبار, في حال اذا كانت ديانة الشخص هي عبادة الخالق الحقيقي.  لكن إسرائيل لاتحب المسيح كأبن الله و لا تريده مسيحا لها.  لذلك هم الآن &amp;quot;أعداء الله&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تقول آية 16 &amp;quot; وأن كان الأصل ُمقدسًا فكذلك الأغصان&amp;quot;. و تعني  اذا كان الله هو الذي اختار لنفسه الآباء, إبراهيم و إسحاق و يعقوب, و ميزهم و اقام لهم عهود الميثاق /الموعد , أذن في يوم ما ( بعد انقضاء هذا الزمن الراهن من العداء والضغينة والقساوة ) سيعود أحفادهم الى الله عن طريق المسيح, ويكونوا شعب مقدس مميز عند الله. و سيُردًُ الفجورو الشك عن يعقوب الى الابد. (آية 26.)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء عليه نسأل الآن هل ما يسمى &amp;quot; بأرض الميعاد&amp;quot; هو جزء من الإرث والخلاص الذي سيعود الى &amp;quot;كل إسرائيل&amp;quot; (26)؟ واذا كان هذا صحيحا, ماذا يمكن ان يقال عن حق إسرائيل في الارض اليوم؟&lt;br /&gt;
أردت ُاثناء اعدادي الجواب لهذا السؤال أن أجزم سبعة حقائق تقوم على الكتاب المقدس &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1.	الله اختار إسرائيل من بين كل شعوب العالم لكتون شعبه الخاص.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تثنية 7: 6, &amp;quot;إياك قد اختار الرب إلهك لتكون له شعبًا أخص من جميع الشعوب الذين على وجه الأرض.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2.	الارض كانت جزء من الإرث الموعود لإبراهيم و نسله الى الأبد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
التكوين 15: 18  &amp;quot;في ذلك اليوم قطع الرب مع أبرام ميثاقًا قائلاً : &amp;quot;لنسلك أعطي هذه الأرص, من نهر مصر الى النهر الكبير, نهر الفرات.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم في التكوين 17: 7-8  يقول الله لإبراهيم &amp;quot; وأقيم عهدي بيني و بينك, وبين نسلك من بعدك عهداً أبدياً, لأكون إلها لك و لنسلك من بعدك. 8 و أعطي لك و لنسلك من بعدك أرض غربتك, كل أرض كنعان ملكًا أبديًَا, و أكون إلههُم.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم وثق الله الوعد ليعقوب, حفيد إبراهيم في التكوين 28: 13 , &amp;quot; وهوذا الرب واقف عليها, فقال: &amp;quot; أنا الربُ إله إبراهيم أبيك وإله إسحاق. الأرضُ التي أنت مضطجع عليها أعطيها لك و لنسلك&amp;quot;.  وعندما كان يحتضر يعقوب دعا يوسف وقال له  (التكوين 48: 3).  &amp;quot;الله القادر على كل شئ ظهر لي في لُوز, في أرض كنعان وباركني. 4 وقال لي ؛ها أنا أجعلك مثمرًا وأكثرُك, وأجعلك جمهوراً من الأمم, و أعطي نسلك هذه الأرض من بعدك ملكًا أبديًا.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا بالطبع, يخلق شق كبير بين كل من الرؤية الاسلامية لميثاق الله والرؤية اليهودية والمسيحية لنفس الميثاق.  لكننا نؤمن بأن هذه كلمات الله, مؤكدة من قبل السيد المسيح, و لذلك نقول, أن الأرض. مقدر لها ان تكون أرض إسرائيل.   &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكن ليس بهذه السهولة.  هذه قضية لا يمكن التعامل معها بكلمات رنانة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3.	 العهود المقطوعة لإبراهيم, من ضمنها وعد الارض, ستكون هبة متوارثة أبديًا فقط لإسرائيل الروحانية الصادقة وليس لإسرائيل العاص الغير مؤمنة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا كان الهدف من رومية 9.  عندما حزن بولص على ضياع الكثير من اليهود الذين رفضوا المسيح و صاروا هالكين,  قال في آية 6-7 &amp;quot;ولكن ليس هكذا حتى إن كلمة الله قد سقطت.  لأن ليس جميع الذين من إسرائيل هم إسرائيليون.  7 ولا لأنهم من نسل إبراهيم هم جميعا أولادُ&amp;quot;.  بمعنى أخر, لايمكن لأحد ان يطالب بالوعود لمجرد انه يهودي.  العرق اليهودي له مكانة في خطة الله, لكنه ليس كاف لضمان أي شئ.  فهو غير قادر بحد ذاته أن يؤهل الشخص ليكون وريثًا لوعود إبراهيم و نسله.&lt;br /&gt;
يقول رومية 9: 8  بوضوح:  &amp;quot;أي ليس أولاد الجسد هم أولاد الله, بل أولاد الموعد يُحسبون نسلاً.&amp;quot;  فكون الشخص يهودي بالولادة لا يجعل منه وريثً للوعد ـــ  و لا حتى وعد الأرض او أي وعدٍ أخر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا كان واضح في العهد القديم, وكذلك في تعاليم السيد المسيح (سنراه في الحقيقة #4 ).  على سبيل المثال, في قائمة اللعنات الرهيبة التي وعد الله أن ينزلها على الشعب اذا نقضوا الميثاق و تخلوا عنه هي الاتي:  &amp;quot;و كما فرح الرب لكم ليحسن إليكم و يكثركم, كذلك يفرح الرب لكم ليفنيكم و يهلككم, فتستأصلون من الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها&amp;quot;. (تثنية 28: 63 ).  طوال تاريخ إسرائيل, بما فيه نقضهم للميثاق و عصيانهم و وثنيتهم جمعاء جردت إسرائيل من حقها الالهي الراهن بالأرض. (راجع أيضا دانيال9: 4-7, المزامير 78: 54- 61)  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحذر من أن تستنج من كل هذا أن الأمم الغير يهودية (مثل العرب) لها الحق أن توقع الأذى بإسرائيل.  أحكام الله على إسرائيل لاتسمح البشر بأرتكاب الأثم ضد إسرائيل.  إسرائيل لاتزال تملك الحق في مجال حقوق الأنسان بين الأمم, و حتى عندما فقدت حقها الالهي الحالي في الارض.&lt;br /&gt;
تذكر أن الأمم التي أغتبطت و تشمتت لمصائب الأخرين نتيجة لتوبيخ الله عوقبت من قبل الله.  (أشعياء 10: 5-13, يوئيل 3:2 )&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لذلك فالوعد المقطوع لإبراهيم أن نسله سيرث الأرض لا يعني أن كل اليهود سيرثون ذلك الوعد.  سيكون في النهاية الى إسرائيل الحقيقية, التي تحفظ الميثاق و تطيع الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4.	يسوع المسيح جاء الى العالم على انه المسيح (المسايا) اليهودي لكن شعبه رفضه و نقضوا ميثاقهم مع ألههم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما سأل السيد المسيح تلاميذه, &amp;quot;وأنتم , من تقولون إني أنا؟, فأجاب سمعان بطرس وقال: &amp;quot;أنت المسيح [ يعني يسوع المسيح اليهودي], أبن الله الحي! &amp;quot;, فأجاب يسوع وقال له: &amp;quot;طوبى لك يا سمعان بن يونا, إن لحمًا ودمًا لم يعلن لك, لكن أبي الذي في السماوات&amp;quot;.(متى 16 : 16 -17).  وعندما سأل رئيس الكهنة يسوع قائلاُ: &amp;quot;أأنت المسيحُ ابنُ المبارك؟&amp;quot; فقال يسوع, أنا هو.. وسوف تبصرون اني الإنسان جالسًا عن يمين القوة , وآتيًا في سحاب السماء&amp;quot;. (مرقس 14: 61-62).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن على الرغم من أن يسوع هو المسيح (المسايا) و هو الذي قام بأعمال عظيمة و علم بسلطة قوية و أتمم وعود العهد القديم , فمع هذا فقد رفضه شعب إسرائيل بأكمله.  كان هذا أخطر عصيان ونقض للميثاق أرتكبته إسرائيل في تاريخها كله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لهذا السبب قال المسيح مثل الكرامين الذين قتلوا ابن صاحب الكرم ِعندما جاء وقت قطف الثمار, وانهى المثل بكلمة الى إسرائيل في متى 21: 43 , &amp;quot;لذلك أقول لكم: إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمةٍ تعمل أثمارهُ&amp;quot;. وللسبب نفسه قال في متى 8:  11-12 , بعد أن رأى أيمان القائد الروماني وشك إسرائيل &amp;quot; إن كثيرين [الأمم من غير اليهود] سيأتون من المشارق والمغارب و يتكئون مع إبراهيم وإسحاق و يعقوب في ملكوت السماوات, 12 وأما بنو الملكوت فيطرحون إلى الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء و صرير الأسنان ِ&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إسرائيل نقضت الميثاق مع ألهها و تعيش اليوم في حالة عصيان و عدم أيمان بأبنه و مسيحُها.  من أجل هذا قال بولص الرسول في رومية 11 : 28, &amp;quot; من جهة الإنجيل [ الأخبار الجيدة عن المسيح ]هم أعداء الله.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5.	 بناءً عليه, لا يجوز لدولة إسرائيل العلمانية في الوقت الحاضر الأدعاء بالحق الالهي للأرض, لكن يجب علينا و عليهم ان نبحث عن تسوية سلمية لا تقوم على الحقوق الالهية , بل على مبادئ دولية عن العدل والاستيطان السلمي و الرحمة و المنفعة العملية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نستنتتج من كل الذي قلناه حتى الآن, والآثار المترتبة على أولئك منا الذين يؤمنون بالانجيل و يثقون بالمسيح مخلصاً وبأنه سيد التاريخ, يجب ان لا نقوم بتأييد كليّ لاعمال اليهود او الفلسطينين.  أن تأييدنا او شجبنا يجب ان يكون وفقا لمعاييرالكتاب المقدس في العدالة و الرحمة بين الناس.  يجب أن نشجع ممثلينا لبحث تسوية نزيهة أخذين في نظر الاعتبار الادعأت التاريخية و الاجتماعية لكلا الطرفين.  كما يجب عدم السماح بترجيح كفة العدل من خلال تقديم أدعأت الهية لملكية الأرض اذا كنت تعتقد أن هذا صحيحًا, سيكون من المفيد لممثليك ان يعرفوا هذا الشئ أيضا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نحن لسنا أرهاب مستتر و لانعمل على تغطية حجم القوة اليهودية و أنا لا أقوم بأي محاولة ,من جانبي, لتقييم مقاييس اللوم او التكافؤ الاخلاقي.  هذا ليس هدفي.  غايتي هي وضع الجدال على أسس متوازنة بمعنى: أن لا يستجدي أيً من الطرفين تذرعات العدالة الدولية بأدعاء الحقوق الالهية الراهنة.  أن محاولة أستنباط حقيقة تلك العدالة لايزال مهمة مروعة جداً.  أنا لم أحل المشكلة.  لكنني أعتقد أننا سنحرز تقدم أفضل لو رفضنا الخضوع الى ادعأت كلا الطرفين المصدقة عرقيًا او دوليًا من قبل الله في صراعهم الحالي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6.	 في الأيمان بالسيد المسيح, المسيح اليهودي (المسايا), تصبح الأمم (الغير يهودية) وريثةً لوعد إبراهيم, بما فيه أرض الميعاد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في كلمات رومية 11: 17, &amp;quot; أنت [ الغير يهودي]  زيتونة برية طُعمت فيها, فصرت شريكًا في أصل الزيتونة و دسمِها.&amp;quot; ـــــــ وبهذا اصبحوا جزء من شعب وعد الميثاق المحرر الذي يشارك أيمان ومعتقد إبراهيم.  السبب كما وضعه بولص الرسول في رومية 4: 13, &amp;quot; فأنه ليس بالناموس كان الوعد لإبراهيم أو لنسله أن يكون وارثًا للعالم, بل ببر الايمان.&amp;quot;  لذلك كل المتحدون بالمسيح, نسل إبراهيم, بالايمان هم جزء من الميثاق المقطوع معه و مع نسله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ها هي الشهادة الاكثر شمولا عن هذه الحقيقة ـــــــ أفسس 2 : 12,  &amp;quot; تذكروا أنكم [الغير يهود] كنتم في ذلك الوقت بدون مسيح, أجنبيين عن رعوية إسرائيل, وغرباء عن عهود الموعد, لا رجاء لكم, وبلا إله في العالم. 13 ولكن الآن في المسيح يسوع, أنتم الذين كنتم قبلا بعيدين, صرتم قريبين بدم المسيح...., 19 فلستم إذا بعد غرباء و نزلا, بل رعية مع القديسيين وأهل بيت الله&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالتالي كل من اليهود المؤمنون بالمسيح و الأمم (الغير يهودية) المؤمنة سيرثون الأرض.  وأسهل طريقة لفهم هذا هو أن تعلم اننا سوف نرث العالم بما فيه الأرض.  المسيحيون اليهود والمسيحيون من غير اليهود سوف لايتشاحنون بشأن عقار أرض الميعاد لأن السماء الجديدة والأرض الجيديدة بأسرهما سيكونان لنا.  1 كورنثوس3 : 21-23 , &amp;quot;فأن كل شئ لكم., 22 أبولس, أم أبلوس, ام صفا, أم العالم, أم الحياة, أم المستقبلة.ـــ كل شئ لكم. 23 وأما أنتم فللمسيح, و الميسح لله.&amp;quot;  كل أتباع المسيح, وفقط أتباع المسيح سيرثون العالم بما فيه بقعة الأرض هذه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7.	أخيراً, سيعطى هذا الميراث لشعب المسيح عند القدوم الثاني للمسيح ليقيم مملكته, ليس قبل, وحتى ذلك الوقت, يجب علينا نحن المسيحيون أن لا نحمل السلاح للمطالبة بأرثنا, بل بالاحرى أن نهيئ حياتنا لمقاسمة أرثنا مع أكبر عدد ممكن.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تذكرون أن الكلمة الأكثر أهمية التي قالها السيد المسيح في يوحنا 18 : 36 , &amp;quot; مملكتي ليست من هذا العالم.  لو كانت مملكتي من هذا العالم, لكان خدامي يجاهدون لكي لا أُسلم الى اليهود. ولكن الآن ليست مملكتي من هنا. &amp;quot;.  &lt;br /&gt;
المسيحيون لايحملون السيف للفوز بمملكة المسيح.  نحن ننتظر مملكة من السماء ُتسلم لنا بقوته الجبارة.  و في ذلك اليوم العظيم ستستلم الأمم (الغير يهودية) واليهود الذين أكتنزوا المسيح ما كانوا قد وعدوا به.  سيكون هناك انقلاب عظيم:  الاخرون سيكونون أولين والودعاء ـــــ  بالارتباط مع حمل الله ــــــ سيرثون الأرض.&lt;br /&gt;
لذلك, تعالوا الى الوديع المتواضع مازال هناك وقت, و استلموا مغفرة الخطايا و رجاء المجد. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
________________________________________&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
© ديزايرنك كود&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ترخيصات: نسمح لك ونشجعك على أستنساخ و توزيع هذه المادة في أي هيئة متوفرة, على أن لا يتم تغيير الصيغة بأي شكل وأن لا تتجاوز كلفة الاجور تكاليف الاستنساخ.  للنشر على الانترنت, يفضل ربط الملحق الى موقعنا.  أي أستثناءات الى المذكوراعلاه يجب ان يتم بموافقة ديزايزنك كود. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرجى تضمين العبارة التالية على أي نسخة توزع: بقلم: جان بايبر, ديزايرنك كود, العنوان الالكتروني desiringGod.org&amp;lt;/createbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;createbox&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;/createbox&amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Mon, 16 Mar 2009 21:10:33 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Israel,_Palestine,_and_the_Middle_East/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Israel, Palestine, and the Middle East/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Israel,_Palestine,_and_the_Middle_East/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|إسرائيل وفلسطين والشرق الأوسط}}&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;createbox&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/createbox&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;createbox&amp;gt;رومية 11: 25-32&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 فاني لستُ أريدُ ايها الإخوة ان تجهلوا هذا, لئلا تكونوا عند أنفسكم حكماء, ان القساوة قد حصلت جزئيا لإسرائيل الى أن يدخل ملؤُ الأمم 26 . وهكذا سيخلص جميعُ إسرائيل. كما هو مكتوب: &amp;quot; سيخرج من صهيون المنقذ ويرد الفجورَ عن يعقوب&amp;quot; 27. وهذا هو العهد من قبلي لهم متى نزعت خطاياهم&amp;quot; 28. ومن جهة الانجيل هم اعداء من اجلكم, واما من جهة الاختيار انهم احباء من اجل الآباء. 29 . لان هبات الله ودعوته هي بلا ندامة. 30 فأنه كما كنتم أنتم مرة ً لاتطيعون الله لكن الآن رحمتم بسبب عصيان هؤلاء, 31 هكذا هؤلاء ايضا الآن لم يطيعوا لكي يرحموا هم ايضا برحمتكم. 32  لأن الله اغلق على الجميع معًا في العصيان , لكي يرحم الجميع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اليوم أريد ان أتناول مسألة العلاقة بين إسرائيل و &amp;quot;أرض الميعاد&amp;quot; في الشرق الاوسط.  هذا ليس أساسا مقال توضيحي لرسالة رومية, بل هو مسعى بذل لاستنتاج مضمون رسالة رومية 11  وباقي الانجيل وسط المشاكل الشائكة التي يواجهها العالم اليوم.  أن وجود إسرائيل في الشرق الاوسط وامتداد حدودها وسيادتها لعله من اهم اسباب عوامل الانفجار في عالم الارهاب و اكثرها تقلبلا في العلاقات الغربية العربية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تمتد جذور العرب واليهود في هذه الارض الى آلاف السنين.  كلاهما يدعي ملكية الارض ليس بسبب الوجود التاريخي فحسب بل بسبب الحق الالهي.  انا لا احاول أن اضع خطة سلام مفصلة.  لكنني احاول أن افسر بعض الحقائق التوراتية – الانجيلية التي يمكن ان تقودنا الى التفكير بالسلام والعدالة في تلك البقعة من العالم.  السياسيون يتأثرون بأراء ناخبيهم  لذلك فان أرائنا وافكارنا مهمة في هذه الاجواء الدينية المشحونة جداً.  نحن بحاجة ان نعرف كيف نصلي. وكيف نتحدث الى الاخرين بطريقة نعظم ونحترم فيها الحقيقة.  اذاً, لجميع هذه الاسباب ولسبب أن الله متشابك في القضية, ينبغي أن نتحدث عنها ضمن سياق رسالة رومية 11. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 رأينا في رسالة رومية 11  ان إسرائيل ككل, -كجماعة عرقية , في حالة معاناة مستمرة من جيل الى جيل – لها عهود مقطوعة تمتد جذورها الى إبراهيم و ذريته.  16 &amp;quot;وأن كان الأصل ُ مقدسًا فكذلك الأغصان&amp;quot;.  نفسر هذا المقطع في ضوء الآية 28 &amp;quot; من جهة الإنجيل, هم [إسرائيل] أعداء (الله) من أجلكم [الأمم].  من جهة الاختيار فهم أحباء من أجل الآباء.&amp;quot;  تقابل &amp;quot;الآباء&amp;quot; هنا الاصل في الآية 16.  اذ تتضمن الوعود الى الأباء, انه في يوم ما ستكون الشجرة كلها مع جميع أغصانها محفوظة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تقول الآية 28, في الوقت الحالي &amp;quot;هم أعداء&amp;quot;.  آية 28  &amp;quot;من جهة الإنجيل, هم [إسرائيل] اعداء الله.&amp;quot;  بمعنى أخر, أنهم يرفضون مسيحهم وبهذا يضعون انفسهم في موقف ضد الله.  هذا ما قاله المسيح لإسرائيل في يوحنا 8 : 42  &amp;quot; لو كان الله أباكم لكنتم تحبونني&amp;quot;.  المسيح هو علامة الاختبار, في حال اذا كانت ديانة الشخص هي عبادة الخالق الحقيقي.  لكن إسرائيل لاتحب المسيح كأبن الله و لا تريده مسيحا لها.  لذلك هم الآن &amp;quot;أعداء الله&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تقول آية 16 &amp;quot; وأن كان الأصل ُمقدسًا فكذلك الأغصان&amp;quot;. و تعني  اذا كان الله هو الذي اختار لنفسه الآباء, إبراهيم و إسحاق و يعقوب, و ميزهم و اقام لهم عهود الميثاق /الموعد , أذن في يوم ما ( بعد انقضاء هذا الزمن الراهن من العداء والضغينة والقساوة ) سيعود أحفادهم الى الله عن طريق المسيح, ويكونوا شعب مقدس مميز عند الله. و سيُردًُ الفجورو الشك عن يعقوب الى الابد. (آية 26.)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء عليه نسأل الآن هل ما يسمى &amp;quot; بأرض الميعاد&amp;quot; هو جزء من الإرث والخلاص الذي سيعود الى &amp;quot;كل إسرائيل&amp;quot; (26)؟ واذا كان هذا صحيحا, ماذا يمكن ان يقال عن حق إسرائيل في الارض اليوم؟&lt;br /&gt;
أردت ُاثناء اعدادي الجواب لهذا السؤال أن أجزم سبعة حقائق تقوم على الكتاب المقدس &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1.الله اختار إسرائيل من بين كل شعوب العالم لكتون شعبه الخاص.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تثنية 7: 6, &amp;quot;إياك قد اختار الرب إلهك لتكون له شعبًا أخص من جميع الشعوب الذين على وجه الأرض.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2.الارض كانت جزء من الإرث الموعود لإبراهيم و نسله الى الأبد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
التكوين 15: 18  &amp;quot;في ذلك اليوم قطع الرب مع أبرام ميثاقًا قائلاً : &amp;quot;لنسلك أعطي هذه الأرص, من نهر مصر الى النهر الكبير, نهر الفرات.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم في التكوين 17: 7-8  يقول الله لإبراهيم &amp;quot; وأقيم عهدي بيني و بينك, وبين نسلك من بعدك عهداً أبدياً, لأكون إلها لك و لنسلك من بعدك. 8 و أعطي لك و لنسلك من بعدك أرض غربتك, كل أرض كنعان ملكًا أبديًَا, و أكون إلههُم.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم وثق الله الوعد ليعقوب, حفيد إبراهيم في التكوين 28: 13 , &amp;quot; وهوذا الرب واقف عليها, فقال: &amp;quot; أنا الربُ إله إبراهيم أبيك وإله إسحاق. الأرضُ التي أنت مضطجع عليها أعطيها لك و لنسلك&amp;quot;.  وعندما كان يحتضر يعقوب دعا يوسف وقال له  (التكوين 48: 3).  &amp;quot;الله القادر على كل شئ ظهر لي في لُوز, في أرض كنعان وباركني. 4 وقال لي ؛ها أنا أجعلك مثمرًا وأكثرُك, وأجعلك جمهوراً من الأمم, و أعطي نسلك هذه الأرض من بعدك ملكًا أبديًا.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا بالطبع, يخلق شق كبير بين كل من الرؤية الاسلامية لميثاق الله والرؤية اليهودية والمسيحية لنفس الميثاق.  لكننا نؤمن بأن هذه كلمات الله, مؤكدة من قبل السيد المسيح, و لذلك نقول, أن الأرض. مقدر لها ان تكون أرض إسرائيل.   &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكن ليس بهذه السهولة.  هذه قضية لا يمكن التعامل معها بكلمات رنانة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3. العهود المقطوعة لإبراهيم, من ضمنها وعد الارض, ستكون هبة متوارثة أبديًا فقط لإسرائيل الروحانية الصادقة وليس لإسرائيل العاص الغير مؤمنة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا كان الهدف من رومية 9.  عندما حزن بولص على ضياع الكثير من اليهود الذين رفضوا المسيح و صاروا هالكين,  قال في آية 6-7 &amp;quot;ولكن ليس هكذا حتى إن كلمة الله قد سقطت.  لأن ليس جميع الذين من إسرائيل هم إسرائيليون.  7 ولا لأنهم من نسل إبراهيم هم جميعا أولادُ&amp;quot;.  بمعنى أخر, لايمكن لأحد ان يطالب بالوعود لمجرد انه يهودي.  العرق اليهودي له مكانة في خطة الله, لكنه ليس كاف لضمان أي شئ.  فهو غير قادر بحد ذاته أن يؤهل الشخص ليكون وريثًا لوعود إبراهيم و نسله.&lt;br /&gt;
يقول رومية 9: 8  بوضوح:  &amp;quot;أي ليس أولاد الجسد هم أولاد الله, بل أولاد الموعد يُحسبون نسلاً.&amp;quot;  فكون الشخص يهودي بالولادة لا يجعل منه وريثً للوعد ـــ  و لا حتى وعد الأرض او أي وعدٍ أخر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا كان واضح في العهد القديم, وكذلك في تعاليم السيد المسيح (سنراه في الحقيقة #4 ).  على سبيل المثال, في قائمة اللعنات الرهيبة التي وعد الله أن ينزلها على الشعب اذا نقضوا الميثاق و تخلوا عنه هي الاتي:  &amp;quot;و كما فرح الرب لكم ليحسن إليكم و يكثركم, كذلك يفرح الرب لكم ليفنيكم و يهلككم, فتستأصلون من الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها&amp;quot;. (تثنية 28: 63 ).  طوال تاريخ إسرائيل, بما فيه نقضهم للميثاق و عصيانهم و وثنيتهم جمعاء جردت إسرائيل من حقها الالهي الراهن بالأرض. (راجع أيضا دانيال9: 4-7, المزامير 78: 54- 61)  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحذر من أن تستنج من كل هذا أن الأمم الغير يهودية (مثل العرب) لها الحق أن توقع الأذى بإسرائيل.  أحكام الله على إسرائيل لاتسمح البشر بأرتكاب الأثم ضد إسرائيل.  إسرائيل لاتزال تملك الحق في مجال حقوق الأنسان بين الأمم, و حتى عندما فقدت حقها الالهي الحالي في الارض.&lt;br /&gt;
تذكر أن الأمم التي أغتبطت و تشمتت لمصائب الأخرين نتيجة لتوبيخ الله عوقبت من قبل الله.  (أشعياء 10: 5-13, يوئيل 3:2 )&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لذلك فالوعد المقطوع لإبراهيم أن نسله سيرث الأرض لا يعني أن كل اليهود سيرثون ذلك الوعد.  سيكون في النهاية الى إسرائيل الحقيقية, التي تحفظ الميثاق و تطيع الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4.يسوع المسيح جاء الى العالم على انه المسيح (المسايا) اليهودي لكن شعبه رفضه و نقضوا ميثاقهم مع ألههم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما سأل السيد المسيح تلاميذه, &amp;quot;وأنتم , من تقولون إني أنا؟, فأجاب سمعان بطرس وقال: &amp;quot;أنت المسيح [ يعني يسوع المسيح اليهودي], أبن الله الحي! &amp;quot;, فأجاب يسوع وقال له: &amp;quot;طوبى لك يا سمعان بن يونا, إن لحمًا ودمًا لم يعلن لك, لكن أبي الذي في السماوات&amp;quot;.(متى 16 : 16 -17).  وعندما سأل رئيس الكهنة يسوع قائلاُ: &amp;quot;أأنت المسيحُ ابنُ المبارك؟&amp;quot; فقال يسوع, أنا هو.. وسوف تبصرون اني الإنسان جالسًا عن يمين القوة , وآتيًا في سحاب السماء&amp;quot;. (مرقس 14: 61-62).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن على الرغم من أن يسوع هو المسيح (المسايا) و هو الذي قام بأعمال عظيمة و علم بسلطة قوية و أتمم وعود العهد القديم , فمع هذا فقد رفضه شعب إسرائيل بأكمله.  كان هذا أخطر عصيان ونقض للميثاق أرتكبته إسرائيل في تاريخها كله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لهذا السبب قال المسيح مثل الكرامين الذين قتلوا ابن صاحب الكرم ِعندما جاء وقت قطف الثمار, وانهى المثل بكلمة الى إسرائيل في متى 21: 43 , &amp;quot;لذلك أقول لكم: إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمةٍ تعمل أثمارهُ&amp;quot;. وللسبب نفسه قال في متى 8:  11-12 , بعد أن رأى أيمان القائد الروماني وشك إسرائيل &amp;quot; إن كثيرين [الأمم من غير اليهود] سيأتون من المشارق والمغارب و يتكئون مع إبراهيم وإسحاق و يعقوب في ملكوت السماوات, 12 وأما بنو الملكوت فيطرحون إلى الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء و صرير الأسنان ِ&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إسرائيل نقضت الميثاق مع ألهها و تعيش اليوم في حالة عصيان و عدم أيمان بأبنه و مسيحُها.  من أجل هذا قال بولص الرسول في رومية 11 : 28, &amp;quot; من جهة الإنجيل [ الأخبار الجيدة عن المسيح ]هم أعداء الله.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5. بناءً عليه, لا يجوز لدولة إسرائيل العلمانية في الوقت الحاضر الأدعاء بالحق الالهي للأرض, لكن يجب علينا و عليهم ان نبحث عن تسوية سلمية لا تقوم على الحقوق الالهية , بل على مبادئ دولية عن العدل والاستيطان السلمي و الرحمة و المنفعة العملية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نستنتتج من كل الذي قلناه حتى الآن, والآثار المترتبة على أولئك منا الذين يؤمنون بالانجيل و يثقون بالمسيح مخلصاً وبأنه سيد التاريخ, يجب ان لا نقوم بتأييد كليّ لاعمال اليهود او الفلسطينين.  أن تأييدنا او شجبنا يجب ان يكون وفقا لمعاييرالكتاب المقدس في العدالة و الرحمة بين الناس.  يجب أن نشجع ممثلينا لبحث تسوية نزيهة أخذين في نظر الاعتبار الادعأت التاريخية و الاجتماعية لكلا الطرفين.  كما يجب عدم السماح بترجيح كفة العدل من خلال تقديم أدعأت الهية لملكية الأرض اذا كنت تعتقد أن هذا صحيحًا, سيكون من المفيد لممثليك ان يعرفوا هذا الشئ أيضا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نحن لسنا أرهاب مستتر و لانعمل على تغطية حجم القوة اليهودية و أنا لا أقوم بأي محاولة ,من جانبي, لتقييم مقاييس اللوم او التكافؤ الاخلاقي.  هذا ليس هدفي.  غايتي هي وضع الجدال على أسس متوازنة بمعنى: أن لا يستجدي أيً من الطرفين تذرعات العدالة الدولية بأدعاء الحقوق الالهية الراهنة.  أن محاولة أستنباط حقيقة تلك العدالة لايزال مهمة مروعة جداً.  أنا لم أحل المشكلة.  لكنني أعتقد أننا سنحرز تقدم أفضل لو رفضنا الخضوع الى ادعأت كلا الطرفين المصدقة عرقيًا او دوليًا من قبل الله في صراعهم الحالي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6. في الأيمان بالسيد المسيح, المسيح اليهودي (المسايا), تصبح الأمم (الغير يهودية) وريثةً لوعد إبراهيم, بما فيه أرض الميعاد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في كلمات رومية 11: 17, &amp;quot; أنت [ الغير يهودي]  زيتونة برية طُعمت فيها, فصرت شريكًا في أصل الزيتونة و دسمِها.&amp;quot; ـــــــ وبهذا اصبحوا جزء من شعب وعد الميثاق المحرر الذي يشارك أيمان ومعتقد إبراهيم.  السبب كما وضعه بولص الرسول في رومية 4: 13, &amp;quot; فأنه ليس بالناموس كان الوعد لإبراهيم أو لنسله أن يكون وارثًا للعالم, بل ببر الايمان.&amp;quot;  لذلك كل المتحدون بالمسيح, نسل إبراهيم, بالايمان هم جزء من الميثاق المقطوع معه و مع نسله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ها هي الشهادة الاكثر شمولا عن هذه الحقيقة ـــــــ أفسس 2 : 12,  &amp;quot; تذكروا أنكم [الغير يهود] كنتم في ذلك الوقت بدون مسيح, أجنبيين عن رعوية إسرائيل, وغرباء عن عهود الموعد, لا رجاء لكم, وبلا إله في العالم. 13 ولكن الآن في المسيح يسوع, أنتم الذين كنتم قبلا بعيدين, صرتم قريبين بدم المسيح...., 19 فلستم إذا بعد غرباء و نزلا, بل رعية مع القديسيين وأهل بيت الله&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالتالي كل من اليهود المؤمنون بالمسيح و الأمم (الغير يهودية) المؤمنة سيرثون الأرض.  وأسهل طريقة لفهم هذا هو أن تعلم اننا سوف نرث العالم بما فيه الأرض.  المسيحيون اليهود والمسيحيون من غير اليهود سوف لايتشاحنون بشأن عقار أرض الميعاد لأن السماء الجديدة والأرض الجيديدة بأسرهما سيكونان لنا.  1 كورنثوس3 : 21-23 , &amp;quot;فأن كل شئ لكم., 22 أبولس, أم أبلوس, ام صفا, أم العالم, أم الحياة, أم المستقبلة.ـــ كل شئ لكم. 23 وأما أنتم فللمسيح, و الميسح لله.&amp;quot;  كل أتباع المسيح, وفقط أتباع المسيح سيرثون العالم بما فيه بقعة الأرض هذه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7.أخيراً, سيعطى هذا الميراث لشعب المسيح عند القدوم الثاني للمسيح ليقيم مملكته, ليس قبل, وحتى ذلك الوقت, يجب علينا نحن المسيحيون أن لا نحمل السلاح للمطالبة بأرثنا, بل بالاحرى أن نهيئ حياتنا لمقاسمة أرثنا مع أكبر عدد ممكن.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تذكرون أن الكلمة الأكثر أهمية التي قالها السيد المسيح في يوحنا 18 : 36 , &amp;quot; مملكتي ليست من هذا العالم.  لو كانت مملكتي من هذا العالم, لكان خدامي يجاهدون لكي لا أُسلم الى اليهود. ولكن الآن ليست مملكتي من هنا. &amp;quot;.  &lt;br /&gt;
المسيحيون لايحملون السيف للفوز بمملكة المسيح.  نحن ننتظر مملكة من السماء ُتسلم لنا بقوته الجبارة.  و في ذلك اليوم العظيم ستستلم الأمم (الغير يهودية) واليهود الذين أكتنزوا المسيح ما كانوا قد وعدوا به.  سيكون هناك انقلاب عظيم:  الاخرون سيكونون أولين والودعاء ـــــ  بالارتباط مع حمل الله ــــــ سيرثون الأرض.&lt;br /&gt;
لذلك, تعالوا الى الوديع المتواضع مازال هناك وقت, و استلموا مغفرة الخطايا و رجاء المجد. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
________________________________________&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
© ديزايرنك كود&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ترخيصات: نسمح لك ونشجعك على أستنساخ و توزيع هذه المادة في أي هيئة متوفرة, على أن لا يتم تغيير الصيغة بأي شكل وأن لا تتجاوز كلفة الاجور تكاليف الاستنساخ.  للنشر على الانترنت, يفضل ربط الملحق الى موقعنا.  أي أستثناءات الى المذكوراعلاه يجب ان يتم بموافقة ديزايزنك كود. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرجى تضمين العبارة التالية على أي نسخة توزع: بقلم: جان بايبر, ديزايرنك كود, العنوان الالكتروني desiringGod.org&amp;lt;/createbox&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;createbox&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;/createbox&amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Mon, 16 Mar 2009 20:48:05 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Israel,_Palestine,_and_the_Middle_East/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Israel, Palestine, and the Middle East/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Israel,_Palestine,_and_the_Middle_East/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|إسرائيل وفلسطين والشرق الأوسط}}&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;createbox&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/createbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;createbox&amp;gt;رومية 11: 25-32&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 فاني لستُ أريدُ ايها الإخوة ان تجهلوا هذا, لئلا تكونوا عند أنفسكم حكماء, ان القساوة قد حصلت جزئيا لإسرائيل الى أن يدخل ملؤُ الأمم 26 . وهكذا سيخلص جميعُ إسرائيل. كما هو مكتوب: &amp;quot; سيخرج من صهيون المنقذ ويرد الفجورَ عن يعقوب&amp;quot; 27. وهذا هو العهد من قبلي لهم متى نزعت خطاياهم&amp;quot; 28. ومن جهة الانجيل هم اعداء من اجلكم, واما من جهة الاختيار انهم احباء من اجل الآباء. 29 . لان هبات الله ودعوته هي بلا ندامة. 30 فأنه كما كنتم أنتم مرة ً لاتطيعون الله لكن الآن رحمتم بسبب عصيان هؤلاء, 31 هكذا هؤلاء ايضا الآن لم يطيعوا لكي يرحموا هم ايضا برحمتكم. 32  لأن الله اغلق على الجميع معًا في العصيان , لكي يرحم الجميع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اليوم أريد ان أتناول مسألة العلاقة بين إسرائيل و &amp;quot;أرض الميعاد&amp;quot; في الشرق الاوسط.  هذا ليس أساسا مقال توضيحي لرسالة رومية, بل هو مسعى بذل لاستنتاج مضمون رسالة رومية 11  وباقي الانجيل وسط المشاكل الشائكة التي يواجهها العالم اليوم.  أن وجود إسرائيل في الشرق الاوسط وامتداد حدودها وسيادتها لعله من اهم اسباب عوامل الانفجار في عالم الارهاب و اكثرها تقلبلا في العلاقات الغربية العربية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تمتد جذور العرب واليهود في هذه الارض الى آلاف السنين.  كلاهما يدعي ملكية الارض ليس بسبب الوجود التاريخي فحسب بل بسبب الحق الالهي.  انا لا احاول أن اضع خطة سلام مفصلة.  لكنني احاول أن افسر بعض الحقائق التوراتية – الانجيلية التي يمكن ان تقودنا الى التفكير بالسلام والعدالة في تلك البقعة من العالم.  السياسيون يتأثرون بأراء ناخبيهم  لذلك فان أرائنا وافكارنا مهمة في هذه الاجواء الدينية المشحونة جداً.  نحن بحاجة ان نعرف كيف نصلي. وكيف نتحدث الى الاخرين بطريقة نعظم ونحترم فيها الحقيقة.  اذاً, لجميع هذه الاسباب ولسبب أن الله متشابك في القضية, ينبغي أن نتحدث عنها ضمن سياق رسالة رومية 11. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 رأينا في رسالة رومية 11  ان إسرائيل ككل, -كجماعة عرقية , في حالة معاناة مستمرة من جيل الى جيل – لها عهود مقطوعة تمتد جذورها الى إبراهيم و ذريته.  16 &amp;quot;وأن كان الأصل ُ مقدسًا فكذلك الأغصان&amp;quot;.  نفسر هذا المقطع في ضوء الآية 28 &amp;quot; من جهة الإنجيل, هم [إسرائيل] أعداء (الله) من أجلكم [الأمم].  من جهة الاختيار فهم أحباء من أجل الآباء.&amp;quot;  تقابل &amp;quot;الآباء&amp;quot; هنا الاصل في الآية 16.  اذ تتضمن الوعود الى الأباء, انه في يوم ما ستكون الشجرة كلها مع جميع أغصانها محفوظة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تقول الآية 28, في الوقت الحالي &amp;quot;هم أعداء&amp;quot;.  آية 28  &amp;quot;من جهة الإنجيل, هم [إسرائيل] اعداء الله.&amp;quot;  بمعنى أخر, أنهم يرفضون مسيحهم وبهذا يضعون انفسهم في موقف ضد الله.  هذا ما قاله المسيح لإسرائيل في يوحنا 8 : 42  &amp;quot; لو كان الله أباكم لكنتم تحبونني&amp;quot;.  المسيح هو علامة الاختبار, في حال اذا كانت ديانة الشخص هي عبادة الخالق الحقيقي.  لكن إسرائيل لاتحب المسيح كأبن الله و لا تريده مسيحا لها.  لذلك هم الآن &amp;quot;أعداء الله&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تقول آية 16 &amp;quot; وأن كان الأصل ُمقدسًا فكذلك الأغصان&amp;quot;. و تعني  اذا كان الله هو الذي اختار لنفسه الآباء, إبراهيم و إسحاق و يعقوب, و ميزهم و اقام لهم عهود الميثاق /الموعد , أذن في يوم ما ( بعد انقضاء هذا الزمن الراهن من العداء والضغينة والقساوة ) سيعود أحفادهم الى الله عن طريق المسيح, ويكونوا شعب مقدس مميز عند الله. و سيُردًُ الفجورو الشك عن يعقوب الى الابد. (آية 26.)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء عليه نسأل الآن هل ما يسمى &amp;quot; بأرض الميعاد&amp;quot; هو جزء من الإرث والخلاص الذي سيعود الى &amp;quot;كل إسرائيل&amp;quot; (26)؟ واذا كان هذا صحيحا, ماذا يمكن ان يقال عن حق إسرائيل في الارض اليوم؟&lt;br /&gt;
أردت ُاثناء اعدادي الجواب لهذا السؤال أن أجزم سبعة حقائق تقوم على الكتاب المقدس &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1.	الله اختار إسرائيل من بين كل شعوب العالم لكتون شعبه الخاص.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تثنية 7: 6, &amp;quot;إياك قد اختار الرب إلهك لتكون له شعبًا أخص من جميع الشعوب الذين على وجه الأرض.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2.	الارض كانت جزء من الإرث الموعود لإبراهيم و نسله الى الأبد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
التكوين 15: 18  &amp;quot;في ذلك اليوم قطع الرب مع أبرام ميثاقًا قائلاً : &amp;quot;لنسلك أعطي هذه الأرص, من نهر مصر الى النهر الكبير, نهر الفرات.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم في التكوين 17: 7-8  يقول الله لإبراهيم &amp;quot; وأقيم عهدي بيني و بينك, وبين نسلك من بعدك عهداً أبدياً, لأكون إلها لك و لنسلك من بعدك. 8 و أعطي لك و لنسلك من بعدك أرض غربتك, كل أرض كنعان ملكًا أبديًَا, و أكون إلههُم.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم وثق الله الوعد ليعقوب, حفيد إبراهيم في التكوين 28: 13 , &amp;quot; وهوذا الرب واقف عليها, فقال: &amp;quot; أنا الربُ إله إبراهيم أبيك وإله إسحاق. الأرضُ التي أنت مضطجع عليها أعطيها لك و لنسلك&amp;quot;.  وعندما كان يحتضر يعقوب دعا يوسف وقال له  (التكوين 48: 3).  &amp;quot;الله القادر على كل شئ ظهر لي في لُوز, في أرض كنعان وباركني. 4 وقال لي ؛ها أنا أجعلك مثمرًا وأكثرُك, وأجعلك جمهوراً من الأمم, و أعطي نسلك هذه الأرض من بعدك ملكًا أبديًا.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا بالطبع, يخلق شق كبير بين كل من الرؤية الاسلامية لميثاق الله والرؤية اليهودية والمسيحية لنفس الميثاق.  لكننا نؤمن بأن هذه كلمات الله, مؤكدة من قبل السيد المسيح, و لذلك نقول, أن الأرض. مقدر لها ان تكون أرض إسرائيل.   &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكن ليس بهذه السهولة.  هذه قضية لا يمكن التعامل معها بكلمات رنانة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3.	 العهود المقطوعة لإبراهيم, من ضمنها وعد الارض, ستكون هبة متوارثة أبديًا فقط لإسرائيل الروحانية الصادقة وليس لإسرائيل العاص الغير مؤمنة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا كان الهدف من رومية 9.  عندما حزن بولص على ضياع الكثير من اليهود الذين رفضوا المسيح و صاروا هالكين,  قال في آية 6-7 &amp;quot;ولكن ليس هكذا حتى إن كلمة الله قد سقطت.  لأن ليس جميع الذين من إسرائيل هم إسرائيليون.  7 ولا لأنهم من نسل إبراهيم هم جميعا أولادُ&amp;quot;.  بمعنى أخر, لايمكن لأحد ان يطالب بالوعود لمجرد انه يهودي.  العرق اليهودي له مكانة في خطة الله, لكنه ليس كاف لضمان أي شئ.  فهو غير قادر بحد ذاته أن يؤهل الشخص ليكون وريثًا لوعود إبراهيم و نسله.&lt;br /&gt;
يقول رومية 9: 8  بوضوح:  &amp;quot;أي ليس أولاد الجسد هم أولاد الله, بل أولاد الموعد يُحسبون نسلاً.&amp;quot;  فكون الشخص يهودي بالولادة لا يجعل منه وريثً للوعد ـــ  و لا حتى وعد الأرض او أي وعدٍ أخر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا كان واضح في العهد القديم, وكذلك في تعاليم السيد المسيح (سنراه في الحقيقة #4 ).  على سبيل المثال, في قائمة اللعنات الرهيبة التي وعد الله أن ينزلها على الشعب اذا نقضوا الميثاق و تخلوا عنه هي الاتي:  &amp;quot;و كما فرح الرب لكم ليحسن إليكم و يكثركم, كذلك يفرح الرب لكم ليفنيكم و يهلككم, فتستأصلون من الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها&amp;quot;. (تثنية 28: 63 ).  طوال تاريخ إسرائيل, بما فيه نقضهم للميثاق و عصيانهم و وثنيتهم جمعاء جردت إسرائيل من حقها الالهي الراهن بالأرض. (راجع أيضا دانيال9: 4-7, المزامير 78: 54- 61)  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحذر من أن تستنج من كل هذا أن الأمم الغير يهودية (مثل العرب) لها الحق أن توقع الأذى بإسرائيل.  أحكام الله على إسرائيل لاتسمح البشر بأرتكاب الأثم ضد إسرائيل.  إسرائيل لاتزال تملك الحق في مجال حقوق الأنسان بين الأمم, و حتى عندما فقدت حقها الالهي الحالي في الارض.&lt;br /&gt;
تذكر أن الأمم التي أغتبطت و تشمتت لمصائب الأخرين نتيجة لتوبيخ الله عوقبت من قبل الله.  (أشعياء 10: 5-13, يوئيل 3:2 )&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لذلك فالوعد المقطوع لإبراهيم أن نسله سيرث الأرض لا يعني أن كل اليهود سيرثون ذلك الوعد.  سيكون في النهاية الى إسرائيل الحقيقية, التي تحفظ الميثاق و تطيع الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4.	يسوع المسيح جاء الى العالم على انه المسيح (المسايا) اليهودي لكن شعبه رفضه و نقضوا ميثاقهم مع ألههم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما سأل السيد المسيح تلاميذه, &amp;quot;وأنتم , من تقولون إني أنا؟, فأجاب سمعان بطرس وقال: &amp;quot;أنت المسيح [ يعني يسوع المسيح اليهودي], أبن الله الحي! &amp;quot;, فأجاب يسوع وقال له: &amp;quot;طوبى لك يا سمعان بن يونا, إن لحمًا ودمًا لم يعلن لك, لكن أبي الذي في السماوات&amp;quot;.(متى 16 : 16 -17).  وعندما سأل رئيس الكهنة يسوع قائلاُ: &amp;quot;أأنت المسيحُ ابنُ المبارك؟&amp;quot; فقال يسوع, أنا هو.. وسوف تبصرون اني الإنسان جالسًا عن يمين القوة , وآتيًا في سحاب السماء&amp;quot;. (مرقس 14: 61-62).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن على الرغم من أن يسوع هو المسيح (المسايا) و هو الذي قام بأعمال عظيمة و علم بسلطة قوية و أتمم وعود العهد القديم , فمع هذا فقد رفضه شعب إسرائيل بأكمله.  كان هذا أخطر عصيان ونقض للميثاق أرتكبته إسرائيل في تاريخها كله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لهذا السبب قال المسيح مثل الكرامين الذين قتلوا ابن صاحب الكرم ِعندما جاء وقت قطف الثمار, وانهى المثل بكلمة الى إسرائيل في متى 21: 43 , &amp;quot;لذلك أقول لكم: إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمةٍ تعمل أثمارهُ&amp;quot;. وللسبب نفسه قال في متى 8:  11-12 , بعد أن رأى أيمان القائد الروماني وشك إسرائيل &amp;quot; إن كثيرين [الأمم من غير اليهود] سيأتون من المشارق والمغارب و يتكئون مع إبراهيم وإسحاق و يعقوب في ملكوت السماوات, 12 وأما بنو الملكوت فيطرحون إلى الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء و صرير الأسنان ِ&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إسرائيل نقضت الميثاق مع ألهها و تعيش اليوم في حالة عصيان و عدم أيمان بأبنه و مسيحُها.  من أجل هذا قال بولص الرسول في رومية 11 : 28, &amp;quot; من جهة الإنجيل [ الأخبار الجيدة عن المسيح ]هم أعداء الله.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5.	 بناءً عليه, لا يجوز لدولة إسرائيل العلمانية في الوقت الحاضر الأدعاء بالحق الالهي للأرض, لكن يجب علينا و عليهم ان نبحث عن تسوية سلمية لا تقوم على الحقوق الالهية , بل على مبادئ دولية عن العدل والاستيطان السلمي و الرحمة و المنفعة العملية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نستنتتج من كل الذي قلناه حتى الآن, والآثار المترتبة على أولئك منا الذين يؤمنون بالانجيل و يثقون بالمسيح مخلصاً وبأنه سيد التاريخ, يجب ان لا نقوم بتأييد كليّ لاعمال اليهود او الفلسطينين.  أن تأييدنا او شجبنا يجب ان يكون وفقا لمعاييرالكتاب المقدس في العدالة و الرحمة بين الناس.  يجب أن نشجع ممثلينا لبحث تسوية نزيهة أخذين في نظر الاعتبار الادعأت التاريخية و الاجتماعية لكلا الطرفين.  كما يجب عدم السماح بترجيح كفة العدل من خلال تقديم أدعأت الهية لملكية الأرض اذا كنت تعتقد أن هذا صحيحًا, سيكون من المفيد لممثليك ان يعرفوا هذا الشئ أيضا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نحن لسنا أرهاب مستتر و لانعمل على تغطية حجم القوة اليهودية و أنا لا أقوم بأي محاولة ,من جانبي, لتقييم مقاييس اللوم او التكافؤ الاخلاقي.  هذا ليس هدفي.  غايتي هي وضع الجدال على أسس متوازنة بمعنى: أن لا يستجدي أيً من الطرفين تذرعات العدالة الدولية بأدعاء الحقوق الالهية الراهنة.  أن محاولة أستنباط حقيقة تلك العدالة لايزال مهمة مروعة جداً.  أنا لم أحل المشكلة.  لكنني أعتقد أننا سنحرز تقدم أفضل لو رفضنا الخضوع الى ادعأت كلا الطرفين المصدقة عرقيًا او دوليًا من قبل الله في صراعهم الحالي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6.	 في الأيمان بالسيد المسيح, المسيح اليهودي (المسايا), تصبح الأمم (الغير يهودية) وريثةً لوعد إبراهيم, بما فيه أرض الميعاد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في كلمات رومية 11: 17, &amp;quot; أنت [ الغير يهودي]  زيتونة برية طُعمت فيها, فصرت شريكًا في أصل الزيتونة و دسمِها.&amp;quot; ـــــــ وبهذا اصبحوا جزء من شعب وعد الميثاق المحرر الذي يشارك أيمان ومعتقد إبراهيم.  السبب كما وضعه بولص الرسول في رومية 4: 13, &amp;quot; فأنه ليس بالناموس كان الوعد لإبراهيم أو لنسله أن يكون وارثًا للعالم, بل ببر الايمان.&amp;quot;  لذلك كل المتحدون بالمسيح, نسل إبراهيم, بالايمان هم جزء من الميثاق المقطوع معه و مع نسله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ها هي الشهادة الاكثر شمولا عن هذه الحقيقة ـــــــ أفسس 2 : 12,  &amp;quot; تذكروا أنكم [الغير يهود] كنتم في ذلك الوقت بدون مسيح, أجنبيين عن رعوية إسرائيل, وغرباء عن عهود الموعد, لا رجاء لكم, وبلا إله في العالم. 13 ولكن الآن في المسيح يسوع, أنتم الذين كنتم قبلا بعيدين, صرتم قريبين بدم المسيح...., 19 فلستم إذا بعد غرباء و نزلا, بل رعية مع القديسيين وأهل بيت الله&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالتالي كل من اليهود المؤمنون بالمسيح و الأمم (الغير يهودية) المؤمنة سيرثون الأرض.  وأسهل طريقة لفهم هذا هو أن تعلم اننا سوف نرث العالم بما فيه الأرض.  المسيحيون اليهود والمسيحيون من غير اليهود سوف لايتشاحنون بشأن عقار أرض الميعاد لأن السماء الجديدة والأرض الجيديدة بأسرهما سيكونان لنا.  1 كورنثوس3 : 21-23 , &amp;quot;فأن كل شئ لكم., 22 أبولس, أم أبلوس, ام صفا, أم العالم, أم الحياة, أم المستقبلة.ـــ كل شئ لكم. 23 وأما أنتم فللمسيح, و الميسح لله.&amp;quot;  كل أتباع المسيح, وفقط أتباع المسيح سيرثون العالم بما فيه بقعة الأرض هذه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7.	أخيراً, سيعطى هذا الميراث لشعب المسيح عند القدوم الثاني للمسيح ليقيم مملكته, ليس قبل, وحتى ذلك الوقت, يجب علينا نحن المسيحيون أن لا نحمل السلاح للمطالبة بأرثنا, بل بالاحرى أن نهيئ حياتنا لمقاسمة أرثنا مع أكبر عدد ممكن.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تذكرون أن الكلمة الأكثر أهمية التي قالها السيد المسيح في يوحنا 18 : 36 , &amp;quot; مملكتي ليست من هذا العالم.  لو كانت مملكتي من هذا العالم, لكان خدامي يجاهدون لكي لا أُسلم الى اليهود. ولكن الآن ليست مملكتي من هنا. &amp;quot;.  &lt;br /&gt;
المسيحيون لايحملون السيف للفوز بمملكة المسيح.  نحن ننتظر مملكة من السماء ُتسلم لنا بقوته الجبارة.  و في ذلك اليوم العظيم ستستلم الأمم (الغير يهودية) واليهود الذين أكتنزوا المسيح ما كانوا قد وعدوا به.  سيكون هناك انقلاب عظيم:  الاخرون سيكونون أولين والودعاء ـــــ  بالارتباط مع حمل الله ــــــ سيرثون الأرض.&lt;br /&gt;
لذلك, تعالوا الى الوديع المتواضع مازال هناك وقت, و استلموا مغفرة الخطايا و رجاء المجد. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
________________________________________&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
© ديزايرنك كود&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ترخيصات: نسمح لك ونشجعك على أستنساخ و توزيع هذه المادة في أي هيئة متوفرة, على أن لا يتم تغيير الصيغة بأي شكل وأن لا تتجاوز كلفة الاجور تكاليف الاستنساخ.  للنشر على الانترنت, يفضل ربط الملحق الى موقعنا.  أي أستثناءات الى المذكوراعلاه يجب ان يتم بموافقة ديزايزنك كود. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرجى تضمين العبارة التالية على أي نسخة توزع: بقلم: جان بايبر, ديزايرنك كود, العنوان الالكتروني desiringGod.org&amp;lt;/createbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;createbox&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;/createbox&amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Mon, 16 Mar 2009 20:44:32 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Israel,_Palestine,_and_the_Middle_East/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Abundant Love/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Abundant_Love/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الحب الغزير}} &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
'''حب الرضا '''&amp;lt;br&amp;gt; في السيرة الذاتية الضخمة لجانثن ادوارد, يستشهد جورج مارسدن بفقرة من قصة ادوارد الشخصية: &amp;quot;منذ ان جئت الى هذه المدينة(نورثهامبتون), وانا غالباً ما ينتابني شعور جميل بالرضا في الله, في رؤية كماله الممجد في حضرة السيد المسيح. ترائى لي الله بشكل كائن جليل و محبوب لقداسته في المقام الاول. قداسة الله بدت لي دوماً الاكثر روعة من بين كل صفاته.&amp;lt;br&amp;gt;لو انتبهنا الى لغة ادوارد واختياره للكلمات لوصف سروره وشدة ابتهاجه في مجد الله, نلاحظ تأكيده على عذوبة وجمال وتفوق الله . يصف أستمتاعه &amp;quot;بحلاوة الرضا &amp;quot; في الله. ماذا يعني بهذا؟ اليس مصطلح الرضا الذاتي يصف نوع من الاعتداد بالنفس والمجد المكتسب عن طريق نبوغ في شئ ما, او نوع من القصور الذاتي البليد الذي يصاحب نوع سطحي من الارضاء او الاقتناع.؟ لربما. نلاحظ هنا مثال حي عن كيفية تغيير الكلمات في بعض الاحيان معناها الوارد. &amp;lt;br&amp;gt;ما عنى به ادوارد &amp;quot;بحلاوة الرضا&amp;quot; ليس له اي علاقة باعتداد النفس المعاصر. بالاحرى له علاقة بالاحساس بالسرور. هذه &amp;quot;السعادة&amp;quot; لاتفهم على انها لذة او متعة تامة, او شهوة جسدية, بل بالاحرى بهجة تملئ الروح بسرور ورضا ساميين.&amp;lt;br&amp;gt;تعقب جذور معنى كلمة الرضا الذاتي في معجم اوكسفورد الانجليزي(مجلد 3), يعطي بادئة الكلمة معنى &amp;quot; حقيقة او حالة السرورمع شخص او شئ؛ السرور الهادئ اوالرضا في شئ او شخص ما.&amp;quot; المراجع المستشهدة لهذا الاستخدام هي جان ملتن, رجارد باكستر, ي. ميسن. يورد ميسن, &amp;quot;الله لا يقبل رضا غير حقيقي في اياً كان ألا في هؤلاء الذين مثله&amp;quot;.&amp;lt;br&amp;gt;انا أعمل على أستخدام الانجليزية القديمة لكلمة رضا لانها كانت تستعمل بطريقة جوهرية في لغة التاريخ واللاهوت الارثدوكسي. عندما نتحدث عن حب الله, نحن نميز بين ثلاثة انواع من هذا الحب- الميل لحب عمل الخير, حب الاحسان, وحب الرضا. السبب في هذ التمييز هو لتبيين الانواع المختلفة لمحبة الله للناس جميعاً, بنفس المعنى, الطريقة الخاصة التي أحب فيها شعبه, الأفتداء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;'''الميل لحب عمل الخير'''&amp;lt;br&amp;gt;النزعة لعمل الخير مشتقة من البادئة اللاتينية التي تعني &amp;quot;حسن&amp;quot; او &amp;quot;جيد&amp;quot;, وهي الجذر لكلمة ارادة او مشيئة. المخلوقات التي تمارس قدرة او قوة الارادة بصنع خياراتهم يسمون مخلوقات أرادية او أختيارية. مع ان الله ليس بمخلوق, لكن هو موجود أرادي لان له كذلك قدرة ألارادة.&amp;lt;br&amp;gt;نحن كلنا على دراية بوصف لوقا عن ميلاد المسيح الذي ظهر فيه جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: &amp;quot;المجد لله في الأعالي . وعلى الارض السلام , وفي الناس المسرة&amp;quot;&amp;lt;br&amp;gt; (لوقا2: 8-14). هناك البعض يتجادل بان البركة في هذا القول هي معطاة الى أناس في حالة رضا ومودة. نزعة حب عمل الخير هي ميزة اللطف والمودة نحو الاخرين. العهد الجديد مفعم بمصادر عن وداد الله ومشيئته الجيدة نحو البشرية حتى في حالة انحلالنا و سقوطنا. مع ان الشيطان ذو جوهر مؤذ (يضمر نزعة شريرة نحو الله والبشر), ليس من السليم ابداً ان يقال انه من الله لهذا هو مضغن. ليس في نقاء الله بغض, ولا خبث في اعماله. الله لا&amp;quot; يُسر&amp;quot;في موت الشرير- على الرغم من تشريعه لها. حسابه او حكمه ضد الشيطان متأصل في استقامته, وليس لنوع من الخبث المشوه في شخصيته. كالحاكم الدنيوي الذي يبكي عندما يرسل المذنب للعقاب, الله يبتهج في العدالة لكن لا يغتبط بألم هؤلاء المعاقبين بالعدالة. &amp;lt;br&amp;gt;حب عمل الخير, او الارادة الجيدة تشمل كل الناس بدون استثناء. الله مُحب,وهذا المفهوم يشمل الملعونين كذلك. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الاحسان'''&amp;lt;br&amp;gt;هذا النوع من الحب, حب الاحسان, مرتبط ارتباط وثيق بالميل لحب عمل الخير. الفرق بين حب الاحسان والميل لحب عمل الخير هو كالفرق بين الرغبة&amp;amp;nbsp; والفعل. لربما اشعر بميل حسن باتجاه شخص ما, لكن ارادتي تبقى مبهمة حتى اظهرها بفعل ما. نحن غالباً ما نرافق الاحسان بافعال العطف و الاعمال الخيرية. من الملاحظ هنا ان كلمة &amp;quot;الاعمال الخيرية&amp;quot; غالباً ما تستعمل كمرادف لكلمة حب. في مفهوم حب الاحسان, فعل الرحمة والعطف هم افعال حب لمحبة الاحسان.&amp;lt;br&amp;gt;أكد السيد المسيح على هذا الجانب من حب الله في التعاليم التي هي بخصوص هؤلاء المنتفعين من الرحمة الالهية: &amp;quot;سمعتم انه قيل, تحب قريبك و تبغض عدوك. واما انا فاقول لكم: احبوا أعداءكم. باركوا لاعينكم. أحسنوا إلى مُبغضيكم, وصلوا لأجل ألذين يُسيئون إليكم ويطردونكم, لكي تكونوا أبناء أبيكم ألذي في السماوات, فإنه يشرق شمسهُ على الأشرار والصالحين, ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنه إن أحببتم ألذين يُحبونكم, فأي أجرلكم؟&amp;quot; (متى 5: 43).&amp;lt;br&amp;gt;في هذه الفقرة, السيد المسيح يأمر بممارسة الحب نحو عدو الانسان. لاحظ ان هذا الحب لايُعرّف بلغة الحرارة او الغموض اوالمشاعر المتفائلة لكن بلغة التصرف. الحب في هذا السياق هو أكثر الى الفعل منه الى أسم. أن نحب اعداءنا هو ان تكون محبتنا متجهة نحوهم. هذا يتضمن فعل الخير نحوهم.&amp;lt;br&amp;gt;في هذا الخصوص, الحب الذي سنظهره هو انعكاس لحب الله نحو أعداءه. الى هؤلاء الذين يكرهوه ويلعنوه, الله يظهر حب الاحسان لهم ايضاً. ميل الله لحب عمل الخير(الارادة الجيدة) جلي في حبه لعمل الاحسان (افعال الشفقة والرحمة). شمسه و مطره معطاة بالمساواة الى المستقيم والغير مستقيم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء على ذلك, نرى شمولية حب الله في ميله لعمل الخير و حبه للاحسان تمتد لتتضمن البشرية جمعاء.&amp;lt;br&amp;gt;لكن هناك فرق كبير بين هذه الانواع من الحب و حب رضا الله. حب الرضا عند الله ليس شامل او غير مشروط. لللأسف,هذه الميزة المبجلة, في ايامنا هذه, لهذا النوع من الحب الالهي مرفوضة بأستمرار او مستترة بلحاف ذو طابع تعميمي لحب الله. ان نعلن للناس من دون تحيز ان الله يحبهم &amp;quot;من غيرشرط او قيد&amp;quot; (من غير تمييز حذر بين الانواع الخاصة للحب الالهي) هو تعزيز شعور الامان الزائف الخطر في اذان سامعيه.&amp;lt;br&amp;gt;حب رضا الله هو بهجة خاصة وسرور ينالها الله اولا وقبل كل شئ في ابنه الوحيد. انه المسيح الذي هو حبيب الله, الأسمى؛ انه الأبن الذي به &amp;quot;سُرت نفسُ&amp;quot; الآب. &amp;lt;br&amp;gt;بالتبني (الاقرار) في المسيح, كل مؤمن يتقاسم هذا الحب الالهي في الرضا. انه الحب الذي تمتع به يعقوب, وليس عيسو. هذا الحب محفوظ ليُسترد الى الذين يبتهج بهم الله- ليس لان هناك اي شئ حسن او سارمتوارث فينا- بل لاننا متحدين جدأً بالمسيح, حبيب الله, لذا فالحب الذي عند الآب للأبن ينسكب فوقنا ليغمرنا. حب الله لنا سار وجميل له- ولنا- كذلك كما يفهمه جيداً جونثن ادوارد . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Mon, 02 Mar 2009 23:05:51 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Abundant_Love/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>The Dark Night of the Soul/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/The_Dark_Night_of_the_Soul/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الليل المظلم للنفس}} &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;الليل المظلم للنفس. تصف هذه الظاهرة علة عانى منها عظماء المسيحيون من وقت الى اخر. انها العلة التي اثارت داؤد ودفعته الى ان يغرق وسادته بالدموع. انها العلة التي اكسبت إرميا لقب &amp;quot;النبي الباكي&amp;quot;. انها العلة التي ابلت بشدة مارتن لوثر و جعلت انقباضيته (كآبته) تهدد بتدميره. هذا ليس تشخيص مناسب وعادي للكآبة, لكن هذه الكآبة مرتبطة بأزمة الايمان, شدة تأتي عندما يشعر الواحد بغياب الله او تُحدث احساس بالتخلي من قبل الله .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;الكآبة الروحية هي حقيقية و يمكن ان تكون قاسية. نتسائل كيف يمكن لشخص مؤمن ان يختبر مثل هذا الهبوط الروحي, لكن اي كان المحرض فهو لايلغي حقيقتها. ايماننا ليس فعل مستمر. انه متنقل و متذبذب. نحن نتحرك من ايمان الى ايمان, قد تكون بينهما فترات شك نبكي خلالها, &amp;quot;يارب, انا أؤمن, لكن ساعد عدم ايماني &amp;quot;.&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;نحن نعتقد ايضاً ان الليل المظلم للنفس هو شئ متضارب تماما مع ثمر الروح, ليس فقط بالايمان بل بالفرح. بمجرد ان تغمرالروح القدس قلوبنا بفرح لايوصف عندها لا يمكن ان يكون هناك مكان في ذلك الحجر (القلب) لمثل هذا الظلام؟ انه من المهم ان نميز بين ثمر الروح الفرح و المفهموم الثقافي للسعادة. من الممكن ان يكون هناك فرح في قلب المسيحي بينما يبقى هناك اكتئاب في رأسه. الفرح الذي عندنا يغذينا (يثبتنا) خلال تلك الليال المظلمة و لا يُقمع بالاكتئاب الروحي. الفرح المسيحي هو الذي ينجو من كل مطبات الحياة .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;في رسالته الثانية الى اهل كورنثوس, يوصي بولص الرسول قراءه باهمية الوعظ وايصال كلمة الكتاب المقدس الى الناس. لكن في خضم هذا, يُذكر الكنيسة ان الثروة المعطاة لنا من الله هي ليست محتواة في اوان من ذهب او فضة بل في ما يدعوه التلاميذ &amp;quot;أوان خزفية&amp;quot;. لهذا السبب قال, &amp;quot;لتكون فضل القوة لله لا منا.&amp;quot; مباشرة بعد هذا التذكير, اضاف الرسول بولص, &amp;quot;مكتئبين في كل شئ لكن غير متضايقين. متحيرين, لكن غير يائسين. مضطهدين, لكن غير متروكين. مطروحين, لكن غير هالكين. حاملين في الجسد كل حين إماتة الرب يسوع, لكي تظهر حياة يسوع ايضاً في جسدنا.&amp;quot; (2كو. 4: 7-10). &amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;هذا النص يشير الى حدود الاكتئاب الذي نختبره. الاكتئاب يمكن ان يكون عميق, لكن ليس دائمي, او مهلك. لاحظ ان الرسول بولص وصف وضعنا الاجتماعي بطرق مختلفة. يقول اننا &amp;quot;مكتئبين, متحيرين,مضطهدين, مطروحين.&amp;quot; هذه صور قوية تصف الصراع الذي يجب ان يتحمله المسيحيين, لكن في كل مكان يصف به هذه الظاهرة, في نفس الوقت يصف حدودها. مكتئبين لكن غير متضايقين. متحيرين, لكن غيريائسين. مضطهدين لكن غير متروكين. مطروحين, لكن غير هالكين .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;اذاً يتعين علينا تحمل هذا الضغظ, لكن الضغظ, بالرغم من حدته, لايهلكنا. ممكن ان نكون مشوشين و متحيرين, لكن تلك النقطة المنخفضة التي تقودنا اليها الحيرة لاتولد يأس تام وكامل. حتى في الاضطهاد, الذي قد يبدو خطيراً, نكون فيه غير متروكين اومتخلى عنا, و ربما نكون مطروحين و مغلوبين كما قال إرميا, مع هذا هناك مكان للفرح . نحن نرى النبي حبقوق, الذي بقى اثناء بوئسه آمناً بالرغم من النكسات التي تحملها, الله اعطاه قدمين &amp;quot; الإِلهُ الَّذِي يُمَنْطِقُنِي بِالْقُوَّةِ وَيُصَيِّرُ طَرِيقِي كَامِلا الَّذِي يَجْعَلُ رِجْلَيَّ كَالإِيَّلِ، وَعَلَى مُرْتَفِعَاتِي يُقِيمُنِي&amp;quot;.(مز.18&amp;amp;nbsp;:32-34) .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;في مكان اخر, الرسول بولص في كتاباته الى فيلبي اعطاهم تحذير ان &amp;quot; لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ &amp;quot; قائلا لهم ان علاج القلق موجود في قوة ارادتكم وشدة بصيرتكم, انه سلام الله الذي يهدء نفوسنا و يبدد قلقنا. فوق ذلك,نحن نستطيع ان نكون قلقين وعصبين متوترين لكن غير مسلمين في النهاية الى اليأس .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;هذا التعايش للايمان مع الكآبة الروحية يتطابق مع تعابير توراتية اخرى عن حالات انفعالية او عاطفية. قيل لنا انه جائز تماما للمؤمنين ان يعانوا الحزن. ربنا نفسه كان رجل الاحزان ومُلم بالحزن. مع ان الحزن يمكن ان يمتد الى جذور نفسنا, الا انه يجب الا يثمر المرارة. الحزن هو انفعال او احساس مباح, في بعض الاحيان حتى فضيلة, لكن يجب ان لايكون هناك مكان في النفس للمرارة. على نفس الطريقة, نرى انه من الجيد ان نذهب الى دار النواح, لكن حتى في النواح, ذلك الاحساس الهابط يجب ان لايفسح الطريق للكراهية. وجود الايمان لايؤمن غياب الكآبة الروحية؛ لكن, الليلة المظلمة للنفس دائماً تمهد الطريق الى سطوع ضوء الظهيرة من حضور الله.&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Mon, 02 Mar 2009 22:52:45 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:The_Dark_Night_of_the_Soul/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Cosmic Treason (January 2007)/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Cosmic_Treason_(January_2007)/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{info| الخيانة الكونية (2007)}}&amp;lt;createbox&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/createbox&amp;gt;ماهي الخطيئة؟&amp;quot; سؤال أثير في كتاب التعليم المسيحي القصير ويستمنستر. الجواب على هذا السؤال العقائدي المسيحي هو ببساطة ما يلي: &amp;quot; الخطيئة هي اي نقص في الطاعة او خرق لناموس الله.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;دعونا نختبر بعض مقومات هذه الردود العقائدية المسيحية. للوهلة الاولى, تُعرف الخطيئة على انها نوعاً من الحاجة او الفقدان. في العصور الوسطى, حاول اللاهوتيون المسيحيون ان يعرفوا مصطلح الشرير (الشيطان) او الخطيئة ضمن مفهموم الحرمان او النكران. بناءاً على هذه المصطلحات, صار تعريف الشرير او الخطيئة على انها عدم طاعة الخير. ونرى ان هناك مصطلحات سلبية اخرى مرتبطة بالخطيئة موجودة في الكتاب المقدس مثل العصيان و الالحاد والفجور. في جميع هذه المصطلحات, نرى التشديد على الوجود السلبي. وهناك المزيد من التوضيحات التي تشمل كلمات مثل عار و أضداد المسيح وغيرها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للحصول على صورة كاملة عن الخطيئة يجب علينا ان ننظر اليها على انها اكثر من مجرد نكران للخير او انعدام الفضيلة. . فمن الممكن ان نميل الى الاعتقاد بان الخطيئة ,في حالة حصرمعناها بمصطلحات سلبية, هي مجرد وهم. لكن ويلات الخطيئة تشير بشكل كبير الى حقيقة قوتها, حيث انه لايمكن اقصاء مفهوم الواقع بمناشدة الوهم. اضاف المصلحون الى فكرة الحرمان /العوز مفهوم الواقعية او الفعالية, هكذا يُصور الشرير في هذه العبارة &amp;quot;الحرمان – الفعال&amp;quot;. ويؤكد هذا على الطبيعة الفعالة او المؤثرة للخطيئة . في مفهوم العيقدة المسيحية, لا تُعرف الخطيئة على انها مجرد انعدام الطاعة بل انها فعل الانتهاك. الذي يتضمن تجاوزاً او اعتداءً للمعايير الطبيعية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;لكي نستوعب مفهوم الخطيئة علينا ان نوضح معناها ضمن اطار علاقتها بالناموس. انه ناموس الخالق الذي يحدد ماهي الخطيئة. في العهد الجديد,بالتحديد في الرسالة الى اهل رومية, اجتهد بولص الرسول في الاشارة الى ان هناك علاقة لاتنفصل بين الخطيئة والموت وببين الخطيئة والناموس.. المعادلة البسيطة هي: لا خطيئة تساوي لا موت. لا ناموس يساوي لا خطيئة. من هذا المنطلق يجادل الرسول بولص انه بدون الناموس لاتوجد خطيئة و عدم وجود الخطيئة يلغي وجود الموت. يستند هذا الافتراض على ان الموت يداهم التجربة الانسانية نتيجة لحكم الله على الخطيئة. ان الروح الخاطئة هي التي تهلك. لكن بدون الناموس لايمكن ان توجد الخطيئة. لايمكن للموت ان يدخل التجربة الانسانية قبل ان يُكشف عن ناموس الله اولا. هذا هو السبب في جدال الرسول بولص, ان الناموس الاخلاقي كان نافذ المفعول قبل ان يعطي الله اسرائيل الوصايا المحفورة على الرخام. يستند هذا الجدال على الافتراض ان الموت كان موجود في العالم قبل سيناء, الموت كان سائدا من وقت ابراهيم الى موسى. هذا يعنى شئ واحد ان الناموس الاخلاقي للخالق كان قد أُعطي لمخلوقاته بوقت طويل قبل تسليم اللوائح الحجرية الى قوم اسرائيل .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا يعطي شئ من المصداقية لاثبات امانويل كانت عن الحتمية الاخلاقية الشاملة والتي اسماها الحتمية القاطعة الموجودة في ضمير كل شخص حساس. بما ان ناموس الله هو الذي يحدد طبيعة الخطيئة فنحن متروكون لمواجهة العواقب الرهيبة لعصياننا على الناموس. ماذا يحتاج الخطاءة لانقاذهم من الجوانب العقابية لهذا القانون الذي دعاه سولمن ستادرد عدالة الناموس: حيث تُعرف الخطيئة على انها فقدان الطاعة للناموس او انتهاك الناموس, اصبح الشافي الوحيد لهذا الانتهاك هو طاعة ناموس الله حيث لانكون في خطر من حكم الله. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كتب سولمن ستادرد ,جد جونثن ادورد في كتابه بِر المسيح, الخلاصة التالية عن اهمية البرفي الناموس: &amp;quot;يكفي اذا كان لدينا بر الناموس. لن يكون هناك خطر في اخفاقنا اذا كنا نملك البر. حصانة الملائكة في السماء هي برهم في الناموس, وحصانتا تكون كافية لو عندنا بر الناموس. اذا كان عندنا بر الناموس حينها لن نكون مسؤولون عن لعنة الناموس. نحن لسنا مهددين بالناموس؛ العدالة لا يثار غضبها معنا؛ لا تستطيع دينونة الناموس ان تلقي قبضتها علينا؛ الناموس ليس له ان يعترض ضد خلاصنا. النفس التي تملك بر الناموس هي بعيدة عن تهديدات الناموس. عندما يستجاب طلب الناموس حينها لن يجد الناموس أي خطأ. الناموس يلعن فقط العصيان وعدم الطاعة الكاملة. و علاوة على ذلك,حيث يكون بر الناموس يكون الله ملزماً لاعطاء الحياة الابدية. هؤلاء هم ورثة الحياة حسب وعد الناموس. الناموس اعلنهم ورثة الحياة غل. 3:12 &amp;quot;الانسان الذي سيفعلها سيحيا بها&amp;quot; (بر المسيح صفحة 25).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
البر الوحيد الذي يلبي متطلبات الناموس هو بر المسيح .واستناداالى ذلك البر وحده يمكن للخطأة ان يحصلوا &amp;lt;br&amp;gt;على بر الناموس. هذا مهم جدا في فهمنا هذا اليوم حيث ان الاستناد الى بر المسيح يقع تحت وطئة هجوم واسع جداً. اذا تخلينا عن مفهوم بر المسيح فلن يكون لدينا أي رجاء لان الله لا يساوم بالناموس. مادام الناموس موجود فنحن تحت حكمه الا اذا كانت خطايانا محصنة ببر الناموس. الحصان الوحيد الذي يمكن ان نحصل عليه من ذلك البر هو طاعة المسيح بفاعلية, الذي اتتم كل تلميحة صغيرة و كبيرة في الناموس. اتتمامه للناموس في ذاته هو فعل قام به نيابة عن الاخرين وحصل على العطية نتيجة لطاعته. لم يفعل هذا من اجل نفسه بل من اجل شعبه. ان خلفية هذا البر التحرير من دينونة الناموس و العنصر الاساس للقدسية المسيحية هو الخلاص من اثار دمار الخطيئة و قهر تلك الخطيئة المتأصلة فينا منذ ان مات المسيح من اجل خطايانا.&amp;lt;br&amp;gt;&amp;amp;lt;/div&amp;amp;gt;&amp;lt;br&amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Mon, 02 Mar 2009 21:31:23 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Cosmic_Treason_(January_2007)/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Cosmic Treason (January 2007)</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Cosmic_Treason_(January_2007)</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الخيانة الكونية (2007))}}&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;createbox&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/createbox&amp;gt;&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[Category:Top_priority|ماهي الخطيئة؟&amp;quot; سؤال أثير في كتاب التعليم المسيحي القصير ويستمنستر. الجواب على هذا السؤال العقائدي المسيحي هو ببساطة ما يلي: &amp;quot; الخطيئة هي اي نقص في الطاعة او خرق لناموس الله.&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[Category:Top_priority|&amp;lt;br&amp;gt;دعونا نختبر بعض مقومات هذه الردود العقائدية المسيحية. للوهلة الاولى, تُعرف الخطيئة على انها نوعاً من الحاجة او الفقدان. في العصور الوسطى, حاول اللاهوتيون المسيحيون ان يعرفوا مصطلح الشرير (الشيطان) او الخطيئة ضمن مفهموم الحرمان او النكران. بناءاً على هذه المصطلحات, صار تعريف الشرير او الخطيئة على انها عدم طاعة الخير. ونرى ان هناك مصطلحات سلبية اخرى مرتبطة بالخطيئة موجودة في الكتاب المقدس مثل العصيان و الالحاد والفجور. في جميع هذه المصطلحات, نرى التشديد على الوجود السلبي. وهناك المزيد من التوضيحات التي تشمل كلمات مثل عار و أضداد المسيح وغيرها.]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[Category:Top_priority|للحصول على صورة كاملة عن الخطيئة يجب علينا ان ننظر اليها على انها اكثر من مجرد نكران للخير او انعدام الفضيلة. . فمن الممكن ان نميل الى الاعتقاد بان الخطيئة ,في حالة حصرمعناها بمصطلحات سلبية, هي مجرد وهم. لكن ويلات الخطيئة تشير بشكل كبير الى حقيقة قوتها, حيث انه لايمكن اقصاء مفهوم الواقع بمناشدة الوهم. اضاف المصلحون الى فكرة الحرمان /العوز مفهوم الواقعية او الفعالية, هكذا يُصور الشرير في هذه العبارة &amp;quot;الحرمان – الفعال&amp;quot;. ويؤكد هذا على الطبيعة الفعالة او المؤثرة للخطيئة . في مفهوم العيقدة المسيحية, لا تُعرف الخطيئة على انها مجرد انعدام الطاعة بل انها فعل الانتهاك. الذي يتضمن تجاوزاً او اعتداءً للمعايير الطبيعية.]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[Category:Top_priority|&amp;lt;br&amp;gt;لكي نستوعب مفهوم الخطيئة علينا ان نوضح معناها ضمن اطار علاقتها بالناموس. انه ناموس الخالق الذي يحدد ماهي الخطيئة. في العهد الجديد,بالتحديد في الرسالة الى اهل رومية, اجتهد بولص الرسول في الاشارة الى ان هناك علاقة لاتنفصل بين الخطيئة والموت وببين الخطيئة والناموس.. المعادلة البسيطة هي: لا خطيئة تساوي لا موت. لا ناموس يساوي لا خطيئة. من هذا المنطلق يجادل الرسول بولص انه بدون الناموس لاتوجد خطيئة و عدم وجود الخطيئة يلغي وجود الموت. يستند هذا الافتراض على ان الموت يداهم التجربة الانسانية نتيجة لحكم الله على الخطيئة. ان الروح الخاطئة هي التي تهلك. لكن بدون الناموس لايمكن ان توجد الخطيئة. لايمكن للموت ان يدخل التجربة الانسانية قبل ان يُكشف عن ناموس الله اولا. هذا هو السبب في جدال الرسول بولص, ان الناموس الاخلاقي كان نافذ المفعول قبل ان يعطي الله اسرائيل الوصايا المحفورة على الرخام. يستند هذا الجدال على الافتراض ان الموت كان موجود في العالم قبل سيناء, الموت كان سائدا من وقت ابراهيم الى موسى. هذا يعنى شئ واحد ان الناموس الاخلاقي للخالق كان قد أُعطي لمخلوقاته بوقت طويل قبل تسليم اللوائح الحجرية الى قوم اسرائيل .]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[Category:Top_priority|هذا يعطي شئ من المصداقية لاثبات امانويل كانت عن الحتمية الاخلاقية الشاملة والتي اسماها الحتمية القاطعة الموجودة في ضمير كل شخص حساس. بما ان ناموس الله هو الذي يحدد طبيعة الخطيئة فنحن متروكون لمواجهة العواقب الرهيبة لعصياننا على الناموس. ماذا يحتاج الخطاءة لانقاذهم من الجوانب العقابية لهذا القانون الذي دعاه سولمن ستادرد عدالة الناموس: حيث تُعرف الخطيئة على انها فقدان الطاعة للناموس او انتهاك الناموس, اصبح الشافي الوحيد لهذا الانتهاك هو طاعة ناموس الله حيث لانكون في خطر من حكم الله.]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[Category:Top_priority|كتب سولمن ستادرد ,جد جونثن ادورد في كتابه بِر المسيح, الخلاصة التالية عن اهمية البرفي الناموس: &amp;quot;يكفي اذا كان لدينا بر الناموس. لن يكون هناك خطر في اخفاقنا اذا كنا نملك البر. حصانة الملائكة في السماء هي برهم في الناموس, وحصانتا تكون كافية لو عندنا بر الناموس. اذا كان عندنا بر الناموس حينها لن نكون مسؤولون عن لعنة الناموس. نحن لسنا مهددين بالناموس؛ العدالة لا يثار غضبها معنا؛ لا تستطيع دينونة الناموس ان تلقي قبضتها علينا؛ الناموس ليس له ان يعترض ضد خلاصنا. النفس التي تملك بر الناموس هي بعيدة عن تهديدات الناموس. عندما يستجاب طلب الناموس حينها لن يجد الناموس أي خطأ. الناموس يلعن فقط العصيان وعدم الطاعة الكاملة. و علاوة على ذلك,حيث يكون بر الناموس يكون الله ملزماً لاعطاء الحياة الابدية. هؤلاء هم ورثة الحياة حسب وعد الناموس. الناموس اعلنهم ورثة الحياة غل. 3:12 &amp;quot;الانسان الذي سيفعلها سيحيا بها&amp;quot; (بر المسيح صفحة 25).]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[Category:Top_priority|البر الوحيد الذي يلبي متطلبات الناموس هو بر المسيح .واستناداالى ذلك البر وحده يمكن للخطأة ان يحصلوا &amp;lt;br&amp;gt;على بر الناموس. هذا مهم جدا في فهمنا هذا اليوم حيث ان الاستناد الى بر المسيح يقع تحت وطئة هجوم واسع جداً. اذا تخلينا عن مفهوم بر المسيح فلن يكون لدينا أي رجاء لان الله لا يساوم بالناموس. مادام الناموس موجود فنحن تحت حكمه الا اذا كانت خطايانا محصنة ببر الناموس. الحصان الوحيد الذي يمكن ان نحصل عليه من ذلك البر هو طاعة المسيح بفاعلية, الذي اتتم كل تلميحة صغيرة و كبيرة في الناموس. اتتمامه للناموس في ذاته هو فعل قام به نيابة عن الاخرين وحصل على العطية نتيجة لطاعته. لم يفعل هذا من اجل نفسه بل من اجل شعبه. ان خلفية هذا البر التحرير من دينونة الناموس و العنصر الاساس للقدسية المسيحية هو الخلاص من اثار دمار الخطيئة و قهر تلك الخطيئة المتأصلة فينا منذ ان مات المسيح من اجل خطايانا.&amp;lt;br&amp;gt; &amp;amp;lt;/div&amp;amp;gt;&amp;lt;br&amp;gt;]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Mon, 02 Mar 2009 21:26:57 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Cosmic_Treason_(January_2007)</comments>		</item>
		<item>
			<title>Cosmic Treason (January 2007)</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Cosmic_Treason_(January_2007)</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الخيانة الكونية (2007))}}&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;createbox&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/createbox&amp;gt;&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot; ماهي الخطيئة؟&amp;quot; سؤال أثير في كتاب التعليم المسيحي القصير ويستمنستر. الجواب على هذا السؤال العقائدي المسيحي هو ببساطة ما يلي: &amp;quot; الخطيئة هي اي نقص في الطاعة او خرق لناموس الله.&amp;quot; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;دعونا نختبر بعض مقومات هذه الردود العقائدية المسيحية. للوهلة الاولى, تُعرف الخطيئة على انها نوعاً من الحاجة او الفقدان. في العصور الوسطى, حاول اللاهوتيون المسيحيون ان يعرفوا مصطلح الشرير (الشيطان) او الخطيئة ضمن مفهموم الحرمان او النكران. بناءاً على هذه المصطلحات, صار تعريف الشرير او الخطيئة على انها عدم طاعة الخير. ونرى ان هناك مصطلحات سلبية اخرى مرتبطة بالخطيئة موجودة في الكتاب المقدس مثل العصيان و الالحاد والفجور. في جميع هذه المصطلحات, نرى التشديد على الوجود السلبي. وهناك المزيد من التوضيحات التي تشمل كلمات مثل عار و أضداد المسيح وغيرها. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للحصول على صورة كاملة عن الخطيئة يجب علينا ان ننظر اليها على انها اكثر من مجرد نكران للخير او انعدام الفضيلة. . فمن الممكن ان نميل الى الاعتقاد بان الخطيئة ,في حالة حصرمعناها بمصطلحات سلبية, هي مجرد وهم. لكن ويلات الخطيئة تشير بشكل كبير الى حقيقة قوتها, حيث انه لايمكن اقصاء مفهوم الواقع بمناشدة الوهم. اضاف المصلحون الى فكرة الحرمان /العوز مفهوم الواقعية او الفعالية, هكذا يُصور الشرير في هذه العبارة &amp;quot;الحرمان – الفعال&amp;quot;. ويؤكد هذا على الطبيعة الفعالة او المؤثرة للخطيئة . في مفهوم العيقدة المسيحية, لا تُعرف الخطيئة على انها مجرد انعدام الطاعة بل انها فعل الانتهاك. الذي يتضمن تجاوزاً او اعتداءً للمعايير الطبيعية. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;لكي نستوعب مفهوم الخطيئة علينا ان نوضح معناها ضمن اطار علاقتها بالناموس. انه ناموس الخالق الذي يحدد ماهي الخطيئة. في العهد الجديد,بالتحديد في الرسالة الى اهل رومية, اجتهد بولص الرسول في الاشارة الى ان هناك علاقة لاتنفصل بين الخطيئة والموت وببين الخطيئة والناموس.. المعادلة البسيطة هي: لا خطيئة تساوي لا موت. لا ناموس يساوي لا خطيئة. من هذا المنطلق يجادل الرسول بولص انه بدون الناموس لاتوجد خطيئة و عدم وجود الخطيئة يلغي وجود الموت. يستند هذا الافتراض على ان الموت يداهم التجربة الانسانية نتيجة لحكم الله على الخطيئة. ان الروح الخاطئة هي التي تهلك. لكن بدون الناموس لايمكن ان توجد الخطيئة. لايمكن للموت ان يدخل التجربة الانسانية قبل ان يُكشف عن ناموس الله اولا. هذا هو السبب في جدال الرسول بولص, ان الناموس الاخلاقي كان نافذ المفعول قبل ان يعطي الله اسرائيل الوصايا المحفورة على الرخام. يستند هذا الجدال على الافتراض ان الموت كان موجود في العالم قبل سيناء, الموت كان سائدا من وقت ابراهيم الى موسى. هذا يعنى شئ واحد ان الناموس الاخلاقي للخالق كان قد أُعطي لمخلوقاته بوقت طويل قبل تسليم اللوائح الحجرية الى قوم اسرائيل . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا يعطي شئ من المصداقية لاثبات امانويل كانت عن الحتمية الاخلاقية الشاملة والتي اسماها الحتمية القاطعة الموجودة في ضمير كل شخص حساس. بما ان ناموس الله هو الذي يحدد طبيعة الخطيئة فنحن متروكون لمواجهة العواقب الرهيبة لعصياننا على الناموس. ماذا يحتاج الخطاءة لانقاذهم من الجوانب العقابية لهذا القانون الذي دعاه سولمن ستادرد عدالة الناموس: حيث تُعرف الخطيئة على انها فقدان الطاعة للناموس او انتهاك الناموس, اصبح الشافي الوحيد لهذا الانتهاك هو طاعة ناموس الله حيث لانكون في خطر من حكم الله. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;كتب سولمن ستادرد ,جد جونثن ادورد في كتابه بِر المسيح, الخلاصة التالية عن اهمية البرفي الناموس: &amp;quot;يكفي اذا كان لدينا بر الناموس. لن يكون هناك خطر في اخفاقنا اذا كنا نملك البر. حصانة الملائكة في السماء هي برهم في الناموس, وحصانتا تكون كافية لو عندنا بر الناموس. اذا كان عندنا بر الناموس حينها لن نكون مسؤولون عن لعنة الناموس. نحن لسنا مهددين بالناموس؛ العدالة لا يثار غضبها معنا؛ لا تستطيع دينونة الناموس ان تلقي قبضتها علينا؛ الناموس ليس له ان يعترض ضد خلاصنا. النفس التي تملك بر الناموس هي بعيدة عن تهديدات الناموس. عندما يستجاب طلب الناموس حينها لن يجد الناموس أي خطأ. الناموس يلعن فقط العصيان وعدم الطاعة الكاملة. و علاوة على ذلك,حيث يكون بر الناموس يكون الله ملزماً لاعطاء الحياة الابدية. هؤلاء هم ورثة الحياة حسب وعد الناموس. الناموس اعلنهم ورثة الحياة غل. 3:12 &amp;quot;الانسان الذي سيفعلها سيحيا بها&amp;quot; (بر المسيح صفحة 25). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 البر الوحيد الذي يلبي متطلبات الناموس هو بر المسيح .واستناداالى ذلك البر وحده يمكن للخطأة ان يحصلوا على بر الناموس. هذا مهم جدا في فهمنا هذا اليوم حيث ان الاستناد الى بر المسيح يقع تحت وطئة هجوم واسع جداً. اذا تخلينا عن مفهوم بر المسيح فلن يكون لدينا أي رجاء لان الله لا يساوم بالناموس. مادام الناموس موجود فنحن تحت حكمه الا اذا كانت خطايانا محصنة ببر الناموس. الحصان الوحيد الذي يمكن ان نحصل عليه من ذلك البر هو طاعة المسيح بفاعلية, الذي اتتم كل تلميحة صغيرة و كبيرة في الناموس. اتتمامه للناموس في ذاته هو فعل قام به نيابة عن الاخرين وحصل على العطية نتيجة لطاعته. لم يفعل هذا من اجل نفسه بل من اجل شعبه. ان خلفية هذا البر التحرير من دينونة الناموس و العنصر الاساس للقدسية المسيحية هو الخلاص من اثار دمار الخطيئة و قهر تلك الخطيئة المتأصلة فينا منذ ان مات المسيح من اجل خطايانا.&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[Category:Top_priority|&amp;amp;lt;/div&amp;amp;gt;&amp;lt;br&amp;gt;]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Mon, 02 Mar 2009 21:23:20 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Cosmic_Treason_(January_2007)</comments>		</item>
		<item>
			<title>The Dark Night of the Soul/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/The_Dark_Night_of_the_Soul/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الليل المظلم للنفس}} &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;الليل المظلم للنفس( للروح). هذه الظاهرة تصف علة عانى منها عظماء المسيحيون من وقت الى اخر. انها العلة التي اثارت داؤد ودفعته الى ان يغرق وسادته بالدموع. انها العلة التي اكسبت إرميا لقب &amp;quot;النبي الباكي&amp;quot;. انها العلة التي ابلت بشدة مارتن لوثر و جعلت انقباضيته (كآبته) تهدد بتدميره. هذا ليس تشخيص مناسب عادي للكآبة, لكنها كآبة مرتبطة بأزمة الايمان, شدة تأتي عندما يشعر الواحد بغياب الله او تُحدث احساس بالتخلي من قبل الله .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;الكآبة الروحية هي حقيقية و يمكن ان تكون قاسية. نتسائل كيف يمكن لشخص مؤمن ان يختبر مثل هذا الهبوط الروحي, لكن اي كان المحرض فهو لايلغي حقيقتها. ايماننا ليس فعل مستمر. انه متنقل. متذبذب. نحن نتحرك من ايمان الى ايمان, قد تكون بينهما فترات شك نبكي خلالها, &amp;quot;يارب, انا أؤمن, لكن ساعد عدم ايماني &amp;quot;.&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;نحن نعتقد ايضاً ان الليل المظلم للنفس هو شئ متضارب تماما مع ثمر الروح, ليس فقط بالايمان بل بالفرح. بمجرد ان تغمرالروح القدس قلوبنا بفرح لايوصف, عندها كيف يمكن ان يكون هناك مكان في ذلك الحجر (القلب) لمثل هذا الظلام؟ انه من المهم ان نميز بين ثمر الروح للفرح و المفهموم الثقافي للسعادة. من الممكن ان يكون هناك فرح في قلب المسيحي بينما يبقى هناك اكتئاب في رأسه. الفرح الذي عندنا يغذينا (يثبتنا) خلال تلك الليال المظلمة و لا يُقمع بالاكتئاب الروحي. الفرح المسيحي هو الذي ينجو من كل مطبات الحياة .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;في رسالته الثانية الى اهل كورنثوس, يوصي بولص الرسول قراءه باهمية الوعظ وايصال كلمة الكتاب المقدس الى الناس. لكن في خضم هذا, يُذكر الكنيسة ان الثروة المعطاة لنا من الله هي ليست محتواة في اوان من ذهب او فضة بل في ما يدعوه التلاميذ &amp;quot;أوان خزفية&amp;quot;. لهذا السبب قال, &amp;quot;لتكون فضل القوة لله لا منا.&amp;quot; مباشرة بعد هذا التذكير, اضاف الرسول بولص, &amp;quot;مكتئبين في كل شئ لكن غير متضايقين. متحيرين, لكن غير يائسين. مضطهدين, لكن غير متروكين. مطروحين, لكن غير هالكين. حاملين في الجسد كل حين إماتة الرب يسوع, لكي تظهر حياة يسوع ايضاً في جسدنا.&amp;quot; (2كو. 4: 7-10). &amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;هذا النص يشير الى حدود الاكتئاب الذي نختبره. الاكتئاب يمكن ان يكون عميق, لكن ليس دائمي, او مهلك. لاحظ ان الرسول بولص وصف وضعنا الاجتماعي بطرق مختلفة. يقول اننا &amp;quot;مكتئبين, متحيرين,مضطهدين, مطروحين.&amp;quot; هذه صور قوية تصف الصراع الذي يجب ان يتحمله المسيحيين, لكن في كل مكان يصف به هذه الظاهرة, في نفس الوقت يصف حدودها. مكتئبين لكن غير متضايقين. متحيرين, لكن غيريائسين. مضطهدين لكن غير متروكين. مطروحين, لكن غير هالكين .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;اذاً يتعين علينا تحمل هذا الضغظ, لكن الضغظ, بالرغم من حدته, لايهلكنا. ممكن ان نكون مشوشين و متحيرين, لكن تلك النقطة المنخفضة التي تقودنا اليها الحيرة لاتولد يأس تام وكامل. حتى في الاضطهاد, الذي قد يبدو خطيراً, نكون فيه غير متروكين اومتخلى عنا, و ربما نكون مطروحين و مغلوبين كما قال إرميا, مع هذا هناك مكان للفرح . نحن نرى النبي حبقوق, الذي بقى اثناء بوئسه آمناً بالرغم من النكسات التي تحملها, الله اعطاه قدمين &amp;quot; الإِلهُ الَّذِي يُمَنْطِقُنِي بِالْقُوَّةِ وَيُصَيِّرُ طَرِيقِي كَامِلا الَّذِي يَجْعَلُ رِجْلَيَّ كَالإِيَّلِ، وَعَلَى مُرْتَفِعَاتِي يُقِيمُنِي&amp;quot;.(مز.18&amp;amp;nbsp;:32-34) .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;في مكان اخر, الرسول بولص في كتاباته الى فيلبي اعطاهم تحذير ان &amp;quot; لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ &amp;quot; قائلا لهم ان علاج القلق موجود في قوة ارادتكم وشدة بصيرتكم, انه سلام الله الذي يهدء نفوسنا و يبدد قلقنا. فوق ذلك,نحن نستطيع ان نكون قلقين وعصبين متوترين لكن غير مسلمين في النهاية الى اليأس .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;هذا التعايش للايمان مع الكآبة الروحية يتطابق مع تعابير توراتية اخرى عن حالات انفعالية او عاطفية. قيل لنا انه جائز تماما للمؤمنين ان يعانوا الحزن. ربنا نفسه كان رجل الاحزان ومُلم بالحزن. مع ان الحزن يمكن ان يمتد الى جذور نفسنا, الا انه يجب الا يثمر المرارة. الحزن هو انفعال او احساس مباح, في بعض الاحيان حتى فضيلة, لكن يجب ان لايكون هناك مكان في النفس للمرارة. على نفس الطريقة, نرى انه من الجيد ان نذهب الى دار النواح, لكن حتى في النواح, ذلك الاحساس الهابط يجب ان لايفسح الطريق للكراهية. وجود الايمان لايؤمن غياب الكآبة الروحية؛ لكن, الليلة المظلمة للنفس دائماً تمهد الطريق الى سطوع ضوء الظهيرة من حضور الله.&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 18 Feb 2009 16:56:32 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:The_Dark_Night_of_the_Soul/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Abundant Love/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Abundant_Love/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الحب الغزير}} &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
'''حب الرضا '''&amp;lt;br&amp;gt; في السيرة الذاتية الضخمة لجانثن ادوارد, يستشهد جورج مارسدن بفقرة من قصة ادوارد الشخصية: &amp;quot;منذ ان جئت الى هذه المدينة(نورثهامبتون), وانا غالباً ما ينتابني شعور جميل بالرضا في الله, في رؤية كماله الممجد في صاحب السعادة السيد المسيح. ترائى لي الله ,بشكل كائن جليل و محبوب لقداسته في المقام الاول. قداسة الله بدت لي دوماً الاكثر روعة من بين كل صفاته.&amp;lt;br&amp;gt;لو انتبهنا الى لغة ادوارد واختياره للكلمات لوصف سروره وشدة ابتهاجه في مجد الله, نلاحظ تأكيده على عذوبة,وجمال, وتفوق الله . يصف أستمتاعه &amp;quot;بحلاوة الرضا &amp;quot; في الله. ماذا يعني بهذا؟ اليس مصطلح الرضا الذاتي يصف نوع من الاعتداد بالنفس, والمجد المكتسب عن طريق نبوغ في شئ ما, او نوع من القصور الذاتي البليد الذي يصاحب نوع سطحي من الارضاء او الاقتناع.؟ لربما. نلاحظ هنا مثال حي عن كيفية تغيير الكلمات في بعض الاحيان معناها الوارد. &amp;lt;br&amp;gt;ما عنى به ادوارد &amp;quot;بحلاوة الرضا&amp;quot; ليس له اي علاقة باعتداد النفس المعاصر. بالاحرى له علاقة بالاحساس بالسرور. هذه &amp;quot;السعادة&amp;quot; لاتفهم على انها لذة او متعة تامة, او شهوة جسدية, بل بالاحرى بهجة تملئ الروح بسرور ورضا ساميين.&amp;lt;br&amp;gt;تعقب جذور معنى كلمة الرضا الذاتي في معجم اوكسفورد الانجليزي(مجلد 3), يعطي بادئة الكلمة معنى &amp;quot; حقيقة او حالة السرورمع شخص او شئ؛ السرور الهادئ اوالرضا في شئ او شخص ما.&amp;quot; المراجع المستشهدة لهذا الاستخدام هي جان ملتن, رجارد باكستر, ي. ميسن. يورد ميسن, &amp;quot;الله لا يقبل رضا غير حقيقي في اياً كان ألا في هؤلاء الذين مثله&amp;quot;.&amp;lt;br&amp;gt;انا أعمل على أستخدام الانجليزية القديمة لكلمة رضا لانها كانت تستعمل بطريقة جوهرية في لغة التاريخ واللاهوت الارثدوكسي. عندما نتحدث عن حب الله, نحن نميز بين ثلاثة انواع من هذا الحب- الميل لحب عمل الخير, حب الاحسان, وحب الرضا. السبب في هذ التمييز هو لتبيين الانواع المختلفة لمحبة الله للناس جميعاً, بنفس المعنى, الطريقة الخاصة التي أحب فيها شعبه, الأفتداء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;'''الميل لحب عمل الخير'''&amp;lt;br&amp;gt;النزعة لعمل الخير مشتقة من البادئة اللاتينية التي تعني &amp;quot;حسن&amp;quot; او &amp;quot;جيد&amp;quot;, وهي الجذر لكلمة ارادة او مشيئة. المخلوقات التي تمارس قدرة او قوة الارادة بصنع خياراتهم يسمون مخلوقات أرادية او أختيارية. مع ان الله ليس بمخلوق, لكن هو موجود أرادي لان له كذلك قدرة ألارادة.&amp;lt;br&amp;gt;نحن كلنا على دراية بوصف لوقا عن ميلاد المسيح الذي ظهر فيه جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: &amp;quot;المجد لله في الأعالي . وعلى الارض السلام , وفي الناس المسرة&amp;quot;&amp;lt;br&amp;gt; (لوقا2: 8-14). هناك البعض يتجادل بان البركة في هذا القول هي معطاة الى أناس في حالة رضا ومودة. نزعة حب عمل الخير هي ميزة اللطف والمودة نحو الاخرين. العهد الجديد مفعم بمصادر عن وداد الله ومشيئته الجيدة نحو البشرية حتى في حالة انحلالنا و سقوطنا. مع ان الشيطان ذو جوهر مؤذ (يضمر نزعة شريرة نحو الله والبشر), ليس من السليم ابداً ان يقال انه من الله لهذا هو مضغن. ليس في نقاء الله بغض, ولا خبث في اعماله. الله لا&amp;quot; يُسر&amp;quot;في موت الشرير- على الرغم من تشريعه لها. حسابه او حكمه ضد الشيطان متأصل في استقامته, وليس لنوع من الخبث المشوه في شخصيته. كالحاكم الدنيوي الذي يبكي عندما يرسل المذنب للعقاب, الله يبتهج في العدالة لكن لا يغتبط بألم هؤلاء المعاقبين بالعدالة. &amp;lt;br&amp;gt;حب عمل الخير, او الارادة الجيدة تشمل كل الناس بدون استثناء. الله مُحب,وهذا المفهوم يشمل الملعونين كذلك. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الاحسان'''&amp;lt;br&amp;gt;هذا النوع من الحب, حب الاحسان, مرتبط ارتباط وثيق بالميل لحب عمل الخير. الفرق بين حب الاحسان والميل لحب عمل الخير هو كالفرق بين الرغبة&amp;amp;nbsp; والفعل. لربما اشعر بميل حسن باتجاه شخص ما, لكن ارادتي تبقى مبهمة حتى اظهرها بفعل ما. نحن غالباً ما نرافق الاحسان بافعال العطف و الاعمال الخيرية. من الملاحظ هنا ان كلمة &amp;quot;الاعمال الخيرية&amp;quot; غالباً ما تستعمل كمرادف لكلمة حب. في مفهوم حب الاحسان, فعل الرحمة والعطف هم افعال حب لمحبة الاحسان.&amp;lt;br&amp;gt;أكد السيد المسيح على هذا الجانب من حب الله في التعاليم التي هي بخصوص هؤلاء المنتفعين من الرحمة الالهية: &amp;quot;سمعتم انه قيل, تحب قريبك و تبغض عدوك. واما انا فاقول لكم: احبوا أعداءكم. باركوا لاعينكم. أحسنوا إلى مُبغضيكم, وصلوا لأجل ألذين يُسيئون إليكم ويطردونكم, لكي تكونوا أبناء أبيكم ألذي في السماوات, فإنه يشرق شمسهُ على الأشرار والصالحين, ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنه إن أحببتم ألذين يُحبونكم, فأي أجرلكم؟&amp;quot; (متى 5: 43).&amp;lt;br&amp;gt;في هذه الفقرة, السيد المسيح يأمر بممارسة الحب نحو عدو الانسان. لاحظ ان هذا الحب لايُعرّف بلغة الحرارة او الغموض اوالمشاعر المتفائلة لكن بلغة التصرف. الحب في هذا السياق هو أكثر الى الفعل منه الى أسم. أن نحب اعداءنا هو ان تكون محبتنا متجهة نحوهم. هذا يتضمن فعل الخير نحوهم.&amp;lt;br&amp;gt;في هذا الخصوص, الحب الذي سنظهره هو انعكاس لحب الله نحو أعداءه. الى هؤلاء الذين يكرهوه ويلعنوه, الله يظهر حب الاحسان لهم ايضاً. ميل الله لحب عمل الخير(الارادة الجيدة) جلي في حبه لعمل الاحسان (افعال الشفقة والرحمة). شمسه و مطره معطاة بالمساواة الى المستقيم والغير مستقيم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء على ذلك, نرى شمولية حب الله في ميله لعمل الخير و حبه للاحسان تمتد لتتضمن البشرية جمعاء.&amp;lt;br&amp;gt;لكن هناك فرق كبير بين هذه الانواع من الحب و حب رضا الله. حب الرضا عند الله ليس شامل او غير مشروط. لللأسف,هذه الميزة المبجلة, في ايامنا هذه, لهذا النوع من الحب الالهي مرفوضة بأستمرار او مستترة بلحاف ذو طابع تعميمي لحب الله. ان نعلن للناس من دون تحيز ان الله يحبهم &amp;quot;من غيرشرط او قيد&amp;quot; (من غير تمييز حذر بين الانواع الخاصة للحب الالهي) هو تعزيز شعور الامان الزائف الخطر في اذان سامعيه.&amp;lt;br&amp;gt;حب رضا الله هو بهجة خاصة وسرور ينالها الله اولا وقبل كل شئ في ابنه الوحيد. انه المسيح الذي هو حبيب الله, الأسمى؛ انه الأبن الذي به &amp;quot;سُرت نفسُ&amp;quot; الآب. &amp;lt;br&amp;gt;بالتبني (الاقرار) في المسيح, كل مؤمن يتقاسم هذا الحب الالهي في الرضا. انه الحب الذي تمتع به يعقوب, وليس عيسو. هذا الحب محفوظ ليُسترد الى الذين يبتهج بهم الله- ليس لان هناك اي شئ حسن او سارمتوارث فينا- بل لاننا متحدين جدأً بالمسيح, حبيب الله, لذا فالحب الذي عند الآب للأبن ينسكب فوقنا ليغمرنا. حب الله لنا سار وجميل له- ولنا- كذلك كما يفهمه جيداً جونثن ادوارد . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 21 Jan 2009 19:11:38 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Abundant_Love/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>The Dark Night of the Soul/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/The_Dark_Night_of_the_Soul/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الليل المظلم للنفس}} &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;الليل المظلم للنفس( للروح). هذه الظاهرة تصف علة عانى منها عظماء المسيحيين من وقت الى اخر. انها العلة التي اثارت داؤد ودفعته الى ان يغرق وسادته بالدموع. انها العلة التي اكسبت إرميا لقب &amp;quot;النبي الباكي&amp;quot;. انها العلة التي ابلت بشدة مارتن لوثر و جعلت انقباضيته (كآبته) تهدد بتدميره. هذا ليس تشخيص مناسب عادي للكآبة, لكنها كآبة مرتبطة بأزمة الايمان, شدة تأتي عندما يشعر الواحد بغياب الله او تُحدث احساس بالتخلي من قبل الله .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;الكآبة الروحية هي حقيقية و يمكن ان تكون قاسية. نتسائل كيف يمكن لشخص مؤمن ان يختبر مثل هذا الهبوط الروحي, لكن اي كان المحرض فهو لايلغي حقيقتها. ايماننا ليس فعل مستمر. انه متنقل. متذبذب. نحن نتحرك من ايمان الى ايمان, قد تكون بينهما فترات شك نبكي خلالها, &amp;quot;يارب, انا أؤمن, لكن ساعد عدم ايماني &amp;quot;.&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;نحن نعتقد ايضاً ان الليل المظلم للنفس هو شئ متضارب تماما مع ثمر الروح, ليس فقط بالايمان بل بالفرح. بمجرد ان تغمرالروح القدس قلوبنا بفرح لايوصف, عندها كيف يمكن ان يكون هناك مكان في ذلك الحجر (القلب) لمثل هذا الظلام؟ انه من المهم ان نميز بين ثمر الروح للفرح و المفهموم الثقافي للسعادة. من الممكن ان يكون هناك فرح في قلب المسيحي بينما يبقى هناك اكتئاب في رأسه. الفرح الذي عندنا يغذينا (يثبتنا) خلال تلك الليال المظلمة و لا يُقمع بالاكتئاب الروحي. الفرح المسيحي هو الذي ينجو من كل مطبات الحياة .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;في رسالته الثانية الى اهل كورنثوس, يوصي بولص الرسول قراءه باهمية الوعظ وايصال كلمة الكتاب المقدس الى الناس. لكن في خضم هذا, يُذكر الكنيسة ان الثروة المعطاة لنا من الله هي ليست محتواة في اوان من ذهب او فضة بل في ما يدعوه التلاميذ &amp;quot;أوان خزفية&amp;quot;. لهذا السبب قال, &amp;quot;لتكون فضل القوة لله لا منا.&amp;quot; مباشرة بعد هذا التذكير, اضاف الرسول بولص, &amp;quot;مكتئبين في كل شئ لكن غير متضايقين. متحيرين, لكن غير يائسين. مضطهدين, لكن غير متروكين. مطروحين, لكن غير هالكين. حاملين في الجسد كل حين إماتة الرب يسوع, لكي تظهر حياة يسوع ايضاً في جسدنا.&amp;quot; (2كو. 4: 7-10). &amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;هذا النص يشير الى حدود الاكتئاب الذي نختبره. الاكتئاب يمكن ان يكون عميق, لكن ليس دائمي, او مهلك. لاحظ ان الرسول بولص وصف وضعنا الاجتماعي بطرق مختلفة. يقول اننا &amp;quot;مكتئبين, متحيرين,مضطهدين, مطروحين.&amp;quot; هذه صور قوية تصف الصراع الذي يجب ان يتحمله المسيحيين, لكن في كل مكان يصف به هذه الظاهرة, في نفس الوقت يصف حدودها. مكتئبين لكن غير متضايقين. متحيرين, لكن غيريائسين. مضطهدين لكن غير متروكين. مطروحين, لكن غير هالكين .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;اذاً يتعين علينا تحمل هذا الضغظ, لكن الضغظ, بالرغم من حدته, لايهلكنا. ممكن ان نكون مشوشين و متحيرين, لكن تلك النقطة المنخفضة التي تقودنا اليها الحيرة لاتولد يأس تام وكامل. حتى في الاضطهاد, الذي قد يبدو خطيراً, نكون فيه غير متروكين اومتخلى عنا, و ربما نكون مطروحين و مغلوبين كما قال إرميا, مع هذا هناك مكان للفرح . نحن نرى النبي حبقوق, الذي بقى اثناء بوئسه آمناً بالرغم من النكسات التي تحملها, الله اعطاه قدمين &amp;quot; الإِلهُ الَّذِي يُمَنْطِقُنِي بِالْقُوَّةِ وَيُصَيِّرُ طَرِيقِي كَامِلا الَّذِي يَجْعَلُ رِجْلَيَّ كَالإِيَّلِ، وَعَلَى مُرْتَفِعَاتِي يُقِيمُنِي&amp;quot;.(مز.18&amp;amp;nbsp;:32-34) .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;في مكان اخر, الرسول بولص في كتاباته الى فيلبي اعطاهم تحذير ان &amp;quot; لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ &amp;quot; قائلا لهم ان علاج القلق موجود في قوة ارادتكم وشدة بصيرتكم, انه سلام الله الذي يهدء نفوسنا و يبدد قلقنا. فوق ذلك,نحن نستطيع ان نكون قلقين وعصبين متوترين لكن غير مسلمين في النهاية الى اليأس .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;هذا التعايش للايمان مع الكآبة الروحية يتطابق مع تعابير توراتية اخرى عن حالات انفعالية او عاطفية. قيل لنا انه جائز تماما للمؤمنين ان يعانوا الحزن. ربنا نفسه كان رجل الاحزان ومُلم بالحزن. مع ان الحزن يمكن ان يمتد الى جذور نفسنا, الا انه يجب الا يثمر المرارة. الحزن هو انفعال او احساس مباح, في بعض الاحيان حتى فضيلة, لكن يجب ان لايكون هناك مكان في النفس للمرارة. على نفس الطريقة, نرى انه من الجيد ان نذهب الى دار النواح, لكن حتى في النواح, ذلك الاحساس الهابط يجب ان لايفسح الطريق للكراهية. وجود الايمان لايؤمن غياب الكآبة الروحية؛ لكن, الليلة المظلمة للنفس دائماً تمهد الطريق الى سطوع ضوء الظهيرة من حضور الله.&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Thu, 30 Oct 2008 14:14:23 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:The_Dark_Night_of_the_Soul/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>The Dark Night of the Soul/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/The_Dark_Night_of_the_Soul/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الليل المظلم للنفس}} &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;الليل المظلم للنفس( للروح). هذه الظاهرة تصف علة عانى منها عظماء المسيحيين من وقت الى اخر. انها العلة التي اثارت داؤد ودفعته الى ان يغرق وسادته بالدموع. انها العلة التي اكسبت إرميا لقب &amp;quot;النبي الباكي&amp;quot;. انها العلة التي ابلت بشدة مارتن لوثر و جعلت انقباضيته (كآبته) تهدد بتدميره. هذا ليس تشخيص مناسب عادي للكآبة, لكنها كآبة مرتبطة بأزمة الايمان, شدة تأتي عندما يشعر الواحد بغياب الله او تُحدث احساس بالتخلي من قبل الله .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;الكآبة الروحية هي حقيقية و يمكن ان تكون قاسية. نتسائل كيف يمكن لشخص مؤمن ان يختبر مثل هذا الهبوط الروحي, لكن اي كان المحرض فهو لايلغي حقيقتها. ايماننا ليس فعل مستمر. انه متنقل. متذبذب. نحن نتحرك من ايمان الى ايمان, قد تكون بينهما فترات شك نبكي خلالها, &amp;quot;يارب, انا أؤمن, لكن ساعد عدم ايماني &amp;quot;.&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;نحن نعتقد ايضاً ان الليل المظلم للنفس هو شئ متضارب تماما مع ثمر الروح, ليس فقط بالايمان بل بالفرح. بمجرد ان تغمرالروح القدس قلوبنا بفرح لايوصف, عندها كيف يمكن ان يكون هناك مكان في ذلك الحجر (القلب) لمثل هذا الظلام؟ انه من المهم ان نميز بين ثمر الروح للفرح و المفهموم الثقافي للسعادة. من الممكن ان يكون هناك فرح في قلب المسيحي بينما يبقى هناك اكتئاب في رأسه. الفرح الذي عندنا يغذينا (يثبتنا) خلال تلك الليال المظلمة و لا يُقمع بالاكتئاب الروحي. الفرح المسيحي هو الذي ينجو من كل مطبات الحياة .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;في رسالته الثانية الى اهل كورنثوس, يوصي بولص الرسول قراءه باهمية الوعظ وايصال كلمة الكتاب المقدس الى الناس. لكن في خضم هذا, يُذكر الكنيسة ان الثروة المعطاة لنا من الله هي ليست محتواة في اوان من ذهب او فضة بل في ما يدعوه التلاميذ &amp;quot;أوان خزفية&amp;quot;. لهذا السبب قال, &amp;quot;لتكون فضل القوة لله لا منا.&amp;quot; مباشرة بعد هذا التذكير, اضاف الرسول بولص, &amp;quot;مكتئبين في كل شئ لكن غير متضايقين. متحيرين, لكن غير يائسين. مضطهدين, لكن غير متروكين. مطروحين, لكن غير هالكين. حاملين في الجسد كل حين إماتة الرب يسوع, لكي تظهر حياة يسوع ايضاً في جسدنا.&amp;quot; (2كو. 4: 7-10). &amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;هذا النص يشير الى حدود الاكتئاب الذي نختبره. الاكتئاب يمكن ان يكون عميق, لكن ليس دائمي, او مهلك. لاحظ ان الرسول بولص وصف وضعنا الاجتماعي بطرق مختلفة. يقول اننا &amp;quot;مكتئبين, متحيرين,مضطهدين, مطروحين.&amp;quot; هذه صور قوية تصف الصراع الذي يجب ان يتحمله المسيحيين, لكن في كل مكان يصف به هذه الظاهرة, في نفس الوقت يصف حدودها. مكتئبين لكن غير متضايقين. متحيرين, لكن غيريائسين. مضطهدين لكن غير متروكين. مطروحين, لكن غير هالكين .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;اذاً يتعين علينا تحمل هذا الضغظ, لكن الضغظ, بالرغم من حدته, لايهلكنا. ممكن ان نكون مشوشين و متحيرين, لكن تلك النقطة المنخفضة التي تقودنا اليها الحيرة لاتولد يأس تام وكامل. حتى في الاضطهاد, الذي قد يبدو خطيراً, نكون فيه غير متروكين اومتخلى عنا, و ربما نكون مطروحين و مغلوبين كما قال إرميا, مع هذا هناك مكان للفرح . نحن نرى النبي حبقوق, الذي بقى اثناء بوئسه آمناً بالرغم من النكسات التي تحملها, الله اعطاه قدمين &amp;quot; الإِلهُ الَّذِي يُمَنْطِقُنِي بِالْقُوَّةِ وَيُصَيِّرُ طَرِيقِي كَامِلا الَّذِي يَجْعَلُ رِجْلَيَّ كَالإِيَّلِ، وَعَلَى مُرْتَفِعَاتِي يُقِيمُنِي&amp;quot;.(مز.18&amp;amp;nbsp;:32-34) .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;في مكان اخر, الرسول بولص في كتاباته الى فيلبي اعطاهم تحذير ان &amp;quot; لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ &amp;quot; قائلا لهم ان علاج القلق موجود في قوة ارادتكم وشدة بصيرتكم, انه سلام الله الذي يهدء نفوسنا و يبدد قلقنا. فوق ذلك,نحن نستطيع ان نكون قلقين وعصبين متوترين لكن غير مسلمين في النهاية الى اليأس .&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;/div&amp;gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;هذا التعايش للايمان مع الكآبة الروحية يتطابق مع تعابير توراتية اخرى عن حالات انفعالية او عاطفية. قيل لنا انه جائز تماما للمؤمنين ان يعانوا الحزن. ربنا نفسه كان رجل الاحزان ومُلم بالحزن. مع ان الحزن يمكن ان يمتد الى جذور نفسنا, الا انه يجب الا يثمر المرارة. الحزن هو انفعال او احساس مباح, في بعض الاحيان حتى فضيلة, لكن يجب ان لايكون هناك مكان في النفس للمرارة. على نفس الطريقة, نرى انه من الجيد ان نذهب الى دار النواح, لكن حتى في النواح, ذلك الاحساس الهابط يجب ان لايفسح الطريق للكراهية. وجود الايمان لايؤمن غياب الكآبة الروحية؛ لكن, الليلة المظلمة للنفس دائماً تمهد الطريق الى سطوع ضوء الظهيرة من حضور الله.&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Thu, 30 Oct 2008 14:10:56 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:The_Dark_Night_of_the_Soul/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>The Dark Night of the Soul/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/The_Dark_Night_of_the_Soul/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{info|الليل المظلم للنفس}} &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;الليل المظلم للنفس( للروح). هذه الظاهرة تصف علة عانى منها عظماء المسيحيين من وقت الى اخر. انها العلة التي اثارت داؤد ودفعته الى ان يغرق وسادته بالدموع.  انها العلة التي اكسبت إرميا لقب &amp;quot;النبي الباكي&amp;quot;.  انها العلة التي ابلت بشدة مارتن لوثر و جعلت انقباضيته (كآبته) تهدد بتدميره. هذا ليس تشخيص مناسب عادي للكآبة, لكنها كآبة مرتبطة بأزمة الايمان, شدة تأتي عندما يشعر الواحد بغياب الله او تُحدث احساس بالتخلي من قبل الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الكآبة الروحية هي حقيقية و يمكن ان تكون قاسية. نتسائل كيف يمكن لشخص مؤمن ان يختبر مثل هذا الهبوط الروحي, لكن اي كان المحرض فهو لايلغي حقيقتها. ايماننا ليس فعل مستمر. انه متنقل. متذبذب. نحن نتحرك من ايمان الى ايمان, قد تكون بينهما فترات شك نبكي خلالها, &amp;quot;يارب, انا أؤمن, لكن ساعد عدم ايماني.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نحن  نعتقد ايضاً ان الليل المظلم للنفس هو شئ متضارب تماما مع ثمر الروح, ليس فقط بالايمان بل بالفرح. بمجرد ان تغمرالروح القدس  قلوبنا بفرح لايوصف,  عندها كيف يمكن ان يكون هناك مكان في ذلك الحجر (القلب) لمثل هذا الظلام؟ انه من المهم  ان نميز بين ثمر الروح للفرح و المفهموم الثقافي للسعادة. من الممكن ان يكون هناك فرح في قلب المسيحي بينما يبقى هناك اكتئاب في رأسه. الفرح الذي عندنا يغذينا (يثبتنا) خلال تلك الليال المظلمة و لا يُقمع بالاكتئاب الروحي. الفرح المسيحي هو  الذي ينجو من كل مطبات الحياة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في رسالته الثانية الى اهل كورنثوس, يوصي بولص الرسول قراءه باهمية الوعظ وايصال كلمة الكتاب المقدس الى الناس. لكن في خضم هذا, يُذكر الكنيسة ان الثروة المعطاة لنا من الله هي ليست محتواة في اوان من ذهب او فضة بل في ما يدعوه التلاميذ &amp;quot;أوان خزفية&amp;quot;. لهذا السبب قال, &amp;quot;لتكون فضل القوة لله لا منا.&amp;quot; مباشرة بعد هذا التذكير, اضاف الرسول بولص, &amp;quot;مكتئبين في كل شئ لكن غير متضايقين. متحيرين, لكن غير يائسين. مضطهدين, لكن غير متروكين. مطروحين, لكن غير هالكين. حاملين في الجسد كل حين إماتة الرب يسوع, لكي تظهر حياة يسوع ايضاً في جسدنا.&amp;quot; (2كو. 4: 7-10).&lt;br /&gt;
 هذا النص يشير الى حدود الاكتئاب الذي نختبره. الاكتئاب يمكن ان يكون عميق, لكن ليس دائمي, او مهلك.  لاحظ ان الرسول بولص وصف وضعنا الاجتماعي بطرق مختلفة.  يقول اننا &amp;quot;مكتئبين, متحيرين,مضطهدين, مطروحين.&amp;quot; هذه صور قوية تصف الصراع الذي يجب ان يتحمله المسيحيين, لكن في كل مكان يصف به هذه الظاهرة, في نفس الوقت يصف حدودها. مكتئبين لكن غير متضايقين.  متحيرين, لكن غيريائسين. مضطهدين لكن غير متروكين. مطروحين, لكن غير هالكين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اذاً يتعين علينا تحمل هذا الضغظ, لكن الضغظ, بالرغم من حدته, لايهلكنا. ممكن ان نكون مشوشين و متحيرين, لكن تلك النقطة المنخفضة التي تقودنا اليها الحيرة لاتولد يأس تام وكامل. حتى في الاضطهاد, الذي قد يبدو خطيراً, نكون فيه غير متروكين اومتخلى عنا, و ربما نكون مطروحين و مغلوبين كما قال إرميا, مع هذا هناك مكان للفرح .  نحن نرى النبي حبقوق, الذي بقى اثناء بوئسه آمناً بالرغم من النكسات التي تحملها, الله اعطاه قدمين &amp;quot; الإِلهُ الَّذِي يُمَنْطِقُنِي بِالْقُوَّةِ وَيُصَيِّرُ طَرِيقِي كَامِلا الَّذِي يَجْعَلُ رِجْلَيَّ كَالإِيَّلِ، وَعَلَى مُرْتَفِعَاتِي يُقِيمُنِي&amp;quot;.(مز.18 :32-34).&lt;br /&gt;
في مكان اخر, الرسول بولص في كتاباته الى فيلبي اعطاهم تحذير ان &amp;quot; لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ &amp;quot; قائلا لهم ان علاج القلق موجود  في قوة ارادتكم وشدة بصيرتكم, انه سلام الله الذي  يهدء نفوسنا و يبدد قلقنا. فوق ذلك,نحن نستطيع ان نكون قلقين وعصبين متوترين لكن غير مسلمين في النهاية الى اليأس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا التعايش للايمان مع الكآبة الروحية يتطابق مع تعابير توراتية  اخرى عن حالات انفعالية او عاطفية. قيل لنا انه جائز تماما للمؤمنين ان يعانوا الحزن. ربنا نفسه كان رجل الاحزان ومُلم بالحزن. مع ان الحزن يمكن ان يمتد الى جذور نفسنا, الا انه يجب الا يثمر المرارة. الحزن هو انفعال او احساس مباح, في بعض الاحيان حتى فضيلة, لكن يجب ان لايكون هناك مكان في النفس للمرارة. على نفس الطريقة, نرى انه من الجيد ان نذهب الى دار النواح, لكن حتى في النواح, ذلك الاحساس الهابط يجب ان لايفسح الطريق للكراهية.  وجود الايمان لايؤمن غياب الكآبة الروحية؛ لكن, الليلة المظلمة للنفس دائماً تمهد الطريق الى سطوع ضوء الظهيرة من حضور الله.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;amp;lt;/div&amp;amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Tue, 28 Oct 2008 21:47:29 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:The_Dark_Night_of_the_Soul/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Abundant Love/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Abundant_Love/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الحب الغزير}} &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
'''حب الرضا '''&amp;lt;br&amp;gt; في السيرة الذاتية الضخمة لجانثن ادوارد, جورج مارسدن يستشهد بفقرة من قصة ادوارد الشخصية: &amp;quot;منذ ان جئت الى هذه المدينة(نورثهامبتون), وانا غالباً ما ينتابني شعور جميل بالرضا في الله في رؤية كماله الممجد في صاحب السعادة السيد المسيح. الله ترائى لي, كائن جليل و محبوب في المقام الاول لقداسته. قداسة الله بدت لي دوماً الاكثر روعة من بين كل صفاته.&amp;lt;br&amp;gt;لو انتبهنا الى لغة ادوارد واختياره للكلمات لوصف سروره وشدة ابتهاجه في مجد الله, نلاحظ تأكيده على عذوبة, جمال, وتفوق الله . يصف أستمتاعه &amp;quot;بحلاوة الرضا &amp;quot; في الله. ماذا يعني بهذا؟ اليس مصطلح الرضا الذاتي يصف نوع من الاعتداد بالنفس, والمجد المكتسب عن طريق نبوغ في شئ ما, او نوع من القصور الذاتي البليد الذي يصاحب نوع سطحي من الارضاء او الاقتناع.؟ لربما. نلاحظ هنا مثال حي عن كيفية تغيير الكلمات في بعض الاحيان معناها الوارد. &amp;lt;br&amp;gt;ما عنى به ادوارد &amp;quot;بحلاوة الرضا&amp;quot; ليس له اي علاقة باعتداد النفس المعاصر. بالاحرى له علاقة بالاحساس بالسرور. هذه &amp;quot;السعادة&amp;quot; لاتفهم على انها لذة او متعة تامة, او شهوة جسدية, بل بالاحرى بهجة تملئ الروح بسرور ورضا ساميين.&amp;lt;br&amp;gt;تعقب جذور معنى كلمة الرضا الذاتي في معجم اوكسفورد الانجليزي(مجلد 3), يعطي بادئة الكلمة معنى &amp;quot; حقيقة او حالة السرورمع شخص او شئ؛ السرور الهادئ اوالرضا في شئ او شخص ما.&amp;quot; المراجع المستشهدة لهذا الاستخدام هي جان ملتن, رجارد باكستر, ي. ميسن. يورد ميسن, &amp;quot;الله لا يقبل رضا غير حقيقي في اياً كان ألا في هؤلاء الذين مثله&amp;quot;.&amp;lt;br&amp;gt;انا أعمل على أستخدام الانجليزية القديمة لكلمة رضا لانها كانت تستعمل بطريقة جوهرية في لغة التاريخ واللاهوت الارثدوكسي. عندما نتحدث عن حب الله, نحن نميز بين ثلاثة انواع من هذا الحب- الميل لحب عمل الخير, حب الاحسان, وحب الرضا. السبب في هذ التمييز هو لتبيين الانواع المختلفة لمحبة الله للناس جميعاً, بنفس المعنى, الطريقة الخاصة التي أحب فيها شعبه, الأفتداء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;'''الميل لحب عمل الخير'''&amp;lt;br&amp;gt;النزعة لعمل الخير مشتقة من البادئة اللاتينية التي تعني &amp;quot;حسن&amp;quot; او &amp;quot;جيد&amp;quot;, وهي الجذر لكلمة ارادة او مشيئة. المخلوقات التي تمارس قدرة او قوة الارادة بصنع خياراتهم يسمون مخلوقات أرادية او أختيارية. مع ان الله ليس بمخلوق, لكن هو موجود أرادي لان له كذلك قدرة ألارادة.&amp;lt;br&amp;gt;نحن كلنا على دراية بوصف لوقا عن ميلاد المسيح الذي ظهر فيه جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: &amp;quot;المجد لله في الأعالي . وعلى الارض السلام , وبالناس المسرة&amp;quot;&amp;lt;br&amp;gt; (لوقا2: 8-14). هناك البعض يتجادل بان البركة في هذا القول هي معطاة الى أناس في حالة رضا ومودة. نزعة حب عمل الخير هي ميزة اللطف والمودة نحو الاخرين. العهد الجديد مفعم بمصادر عن وداد الله ومشيئته الجيدة نحو البشرية حتى في حالة انحلالنا و سقوطنا. مع ان الشيطان ذو جوهر مؤذ (يضمر نزعة شريرة نحو الله والبشر), ليس من السليم ابداً ان يقال انه من الله لهذا هو مضغن. ليس في نقاء الله بغض, ولا خبث في اعماله. الله لا&amp;quot; يُسر&amp;quot;في موت الشرير- على الرغم من تشريعه لها. حسابه او حكمه ضد الشيطان متأصل في استقامته, وليس لنوع من الخبث المشوه في شخصيته. كالحاكم الدنيوي الذي يبكي عندما يرسل المذنب للعقاب, الله يبتهج في العدالة لكن لا يغتبط بألم هؤلاء المعاقبين بالعدالة. &amp;lt;br&amp;gt;حب عمل الخير, او الارادة الجيدة تشمل كل الناس بدون استثناء. الله مُحب,وهذا المفهوم يشمل الملعونين كذلك. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الاحسان'''&amp;lt;br&amp;gt;هذا النوع من الحب, حب الاحسان, مرتبط ارتباط وثيق بالميل لحب عمل الخير. الفرق بين حب الاحسان والميل لحب عمل الخير هو كالفرق بين الرغبة&amp;amp;nbsp; والفعل. لربما اشعر بميل حسن باتجاه شخص ما, لكن ارادتي تبقى مبهمة حتى اظهرها بفعل ما. نحن غالباً ما نرافق الاحسان بافعال العطف و الاعمال الخيرية. من الملاحظ هنا ان كلمة &amp;quot;الاعمال الخيرية&amp;quot; غالباً ما تستعمل كمرادف لكلمة حب. في مفهوم حب الاحسان, فعل الرحمة والعطف هم افعال حب لمحبة الاحسان.&amp;lt;br&amp;gt;أكد السيد المسيح على هذا الجانب من حب الله في التعاليم التي هي بخصوص هؤلاء المنتفعين من الرحمة الالهية: &amp;quot;سمعتم انه قيل, تحب قريبك و تبغض عدوك. واما انا فاقول لكم: احبوا أعداءكم. باركوا لاعينكم. أحسنوا إلى مُبغضيكم, وصلوا لأجل ألذين يُسيئون إليكم ويطردونكم, لكي تكونوا أبناء أبيكم ألذي في السماوات, فإنه يشرق شمسهُ على الأشرار والصالحين, ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنه إن أحببتم ألذين يُحبونكم, فأي أجرلكم؟&amp;quot; (متى 5: 43).&amp;lt;br&amp;gt;في هذه الفقرة, السيد المسيح يأمر بممارسة الحب نحو عدو الانسان. لاحظ ان هذا الحب لايُعرّف بلغة الحرارة او الغموض اوالمشاعر المتفائلة لكن بلغة التصرف. الحب في هذا السياق هو أكثر الى الفعل منه الى أسم. أن نحب اعداءنا هو ان تكون محبتنا متجهة نحوهم. هذا يتضمن فعل الخير نحوهم.&amp;lt;br&amp;gt;في هذا الخصوص, الحب الذي سنظهره هو انعكاس لحب الله نحو أعداءه. الى هؤلاء الذين يكرهوه ويلعنوه, الله يظهر حب الاحسان لهم ايضاً. ميل الله لحب عمل الخير(الارادة الجيدة) جلي في حبه لعمل الاحسان (افعال الشفقة والرحمة). شمسه و مطره معطاة بالمساواة الى المستقيم والغير مستقيم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء على ذلك, نرى شمولية حب الله في ميله لعمل الخير و حبه للاحسان تمتد لتتضمن البشرية جمعاء.&amp;lt;br&amp;gt;لكن هناك فرق كبير بين هذه الانواع من الحب و حب رضا الله. حب الرضا عند الله ليس شامل او غير مشروط. لللأسف,هذه الميزة المبجلة, في ايامنا هذه, لهذا النوع من الحب الالهي مرفوضة بأستمرار او مستترة بلحاف ذو طابع تعميمي لحب الله. ان نعلن للناس من دون تحيز ان الله يحبهم &amp;quot;من غيرشرط او قيد&amp;quot; (من غير تمييز حذر بين الانواع الخاصة للحب الالهي) هو تعزيز شعور الامان الزائف الخطر في اذان سامعيه.&amp;lt;br&amp;gt;حب رضا الله هو بهجة خاصة وسرور ينالها الله اولا وقبل كل شئ في ابنه الوحيد. انه المسيح الذي هو حبيب الله, الأسمى؛ انه الأبن الذي به &amp;quot;سُرت نفسُ&amp;quot; الآب. &amp;lt;br&amp;gt;بالتبني (الاقرار) في المسيح, كل مؤمن يتقاسم هذا الحب الالهي في الرضا. انه الحب الذي تمتع به يعقوب, وليس عيسو. هذا الحب محفوظ ليُسترد الى الذين يبتهج بهم الله- ليس لان هناك اي شئ حسن او سارمتوارث فينا- بل لاننا متحدين جدأً بالمسيح, حبيب الله, لذا فالحب الذي عند الآب للأبن ينسكب فوقنا ليغمرنا. حب الله لنا سار وجميل له- ولنا- كذلك كما يفهمه جيداً جونثن ادوارد . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Tue, 21 Oct 2008 18:29:23 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Abundant_Love/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Abundant Love/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Abundant_Love/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الحب الغزير}} &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
'''حب الرضا '''&amp;lt;br&amp;gt; في السيرة الذاتية الضخمة لجانثن ادوارد, جورج مارسدن يستشهد بفقرة من قصة ادوارد الشخصية: &amp;quot;منذ ان جئت الى هذه المدينة(نورثهامبتون), وانا غالباً ما ينتابني شعور جميل بالرضا في الله في رؤية كماله الممجد في صاحب السعادة السيد المسيح. الله ترائى لي, كائن جليل و محبوب في المقام الاول لقداسته. قداسة الله بدت لي دوماً الاكثر روعة من بين كل صفاته.&amp;lt;br&amp;gt;لو انتبهنا الى لغة ادوارد واختياره للكلمات لوصف سروره وشدة ابتهاجه في مجد الله, نلاحظ تأكيده على عذوبة, جمال, وتفوق الله . يصف أستمتاعه &amp;quot;بحلاوة الرضا &amp;quot; في الله. ماذا يعني بهذا؟ اليس مصطلح الرضا الذاتي يصف نوع من الاعتداد بالنفس, والمجد المكتسب عن طريق نبوغ في شئ ما, او نوع من القصور الذاتي البليد الذي يصاحب نوع سطحي من الارضاء او الاقتناع.؟ لربما. نلاحظ هنا مثال حي عن كيفية تغيير الكلمات في بعض الاحيان معناها الوارد. &amp;lt;br&amp;gt;ما عنى به ادوارد &amp;quot;بحلاوة الرضا&amp;quot; ليس له اي علاقة باعتداد النفس المعاصر. بالاحرى له علاقة بالاحساس بالسرور. هذه &amp;quot;السعادة&amp;quot; لاتفهم على انها لذة او متعة تامة, او شهوة جسدية, بل بالاحرى بهجة تملئ الروح بسرور ورضا ساميين.&amp;lt;br&amp;gt;تعقب جذور معنى كلمة الرضا الذاتي في معجم اوكسفورد الانجليزي(مجلد 3), يعطي بادئة الكلمة معنى &amp;quot; حقيقة او حالة السرورمع شخص او شئ؛ السرور الهادئ اوالرضا في شئ او شخص ما.&amp;quot; المراجع المستشهدة لهذا الاستخدام هي جان ملتن, رجارد باكستر, ي. ميسن. يورد ميسن, &amp;quot;الله لا يقبل رضا غير حقيقي في اياً كان ألا في هؤلاء الذين مثله&amp;quot;.&amp;lt;br&amp;gt;انا أعمل على أستخدام الانجليزية القديمة لكلمة رضا لانها كانت تستعمل بطريقة جوهرية في لغة التاريخ واللاهوت الارثدوكسي. عندما نتحدث عن حب الله, نحن نميز بين ثلاثة انواع من هذا الحب- الميل لحب عمل الخير, حب الاحسان, وحب الرضا. السبب في هذ التمييز هو لتبيين الانواع المختلفة لمحبة الله للناس جميعاً, بنفس المعنى, الطريقة الخاصة التي أحب فيها شعبه, الأفتداء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;'''الميل لحب عمل الخير'''&amp;lt;br&amp;gt;النزعة لعمل الخير مشتقة من البادئة اللاتينية التي تعني &amp;quot;حسن&amp;quot; او &amp;quot;جيد&amp;quot;, وهي الجذر لكلمة ارادة او مشيئة. المخلوقات التي تمارس قدرة او قوة الارادة بصنع خياراتهم يسمون مخلوقات أرادية او أختيارية. مع ان الله ليس بمخلوق, لكن هو موجود أرادي لان له كذلك قدرة ألارادة.&amp;lt;br&amp;gt;نحن كلنا على دراية بوصف لوقا عن ميلاد المسيح الذي ظهر فيه جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: &amp;quot;المجد لله في الأعالي . وعلى الارض السلام , وبالناس المسرة&amp;quot;&amp;lt;br&amp;gt; (لوقا2: 8-14). هناك البعض يتجادل بان البركة في هذا القول هي معطاة الى أناس في حالة رضا ومودة. نزعة حب عمل الخير هي ميزة اللطف والمودة نحو الاخرين. العهد الجديد مفعم بمصادر عن وداد الله ومشيئته الجيدة نحو البشرية حتى في حالة انحلالنا و سقوطنا. مع ان الشيطان ذو جوهر مؤذ (يضمر نزعة شريرة نحو الله والبشر), ليس من السليم ابداً ان يقال انه من الله لهذا هو مضغن. ليس في نقاء الله بغض, ولا خبث في اعماله. الله لا&amp;quot; يُسر&amp;quot;في موت الشرير- على الرغم من تشريعه لها. حسابه او حكمه ضد الشيطان متأصل في استقامته, وليس لنوع من الخبث المشوه في شخصيته. كالحاكم الدنيوي الذي يبكي عندما يرسل المذنب للعقاب, الله يبتهج في العدالة لكن لا يغتبط بألم هؤلاء المعاقبين بالعدالة. &amp;lt;br&amp;gt;حب عمل الخير, او الارادة الجيدة تشمل كل الناس بدون استثناء. الله مُحب,وهذا المفهوم يشمل الملعونين كذلك. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الاحسان'''&amp;lt;br&amp;gt;هذا النوع من الحب, حب الاحسان, مرتبط ارتباط وثيق بالميل لحب عمل الخير. الفرق بين حب الاحسان والميل لحب عمل الخير هو كالفرق بين الميل(النزعة) والفعل. لربما اشعر بميل حسن باتجاه شخص ما, لكن ارادتي تبقى مبهمة حتى اظهرها بفعل ما. نحن غالباً ما نرافق الاحسان بافعال العطف و الاعمال الخيرية. من الملاحظ هنا ان كلمة &amp;quot;الاعمال الخيرية&amp;quot; غالباً ما تستعمل كمرادف لكلمة حب. في مفهوم حب الاحسان, فعل الرحمة والعطف هم افعال حب لمحبة الاحسان.&amp;lt;br&amp;gt;أكد السيد المسيح على هذا الجانب من حب الله في التعاليم التي هي بخصوص هؤلاء المنتفعين من الرحمة الالهية: &amp;quot;سمعتم انه قيل, تحب قريبك و تبغض عدوك. واما انا فاقول لكم: احبوا أعداءكم. باركوا لاعينكم. أحسنوا إلى مُبغضيكم, وصلوا لأجل ألذين يُسيئون إليكم ويطردونكم, لكي تكونوا أبناء أبيكم ألذي في السماوات, فإنه يشرق شمسهُ على الأشرار والصالحين, ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنه إن أحببتم ألذين يُحبونكم, فأي أجرلكم؟&amp;quot; (متى 5: 43).&amp;lt;br&amp;gt;في هذه الفقرة, السيد المسيح يأمر بممارسة الحب نحو عدو الانسان. لاحظ ان هذا الحب لايُعرّف بلغة الحرارة او الغموض اوالمشاعر المتفائلة لكن بلغة التصرف. الحب في هذا السياق هو أكثر الى الفعل منه الى أسم. أن نحب اعداءنا هو ان تكون محبتنا متجهة نحوهم. هذا يتضمن فعل الخير نحوهم.&amp;lt;br&amp;gt;في هذا الخصوص, الحب الذي سنظهره هو انعكاس لحب الله نحو أعداءه. الى هؤلاء الذين يكرهوه ويلعنوه, الله يظهر حب الاحسان لهم ايضاً. ميل الله لحب عمل الخير(الارادة الجيدة) جلي في حبه لعمل الاحسان (افعال الشفقة والرحمة). شمسه و مطره معطاة بالمساواة الى المستقيم والغير مستقيم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء على ذلك, نرى شمولية حب الله في ميله لعمل الخير و حبه للاحسان تمتد لتتضمن البشرية جمعاء.&amp;lt;br&amp;gt;لكن هناك فرق كبير بين هذه الانواع من الحب و حب رضا الله. حب الرضا عند الله ليس شامل او غير مشروط. لللأسف,هذه الميزة المبجلة, في ايامنا هذه, لهذا النوع من الحب الالهي مرفوضة بأستمرار او مستترة بلحاف ذو طابع تعميمي لحب الله. ان نعلن للناس من دون تحيز ان الله يحبهم &amp;quot;من غيرشرط او قيد&amp;quot; (من غير تمييز حذر بين الانواع الخاصة للحب الالهي) هو تعزيز شعور الامان الزائف الخطر في اذان سامعيه.&amp;lt;br&amp;gt;حب رضا الله هو بهجة خاصة وسرور ينالها الله اولا وقبل كل شئ في ابنه الوحيد. انه المسيح الذي هو حبيب الله, الأسمى؛ انه الأبن الذي به &amp;quot;سُرت نفسُ&amp;quot; الآب. &amp;lt;br&amp;gt;بالتبني (الاقرار) في المسيح, كل مؤمن يتقاسم هذا الحب الالهي في الرضا. انه الحب الذي تمتع به يعقوب, وليس عيسو. هذا الحب محفوظ ليُسترد الى الذين يبتهج بهم الله- ليس لان هناك اي شئ حسن او سارمتوارث فينا- بل لاننا متحدين جدأً بالمسيح, حبيب الله, لذا فالحب الذي عند الآب للأبن ينسكب فوقنا ليغمرنا. حب الله لنا سار وجميل له- ولنا- كذلك كما يفهمه جيداً جونثن ادوارد . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 15 Oct 2008 16:29:42 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Abundant_Love/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Abundant Love/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Abundant_Love/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الحب الغزير}} &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
'''حب الرضا '''&amp;lt;br&amp;gt; في السيرة الذاتية الضخمة لجانثن ادوارد, جورج مارسدن يستشهد بفقرة من قصة ادوارد الشخصية: &amp;quot;منذ ان جئت الى هذه المدينة(نورثهامبتون), وانا غالباً ما ينتابني شعور جميل بالرضا في الله في رؤية كماله الممجد في صاحب السعادة السيد المسيح. الله ترائى لي, كائن مجيد و محبوب في المقام الاول لقداسته. قداسة الله بدت لي دوماً الاكثر روعة من بين كل صفاته.&amp;lt;br&amp;gt;لو انتبهنا الى لغة ادوارد واختياره للكلمات لوصف سروره وشدة ابتهاجه في مجد الله, نلاحظ تأكيده على عذوبة, جمال, وتفوق الله . يصف أستمتاعه &amp;quot;بحلاوة الرضا &amp;quot; في الله. ماذا يعني بهذا؟ اليس مصطلح الرضا الذاتي يصف نوع من الاعتداد بالنفس, والمجد المكتسب عن طريق نبوغ في شئ ما, او نوع من القصور الذاتي البليد الذي يصاحب نوع سطحي من الارضاء او الاقتناع.؟ لربما. نلاحظ هنا مثال حي عن كيفية تغيير الكلمات في بعض الاحيان معناها الوارد. &amp;lt;br&amp;gt;ما عنى به ادوارد &amp;quot;بحلاوة الرضا&amp;quot; ليس له اي علاقة باعتداد النفس المعاصر. بالاحرى له علاقة بالاحساس بالسرور. هذه &amp;quot;السعادة&amp;quot; لاتفهم على انها لذة او متعة تامة, او شهوة جسدية, بل بالاحرى بهجة تملئ الروح بسرور ورضا ساميين.&amp;lt;br&amp;gt;تعقب جذور معنى كلمة الرضا الذاتي في معجم اوكسفورد الانجليزي(مجلد 3), يعطي بادئة الكلمة معنى &amp;quot; حقيقة او حالة السرورمع شخص او شئ؛ السرور الهادئ اوالرضا في شئ او شخص ما.&amp;quot; المراجع المستشهدة لهذا الاستخدام هي جان ملتن, رجارد باكستر, ي. ميسن. يورد ميسن, &amp;quot;الله لا يقبل رضا غير حقيقي في اياً كان ألا في هؤلاء الذين مثله&amp;quot;.&amp;lt;br&amp;gt;انا أعمل على أستخدام الانجليزية القديمة لكلمة رضا لانها كانت تستعمل بطريقة جوهرية في لغة التاريخ واللاهوت الارثدوكسي. عندما نتحدث عن حب الله, نحن نميز بين ثلاثة انواع من هذا الحب- الميل لحب عمل الخير, حب الاحسان, وحب الرضا. السبب في هذ التمييز هو لتبيين الانواع المختلفة لمحبة الله للناس جميعاً, بنفس المعنى, الطريقة الخاصة التي أحب فيها شعبه, الأفتداء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;'''الميل لحب عمل الخير'''&amp;lt;br&amp;gt;النزعة لعمل الخير مشتقة من البادئة اللاتينية التي تعني &amp;quot;حسن&amp;quot; او &amp;quot;جيد&amp;quot;, وهي الجذر لكلمة ارادة او مشيئة. المخلوقات التي تمارس قدرة او قوة الارادة بصنع خياراتهم يسمون مخلوقات أرادية او أختيارية. مع ان الله ليس بمخلوق, لكن هو موجود أرادي لان له كذلك قدرة ألارادة.&amp;lt;br&amp;gt;نحن كلنا على دراية بوصف لوقا عن ميلاد المسيح الذي ظهر فيه جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: &amp;quot;المجد لله في الأعالي . وعلى الارض السلام , وبالناس المسرة&amp;quot;&amp;lt;br&amp;gt; (لوقا2: 8-14). هناك البعض يتجادل بان البركة في هذا القول هي معطاة الى أناس في حالة رضا ومودة. نزعة حب عمل الخير هي ميزة اللطف والمودة نحو الاخرين. العهد الجديد مفعم بمصادر عن وداد الله ومشيئته الجيدة نحو البشرية حتى في حالة انحلالنا و سقوطنا. مع ان الشيطان ذو جوهر مؤذ (يضمر نزعة شريرة نحو الله والبشر), ليس من السليم ابداً ان يقال انه من الله لهذا هو مضغن. ليس في نقاء الله بغض, ولا خبث في اعماله. الله لا&amp;quot; يُسر&amp;quot;في موت الشرير- على الرغم من تشريعه لها. حسابه او حكمه ضد الشيطان متأصل في استقامته, وليس لنوع من الخبث المشوه في شخصيته. كالحاكم الدنيوي الذي يبكي عندما يرسل المذنب للعقاب, الله يبتهج في العدالة لكن لا يغتبط بألم هؤلاء المعاقبين بالعدالة. &amp;lt;br&amp;gt;حب عمل الخير, او الارادة الجيدة تشمل كل الناس بدون استثناء. الله مُحب,وهذا المفهوم يشمل الملعونين كذلك. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الاحسان'''&amp;lt;br&amp;gt;هذا النوع من الحب, حب الاحسان, مرتبط ارتباط وثيق بالميل لحب عمل الخير. الفرق بين حب الاحسان والميل لحب عمل الخير هو كالفرق بين الميل(النزعة) والفعل. لربما اشعر بميل حسن باتجاه شخص ما, لكن ارادتي تبقى مبهمة حتى اظهرها بفعل ما. نحن غالباً ما نرافق الاحسان بافعال العطف و الاعمال الخيرية. من الملاحظ هنا ان كلمة &amp;quot;الاعمال الخيرية&amp;quot; غالباً ما تستعمل كمرادف لكلمة حب. في مفهوم حب الاحسان, فعل الرحمة والعطف هم افعال حب لمحبة الاحسان.&amp;lt;br&amp;gt;أكد السيد المسيح على هذا الجانب من حب الله في التعاليم التي هي بخصوص هؤلاء المنتفعين من الرحمة الالهية: &amp;quot;سمعتم انه قيل, تحب قريبك و تبغض عدوك. واما انا فاقول لكم: احبوا أعداءكم. باركوا لاعينكم. أحسنوا إلى مُبغضيكم, وصلوا لأجل ألذين يُسيئون إليكم ويطردونكم, لكي تكونوا أبناء أبيكم ألذي في السماوات, فإنه يشرق شمسهُ على الأشرار والصالحين, ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنه إن أحببتم ألذين يُحبونكم, فأي أجرلكم؟&amp;quot; (متى 5: 43).&amp;lt;br&amp;gt;في هذه الفقرة, السيد المسيح يأمر بممارسة الحب نحو عدو الانسان. لاحظ ان هذا الحب لايُعرّف بلغة الحرارة او الغموض اوالمشاعر المتفائلة لكن بلغة التصرف. الحب في هذا السياق هو أكثر الى الفعل منه الى أسم. أن نحب اعداءنا هو ان تكون محبتنا متجهة نحوهم. هذا يتضمن فعل الخير نحوهم.&amp;lt;br&amp;gt;في هذا الخصوص, الحب الذي سنظهره هو انعكاس لحب الله نحو أعداءه. الى هؤلاء الذين يكرهوه ويلعنوه, الله يظهر حب الاحسان لهم ايضاً. ميل الله لحب عمل الخير(الارادة الجيدة) جلي في حبه لعمل الاحسان (افعال الشفقة والرحمة). شمسه و مطره معطاة بالمساواة الى المستقيم والغير مستقيم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء على ذلك, نرى شمولية حب الله في ميله لعمل الخير و حبه للاحسان تمتد لتتضمن البشرية جمعاء.&amp;lt;br&amp;gt;لكن هناك فرق كبير بين هذه الانواع من الحب و حب رضا الله. حب الرضا عند الله ليس شامل او غير مشروط. لللأسف,هذه الميزة المبجلة, في ايامنا هذه, لهذا النوع من الحب الالهي مرفوضة بأستمرار او مستترة بلحاف ذو طابع تعميمي لحب الله. ان نعلن للناس من دون تحيز ان الله يحبهم &amp;quot;من غيرشرط او قيد&amp;quot; (من غير تمييز حذر بين الانواع الخاصة للحب الالهي) هو تعزيز شعور الامان الزائف الخطر في اذان سامعيه.&amp;lt;br&amp;gt;حب رضا الله هو بهجة خاصة وسرور ينالها الله اولا وقبل كل شئ في ابنه الوحيد. انه المسيح الذي هو حبيب الله, الأسمى؛ انه الأبن الذي به &amp;quot;سُرت نفسُ&amp;quot; الآب. &amp;lt;br&amp;gt;بالتبني (الاقرار) في المسيح, كل مؤمن يتقاسم هذا الحب الالهي في الرضا. انه الحب الذي تمتع به يعقوب, وليس عيسو. هذا الحب محفوظ ليُسترد الى الذين يبتهج بهم الله- ليس لان هناك اي شئ حسن او سارمتوارث فينا- بل لاننا متحدين جدأً بالمسيح, حبيب الله, لذا فالحب الذي عند الآب للأبن ينسكب فوقنا ليغمرنا. حب الله لنا سار وجميل له- ولنا- كذلك كما يفهمه جيداً جونثن ادوارد . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 15 Oct 2008 16:28:42 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Abundant_Love/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Abundant Love/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Abundant_Love/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الحب الغزير}}&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الرضا '''&amp;lt;br&amp;gt; في السيرة الذاتية الضخمة لجانثن ادوارد, جورج مارسدن يستشهد بفقرة من قصة ادوارد الشخصية: &amp;quot;منذ ان جئت الى هذه المدينة(نورثهامبتون), وانا غالباً ما ينتابني شعور جميل بالرضا في الله في رؤية كماله الممجد في صاحب السعادة السيد المسيح. الله ترائى لي, كائن مجيد و محبوب في المقام الاول لقداسته. قداسة الله بدت لي دوماً الاكثر روعة من بين كل صفاته.&amp;lt;br&amp;gt;لو انتبهنا الى لغة ادوارد واختياره للكلمات لوصف سروره وشدة ابتهاجه في مجد الله, نلاحظ تأكيده على عذوبة, جمال, وتفوق الله . يصف أستمتاعه &amp;quot;بحلاوة الرضا &amp;quot; في الله. ماذا يعني بهذا؟ اليس مصطلح الرضا الذاتي يصف نوع من الاعتداد بالنفس, والمجد المكتسب عن طريق نبوغ في شئ ما, او نوع من القصور الذاتي البليد الذي يصاحب نوع سطحي من الارضاء او الاقتناع.؟ لربما. نلاحظ هنا مثال حي عن كيفية تغيير الكلمات في بعض الاحيان معناها الوارد. &amp;lt;br&amp;gt;ما عنى به ادوارد &amp;quot;بحلاوة الرضا&amp;quot; ليس له اي علاقة باعتداد النفس المعاصر. بالاحرى له علاقة بالاحساس بالسرور. هذه &amp;quot;السعادة&amp;quot; لاتفهم على انها لذة او متعة تامة, او شهوة جسدية, بل بالاحرى بهجة تملئ الروح بسرور ورضا ساميين.&amp;lt;br&amp;gt;تعقب جذور معنى كلمة الرضا الذاتي في معجم اوكسفورد الانجليزي(مجلد 3), يعطي بادئة الكلمة معنى &amp;quot; حقيقة او حالة السرورمع شخص او شئ؛ السرور الهادئ اوالرضا في شئ او شخص ما.&amp;quot; المراجع المستشهدة لهذا الاستخدام هي جان ملتن, رجارد باكستر, ي. ميسن. يورد ميسن, &amp;quot;الله لا يقبل رضا غير حقيقي في اياً كان ألا في هؤلاء الذين مثله&amp;quot;.&amp;lt;br&amp;gt;انا أعمل على أستخدام الانجليزية القديمة لكلمة رضا لانها كانت تستعمل بطريقة جوهرية في لغة التاريخ واللاهوت الارثدوكسي. عندما نتحدث عن حب الله, نحن نميز بين ثلاثة انواع من هذا الحب- الميل لحب عمل الخير, حب الاحسان, وحب الرضا. السبب في هذ التمييز هو لتبيين الانواع المختلفة لمحبة الله للناس جميعاً, بنفس المعنى, الطريقة الخاصة التي أحب فيها شعبه, الأفتداء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;'''الميل لحب عمل الخير'''&amp;lt;br&amp;gt;النزعة لعمل الخير مشتقة من البادئة اللاتينية التي تعني &amp;quot;حسن&amp;quot; او &amp;quot;جيد&amp;quot;, وهي الجذر لكلمة ارادة او مشيئة. المخلوقات التي تمارس قدرة او قوة الارادة بصنع خياراتهم يسمون مخلوقات أرادية او أختيارية. مع ان الله ليس بمخلوق, لكن هو موجود أرادي لان له كذلك قدرة ألارادة.&amp;lt;br&amp;gt;نحن كلنا على دراية بوصف لوقا عن ميلاد المسيح الذي ظهر فيه جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: &amp;quot;المجد لله في الأعالي . وعلى الارض السلام , وبالناس المسرة&amp;quot;&amp;lt;br&amp;gt; (لوقا2: 8-14). هناك البعض يتجادل بان البركة في هذا القول هي معطاة الى أناس في حالة رضا ومودة. نزعة حب عمل الخير هي ميزة اللطف والمودة نحو الاخرين. العهد الجديد مفعم بمصادر عن وداد الله ومشيئته الجيدة نحو البشرية حتى في حالة انحلالنا و سقوطنا. مع ان الشيطان ذو جوهر مؤذ (يضمر نزعة شريرة نحو الله والبشر), ليس من السليم ابداً ان يقال انه من الله لهذا هو مضغن. ليس في نقاء الله بغض, ولا خبث في اعماله. الله لا&amp;quot; يُسر&amp;quot;في موت الشرير- على الرغم من تشريعه لها. حسابه او حكمه ضد الشيطان متأصل في استقامته, وليس لنوع من الخبث المشوه في شخصيته. كالحاكم الدنيوي الذي يبكي عندما يرسل المذنب للعقاب, الله يبتهج في العدالة لكن لا يغتبط بألم هؤلاء المعاقبين بالعدالة. &amp;lt;br&amp;gt;حب عمل الخير, او الارادة الجيدة تشمل كل الناس بدون استثناء. الله مُحب,وهذا المفهوم يشمل الملعونين كذلك. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الاحسان'''&amp;lt;br&amp;gt;هذا النوع من الحب, حب الاحسان, مرتبط ارتباط وثيق بالميل لحب عمل الخير. الفرق بين حب الاحسان والميل لحب عمل الخير هو كالفرق بين الميل(النزعة) والفعل. لربما اشعر بميل حسن باتجاه شخص ما, لكن ارادتي تبقى مبهمة حتى اظهرها بفعل ما. نحن غالباً ما نرافق الاحسان بافعال العطف و الاعمال الخيرية. من الملاحظ هنا ان كلمة &amp;quot;الاعمال الخيرية&amp;quot; غالباً ما تستعمل كمرادف لكلمة حب. في مفهوم حب الاحسان, فعل الرحمة والعطف هم افعال حب لمحبة الاحسان.&amp;lt;br&amp;gt;أكد السيد المسيح على هذا الجانب من حب الله في التعاليم التي هي بخصوص هؤلاء المنتفعين من الرحمة الالهية: &amp;quot;سمعتم انه قيل, تحب قريبك و تبغض عدوك. واما انا فاقول لكم: احبوا أعداءكم. باركوا لاعينكم. أحسنوا إلى مُبغضيكم, وصلوا لأجل ألذين يُسيئون إليكم ويطردونكم, لكي تكونوا أبناء أبيكم ألذي في السماوات, فإنه يشرق شمسهُ على الأشرار والصالحين, ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنه إن أحببتم ألذين يُحبونكم, فأي أجرلكم؟&amp;quot; (متى 5: 43).&amp;lt;br&amp;gt;في هذه الفقرة, السيد المسيح يأمر بممارسة الحب نحو عدو الانسان. لاحظ ان هذا الحب لايُعرّف بلغة الحرارة او الغموض اوالمشاعر المتفائلة لكن بلغة التصرف. الحب في هذا السياق هو أكثر الى الفعل منه الى أسم. أن نحب اعداءنا هو ان تكون محبتنا متجهة نحوهم. هذا يتضمن فعل الخير نحوهم.&amp;lt;br&amp;gt;في هذا الخصوص, الحب الذي سنظهره هو انعكاس لحب الله نحو أعداءه. الى هؤلاء الذين يكرهوه ويلعنوه, الله يظهر حب الاحسان لهم ايضاً. ميل الله لحب عمل الخير(الارادة الجيدة) جلي في حبه لعمل الاحسان (افعال الشفقة والرحمة). شمسه و مطره معطاة بالمساواة الى المستقيم والغير مستقيم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء على ذلك, نرى شمولية حب الله في ميله لعمل الخير و حبه للاحسان تمتد لتتضمن البشرية جمعاء.&amp;lt;br&amp;gt;لكن هناك فرق كبير بين هذه الانواع من الحب و حب رضا الله. حب الرضا عند الله ليس شامل او غير مشروط. لللأسف,هذه الميزة المبجلة, في ايامنا هذه, لهذا النوع من الحب الالهي مرفوضة بأستمرار او مستترة بلحاف ذو طابع تعميمي لحب الله. ان نعلن للناس من دون تحيز ان الله يحبهم &amp;quot;من غيرشرط او قيد&amp;quot; (من غير تمييز حذر بين الانواع الخاصة للحب الالهي) هو تعزيز شعور الامان الزائف الخطر في اذان سامعيه.&amp;lt;br&amp;gt;حب رضا الله هو بهجة خاصة وسرور ينالها الله اولا وقبل كل شئ في ابنه الوحيد. انه المسيح الذي هو حبيب الله, الأسمى؛ انه الأبن الذي به &amp;quot;سُرت نفسُ&amp;quot; الآب. &amp;lt;br&amp;gt;بالتبني (أختيار) في المسيح, كل مؤمن يتقاسم هذا الحب الالهي في الرضا. انه الحب الذي تمتع به يعقوب, وليس عيسو. هذا الحب محفوظ ليُسترد الى الذين يبتهج بهم الله- ليس لان هناك اي شئ حسن او سارمتوارث فينا- بل لاننا متحدين جدأً بالمسيح, حبيب الله, لذا فالحب الذي عند الآب للأبن ينسكب فوقنا ليغمرنا. حب الله لنا سار وجميل له- ولنا- كذلك كما يفهمه جيداً جونثن ادوارد . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;amp;lt;/div&amp;amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 15 Oct 2008 01:29:59 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Abundant_Love/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Abundant Love/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Abundant_Love/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الحب الغزير}}&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الرضا '''&amp;lt;br&amp;gt; في السيرة الذاتية الضخمة لجانثن ادوارد, جورج مارسدن يستشهد بفقرة من قصة ادوارد الشخصية: &amp;quot;منذ ان جئت الى هذه المدينة(نورثهامبتون), وانا غالباً ما ينتابني شعور جميل بالرضا في الله في رؤية كماله الممجد في صاحب السعادة السيد المسيح. الله ترائى لي, كائن مجيد و محبوب في المقام الاول لقداسته. قداسة الله بدت لي دوماً الاكثر روعة من بين كل صفاته.&amp;lt;br&amp;gt;لو انتبهنا الى لغة ادوارد واختياره للكلمات لوصف سروره وشدة ابتهاجه في مجد الله, نلاحظ تأكيده على عذوبة, جمال, وتفوق الله . يصف أستمتاعه &amp;quot;بحلاوة الرضا &amp;quot; في الله. ماذا يعني بهذا؟ اليس مصطلح الرضا الذاتي يصف نوع من الاعتداد بالنفس, والمجد المكتسب عن طريق نبوغ في شئ ما, او نوع من القصور الذاتي البليد الذي يصاحب نوع سطحي من الارضاء او الاقتناع.؟ لربما. نلاحظ هنا مثال حي عن كيفية تغيير الكلمات في بعض الاحيان معناها الوارد. &amp;lt;br&amp;gt;ما عنى به ادوارد &amp;quot;بحلاوة الرضا&amp;quot; ليس له اي علاقة باعتداد النفس المعاصر. بالاحرى له علاقة بالاحساس بالسرور. هذه &amp;quot;السعادة&amp;quot; لاتفهم على انها لذة او متعة تامة, او شهوة جسدية, بل بالاحرى بهجة تملئ الروح بسرور ورضا ساميين.&amp;lt;br&amp;gt;تعقب جذور معنى كلمة الرضا الذاتي في معجم اوكسفورد الانجليزي(مجلد 3), يعطي بادئة الكلمة معنى &amp;quot; حقيقة او حالة السرورمع شخص او شئ؛ السرور الهادئ اوالرضا في شئ او شخص ما.&amp;quot; المراجع المستشهدة لهذا الاستخدام هي جان ملتن, رجارد باكستر, ي. ميسن. يورد ميسن, &amp;quot;الله لا يقبل رضا غير حقيقي في اياً كان ألا في هؤلاء الذين مثله&amp;quot;.&amp;lt;br&amp;gt;انا أعمل على أستخدام الانجليزية القديمة لكلمة رضا لانها كانت تستعمل بطريقة جوهرية في لغة التاريخ واللاهوت الارثدوكسي. عندما نتحدث عن حب الله, نحن نميز بين ثلاثة انواع من هذا الحب- الميل لحب عمل الخير, حب الاحسان, وحب الرضا. السبب في هذ التمييز هو لتبيين الانواع المختلفة لمحبة الله للناس جميعاً, بنفس المعنى, الطريقة الخاصة التي أحب فيها شعبه, الأفتداء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;'''الميل لحب عمل الخير'''&amp;lt;br&amp;gt;النزعة لعمل الخير مشتقة من البادئة اللاتينية التي تعني &amp;quot;حسن&amp;quot; او &amp;quot;جيد&amp;quot;, وهي الجذر لكلمة ارادة او مشيئة. المخلوقات التي تمارس قدرة او قوة الارادة بصنع خياراتهم يسمون مخلوقات أرادية او أختيارية. مع ان الله ليس بمخلوق, لكن هو موجود أرادي لان له كذلك قدرة ألارادة.&amp;lt;br&amp;gt;نحن كلنا على دراية بوصف لوقا عن ميلاد المسيح الذي ظهر فيه جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: &amp;quot;المجد لله في الأعالي . وعلى الارض السلام , وبالناس المسرة&amp;quot;&amp;lt;br&amp;gt; (لوقا2: 8-14). هناك البعض يتجادل بان البركة في هذا القول هي معطاة الى أناس في حالة رضا ومودة. نزعة حب عمل الخير هي ميزة اللطف والمودة نحو الاخرين. العهد الجديد مفعم بمصادر عن وداد الله ومشيئته الجيدة نحو البشرية حتى في حالة انحلالنا و سقوطنا. مع ان الشيطان ذو جوهر مؤذ (يضمر نزعة شريرة نحو الله والبشر), ليس من السليم ابداً ان يقال انه من الله لهذا هو مضغن. ليس في نقاء الله بغض, ولا خبث في اعماله. الله لا&amp;quot; يُسر&amp;quot;في موت الشرير- على الرغم من تشريعه لها. حسابه او حكمه ضد الشيطان متأصل في استقامته, وليس لنوع من الخبث المشوه في شخصيته. كلحاكم الدنيوي الذي يبكي عندما يرسل المذنب للعقاب, الله يبتهج في العدالة لكن لا يغتبط بألم هؤلاء المعاقبين بلعدالة. &amp;lt;br&amp;gt;حب عمل الخير, او الارادة الجيدة تشمل كل الناس بدون استثناء. الله مُحب,وهذا المفهوم يشمل الملعونين كذلك. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الاحسان'''&amp;lt;br&amp;gt;هذا النوع من الحب, حب الاحسان, مرتبط ارتباط وثيق بالميل لحب عمل الخير. الفرق بين حب الاحسان والميل لحب عمل الخير هو كالفرق بين الميل(النزعة) والفعل. لربما اشعر بميل حسن باتجاه شخص ما, لكن ارادتي تبقى مبهمة حتى اظهرها بفعل ما. نحن غالباً ما نرافق الاحسان بافعال العطف و الاعمال الخيرية. من الملاحظ هنا ان كلمة &amp;quot;الاعمال الخيرية&amp;quot; غالباً ما تستعمل كمرادف لكلمة حب. في مفهوم حب الاحسان, فعل الرحمة والعطف هم افعال حب لمحبة الاحسان.&amp;lt;br&amp;gt;أكد السيد المسيح على هذا الجانب من حب الله في التعاليم التي هي بخصوص هؤلاء المنتفعين من الرحمة الالهية: &amp;quot;سمعتم انه قيل, تحب قريبك و تبغض عدوك. واما انا فاقول لكم: احبوا أعداءكم. باركوا لاعينكم. أحسنوا إلى مُبغضيكم, وصلوا لأجل ألذين يُسيئون إليكم ويطردونكم, لكي تكونوا أبناء أبيكم ألذي في السماوات, فإنه يشرق شمسهُ على الأشرار والصالحين, ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنه إن أحببتم ألذين يُحبونكم, فأي أجرلكم؟&amp;quot; (متى 5: 43).&amp;lt;br&amp;gt;في هذه الفقرة, السيد المسيح يأمر بممارسة الحب نحو عدو الانسان. لاحظ ان هذا الحب لايُعرف بلغة الحرارة او الغموض اوالمشاعر المتفائلة لكن بلغة التصرف. الحب في هذا السياق هو أكثر الى الفعل منه الى أسم. أن نحب اعداءنا هو ان تكون محبتنا متجهة نحوهم. هذا يتضمن فعل الخير نحوهم.&amp;lt;br&amp;gt;في هذا الخصوص, الحب الذي سنظهره هو انعكاس لحب الله نحو أعداءه. الى هؤلاء الذين يكرهوه ويلعنوه, الله يظهر حب الاحسان لهم ايضاً. ميل الله لحب عمل الخير(الارادة الجيدة) جلي في حبه لعمل الاحسان (افعال الشفقة والرحمة). شمسه و مطره معطاة بالمساواة الى المستقيم والغير مستقيم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء على ذلك, نرى شمولية حب الله في ميله لعمل الخير و حبه للاحسان تمتد لتتضمن البشرية جمعاء.&amp;lt;br&amp;gt;لكن هناك فرق كبير بين هذه الانواع من الحب و حب رضا الله. حب الرضا عند الله ليس شامل او غير مشروط. لللأسف,هذه الميزة المبجلة, في ايامنا هذه, لهذا النوع من الحب الالهي مرفوضة بأستمرار او مستترة بلحاف ذو طابع تعميمي لحب الله. ان نعلن للناس من دون تحيز ان الله يحبهم &amp;quot;من غيرشرط او قيد&amp;quot; (من غير تمييز حذر بين الانواع الخاصة للحب الالهي) هو تعزيز شعور الامان الزائف الخطر في اذان سامعيه.&amp;lt;br&amp;gt;حب رضا الله هو بهجة خاصة وسرور ينالها الله اولا وقبل كل شئ في ابنه الوحيد. انه المسيح الذي هو حبيب الله, الأسمى؛ انه الأبن الذي به &amp;quot;سُرت نفسُ&amp;quot; الآب. &amp;lt;br&amp;gt;بالتبني (أختيار) في المسيح, كل مؤمن يتقاسم هذا الحب الالهي في الرضا. انه الحب الذي تمتع به يعقوب, وليس عيسو. هذا الحب محفوظ ليُسترد الى الذين يبتهج بهم الله- ليس لان هناك اي شئ حسن او سارمتوارث فينا- بل لاننا متحديين جدأً بالمسيح, حبيب الله, لذا فالحب الذي عند الآب للأبن ينسكب فوقنا ليغمرنا. حب الله لنا سار وجميل له- ولنا- كذلك كما يفهمه جيداً جونثن ادوارد . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;amp;lt;/div&amp;amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 15 Oct 2008 01:19:57 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Abundant_Love/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Abundant Love/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Abundant_Love/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الحب الغزير}}&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الرضا '''&amp;lt;br&amp;gt; في السيرة الذاتية الضخمة لجانثن ادوارد, جورج مارسدن يستشهد بفقرة من قصة ادوارد الشخصية: &amp;quot;منذ ان جئت الى هذه المدينة(نورثهامبتون), وانا غالباً ما ينتابني شعور جميل بالرضا في الله في رؤية كماله الممجد في صاحب السعادة السيد المسيح. الله ترائى لي, كائن مجيد و محبوب في المقام الاول لقداسته. قداسة الله بدت لي دوماً الاكثر روعة من بين كل صفاته.&amp;lt;br&amp;gt;لو انتبهنا الى لغة ادوارد واختياره للكلمات لوصف سروره وشدة ابتهاجه في مجد الله, نلاحظ تأكيده على عذوبة, جمال, وتفوق الله . يصف أستمتاعه &amp;quot;بحلاوة الرضا &amp;quot; في الله. ماذا يعني بهذا؟ اليس مصطلح الرضا الذاتي يصف نوع من الاعتداد بالنفس, والمجد المكتسب عن طريق نبوغ في شئ ما, او نوع من القصور الذاتي البليد الذي يصاحب نوع سطحي من الارضاء او الاقتناع.؟ لربما. نلاحظ هنا مثال حي عن كيفية تغيير الكلمات في بعض الاحيان معناها الوارد. &amp;lt;br&amp;gt;ما عنى به ادوارد &amp;quot;بحلاوة الرضا&amp;quot; ليس له اي علاقة باعتداد النفس المعاصر. بالاحرى له علاقة بالاحساس بالسرور. هذه &amp;quot;السعادة&amp;quot; لاتفهم على انها لذة او متعة تامة, او شهوة جسدية, بل بالاحرى بهجة تملئ الروح بسرور ورضا ساميين.&amp;lt;br&amp;gt;تعقب جذور معنى كلمة الرضا الذاتي في معجم اوكسفورد الانجليزي(مجلد 3), يعطي بادئة الكلمة معنى &amp;quot; حقيقة او حالة السرورمع شخص او شئ؛ السرور الهادئ اوالرضا في شئ او شخص ما.&amp;quot; المراجع المستشهدة لهذا الاستخدام هي جان ملتن, رجارد باكستر, ي. ميسن. يورد ميسن, &amp;quot;الله لا يقبل رضا غير حقيقي في اياً كان ألا في هؤلاء الذين مثله&amp;quot;.&amp;lt;br&amp;gt;انا أعمل على أستخدام الانجليزية القديمة لكلمة رضا لانها كانت تستعمل بطريقة جوهرية في لغة التاريخ واللاهوت الارثدوكسي. عندما نتحدث عن حب الله, نحن نميز بين ثلاثة انواع من هذا الحب- الميل لحب عمل الخير, حب الاحسان, وحب الرضا. السبب في هذ التمييز هو لتبيين الانواع المختلفة لمحبة الله للناس جميعاً, بنفس المعنى, الطريقة الخاصة التي أحب فيها شعبه, الأفتداء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;'''الميل لحب عمل الخير'''&amp;lt;br&amp;gt;النزعة لعمل الخير مشتقة من البادئة الاتينية التي تعني &amp;quot;حسن&amp;quot; او &amp;quot;جيد&amp;quot;, وهي الجذر لكلمة ارادة او مشيئة. المخلوقات التي تمارس قدرة او قوة الارادة بصنع خياراتهم يسمون مخلوقات أرادية او أختيارية. مع ان الله ليس بمخلوق, لكن هو موجود أرادي لان له كذلك قدرة ألارادة.&amp;lt;br&amp;gt;نحن كلنا على دراية بوصف لوقا عن ميلاد المسيح الذي ظهر فيه جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: &amp;quot;المجد لله في الأعالي . وعلى الارض السلام , وبالناس المسرة&amp;quot;&amp;lt;br&amp;gt; (لوقا2: 8-14). هناك البعض يتجادل بان البركة في هذا القول هي معطاة الى أناس في حالة رضا ومودة. نزعة حب عمل الخير هي ميزة اللطف والمودة نحو الاخرين. العهد الجديد مفعم بمصادر عن وداد الله ومشيئته الجيدة نحو البشرية حتى في حالة انحلالنا و سقوطنا. مع ان الشيطان ذو جوهر مؤذ (يضمر نزعة شريرة نحو الله والبشر), ليس من السليم ابداً ان يقال انه من الله لهذا هو مضغن. ليس في نقاء الله بغض, ولا خبث في اعماله. الله لا&amp;quot; يُسر&amp;quot;في موت الشرير- على الرغم من تشريعه لها. حسابه او حكمه ضد الشيطان متأصل في استقامته, وليس لنوع من الخبث المشوه في شخصيته. كلحاكم الدنيوي الذي يبكي عندما يرسل المذنب للعقاب, الله يبتهج في العدالة لكن لا يغتبط بألم هؤلاء المعاقبين بلعدالة. &amp;lt;br&amp;gt;حب عمل الخير, او الارادة الجيدة تشمل كل الناس بدون استثناء. الله مُحب,وهذا المفهوم يشمل الملعونين كذلك. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الاحسان'''&amp;lt;br&amp;gt;هذا النوع من الحب, حب الاحسان, مرتبط ارتباط وثيق بالميل لحب عمل الخير. الفرق بين حب الاحسان والميل لحب عمل الخير هو كالفرق بين الميل(النزعة) والفعل. لربما اشعر بميل حسن باتجاه شخص ما, لكن ارادتي تبقى مبهمة حتى اظهرها بفعل ما. نحن غالباً ما نرافق الاحسان بافعال العطف و الاعمال الخيرية. من الملاحظ هنا ان كلمة &amp;quot;الاعمال الخيرية&amp;quot; غالباً ما تستعمل كمرادف لكلمة حب. في مفهوم حب الاحسان, فعل الرحمة والعطف هم افعال حب لمحبة الاحسان.&amp;lt;br&amp;gt;أكد السيد المسيح على هذا الجانب من حب الله في التعاليم التي هي بخصوص هؤلاء المنتفعين من الرحمة الالهية: &amp;quot;سمعتم انه قيل, تحب قريبك و تبغض عدوك. واما انا فاقول لكم: احبوا أعداءكم. باركوا لاعينكم. أحسنوا إلى مُبغضيكم, وصلوا لأجل ألذين يُسيئون إليكم ويطردونكم, لكي تكونوا أبناء أبيكم ألذي في السماوات, فإنه يشرق شمسهُ على الأشرار والصالحين, ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنه إن أحببتم ألذين يُحبونكم, فأي أجرلكم؟&amp;quot; (متى 5: 43).&amp;lt;br&amp;gt;في هذه الفقرة, السيد المسيح يأمر بممارسة الحب نحو عدو الانسان. لاحظ ان هذا الحب لايُعرف بلغة الحرارة او الغموض اوالمشاعر المتفائلة لكن بلغة التصرف. الحب في هذا السياق هو أكثر الى الفعل منه الى أسم. أن نحب اعداءنا هو ان تكون محبتنا متجهة نحوهم. هذا يتضمن فعل الخير نحوهم.&amp;lt;br&amp;gt;في هذا الخصوص, الحب الذي سنظهره هو انعكاس لحب الله نحو أعداءه. الى هؤلاء الذين يكرهوه ويلعنوه, الله يظهر حب الاحسان لهم ايضاً. ميل الله لحب عمل الخير(الارادة الجيدة) جلي في حبه لعمل الاحسان (افعال الشفقة والرحمة). شمسه و مطره معطاة بالمساواة الى المستقيم والغير مستقيم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء على ذلك, نرى شمولية حب الله في ميله لعمل الخير و حبه للاحسان تمتد لتتضمن البشرية جمعاء.&amp;lt;br&amp;gt;لكن هناك فرق كبير بين هذه الانواع من الحب و حب رضا الله. حب الرضا عند الله ليس شامل او غير مشروط. لللأسف,هذه الميزة المبجلة, في ايامنا هذه, لهذا النوع من الحب الالهي مرفوضة بأستمرار او مستترة بلحاف ذو طابع تعميمي لحب الله. ان نعلن للناس من دون تحيز ان الله يحبهم &amp;quot;من غيرشرط او قيد&amp;quot; (من غير تمييز حذر بين الانواع الخاصة للحب الالهي) هو تعزيز شعور الامان الزائف الخطر في اذان سامعيه.&amp;lt;br&amp;gt;حب رضا الله هو بهجة خاصة وسرور ينالها الله اولا وقبل كل شئ في ابنه الوحيد. انه المسيح الذي هو حبيب الله, الأسمى؛ انه الأبن الذي به &amp;quot;سُرت نفسُ&amp;quot; الآب. &amp;lt;br&amp;gt;بالتبني (أختيار) في المسيح, كل مؤمن يتقاسم هذا الحب الالهي في الرضا. انه الحب الذي تمتع به يعقوب, وليس عيسو. هذا الحب محفوظ ليُسترد الى الذين يبتهج بهم الله- ليس لان هناك اي شئ حسن او سارمتوارث فينا- بل لاننا متحديين جدأً بالمسيح, حبيب الله, لذا فالحب الذي عند الآب للأبن ينسكب فوقنا ليغمرنا. حب الله لنا سار وجميل له- ولنا- كذلك كما يفهمه جيداً جونثن ادوارد . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;amp;lt;/div&amp;amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 15 Oct 2008 01:18:43 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Abundant_Love/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Abundant Love/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Abundant_Love/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الحب الغزير}}&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الرضا '''&amp;lt;br&amp;gt; في السيرة الذاتية الضخمة لجانثن ادوارد, جورج مارسدن يستشهد بفقرة من قصة ادوارد الشخصية: &amp;quot;منذ ان جئت الى هذه المدينة(نورثهامبتون), وانا غالباً ما ينتابني شعور جميل بالرضا في الله في رؤية كماله الممجد في صاحب السعادة السيد المسيح. الله ترائى لي, كائن مجيد و محبوب في المقام الاول لقداسته. قداسة الله بدت لي دوماً الاكثر روعة من بين كل صفاته.&amp;lt;br&amp;gt;لو انتبهنا الى لغة ادوارد واختياره للكلمات لوصف سروره وشدة ابتهاجه في مجد الله, نلاحظ تأكيده على عذوبة, جمال, وتفوق الله . يصف أستمتاعه &amp;quot;بحلاوة الرضا &amp;quot; في الله. ماذا يعني بهذا؟ اليس مصطلح الرضا الذاتي يصف نوع من الاعتداد بالنفس, والمجد المكتسب عن طريق نبوغ في شئ ما, او نوع من القصور الذاتي البليد الذي يصاحب نوع سطحي من الارضاء او الاقتناع.؟ لربما. نلاحظ هنا مثال حي عن كيفية تغيير الكلمات في بعض الاحيان معناها الوارد. &amp;lt;br&amp;gt;ما عنى به ادوارد &amp;quot;بحلاوة الرضا&amp;quot; ليس له اي علاقة باعتداد النفس المعاصر. بالاحرى له علاقة بالاحساس بالسرور. هذه &amp;quot;السعادة&amp;quot; لاتفهم على انها لذة او متعة تامة, او شهوة جسدية, بل بالاحرى بهجة تملئ الروح بسرور ورضا ساميين.&amp;lt;br&amp;gt;تعقب جذور معنى كلمة الرضا الذاتي في معجم اوكسفورد الانجليزي(مجلد 3), يعطي بادئة الكلمة معنى &amp;quot; حقيقة او حالة السرورمع شخص او شئ؛ السرور الهادئ اوالرضا في شئ او شخص ما.&amp;quot; المراجع المستشهدة لهذا الاستخدام هي جان ملتن, رجارد باكستر, ي. ميسن. يورد ميسن, &amp;quot;الله لا يقبل رضا غير حقيقي في اياً كان ألا في هؤلاء الذين مثله&amp;quot;.&amp;lt;br&amp;gt;انا أعمل على أستخدام الانجليزية القديمة لكلمة رضا لانها كانت تستعمل بطريقة جوهرية في لغة التاريخ والاهوت الارثدوكسي. عندما نتحدث عن حب الله, نحن نميز بين ثلاثة انواع من هذا الحب- الميل لحب عمل الخير, حب الاحسان, وحب الرضا. السبب في هذ التمييز هو لتبيين الانواع المختلفة لمحبة الله للناس جميعاً, بنفس المعنى, الطريقة الخاصة التي أحب فيها شعبه, الأفتداء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;'''الميل لحب عمل الخير'''&amp;lt;br&amp;gt;النزعة لعمل الخير مشتقة من البادئة الاتينية التي تعني &amp;quot;حسن&amp;quot; او &amp;quot;جيد&amp;quot;, وهي الجذر لكلمة ارادة او مشيئة. المخلوقات التي تمارس قدرة او قوة الارادة بصنع خياراتهم يسمون مخلوقات أرادية او أختيارية. مع ان الله ليس بمخلوق, لكن هو موجود أرادي لان له كذلك قدرة ألارادة.&amp;lt;br&amp;gt;نحن كلنا على دراية بوصف لوقا عن ميلاد المسيح الذي ظهر فيه جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: &amp;quot;المجد لله في الأعالي . وعلى الارض السلام , وبالناس المسرة&amp;quot;&amp;lt;br&amp;gt; (لوقا2: 8-14). هناك البعض يتجادل بان البركة في هذا القول هي معطاة الى أناس في حالة رضا ومودة. نزعة حب عمل الخير هي ميزة اللطف والمودة نحو الاخرين. العهد الجديد مفعم بمصادر عن وداد الله ومشيئته الجيدة نحو البشرية حتى في حالة انحلالنا و سقوطنا. مع ان الشيطان ذو جوهر مؤذ (يضمر نزعة شريرة نحو الله والبشر), ليس من السليم ابداً ان يقال انه من الله لهذا هو مضغن. ليس في نقاء الله بغض, ولا خبث في اعماله. الله لا&amp;quot; يُسر&amp;quot;في موت الشرير- على الرغم من تشريعه لها. حسابه او حكمه ضد الشيطان متأصل في استقامته, وليس لنوع من الخبث المشوه في شخصيته. كلحاكم الدنيوي الذي يبكي عندما يرسل المذنب للعقاب, الله يبتهج في العدالة لكن لا يغتبط بألم هؤلاء المعاقبين بلعدالة. &amp;lt;br&amp;gt;حب عمل الخير, او الارادة الجيدة تشمل كل الناس بدون استثناء. الله مُحب,وهذا المفهوم يشمل الملعونين كذلك. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الاحسان'''&amp;lt;br&amp;gt;هذا النوع من الحب, حب الاحسان, مرتبط ارتباط وثيق بالميل لحب عمل الخير. الفرق بين حب الاحسان والميل لحب عمل الخير هو كالفرق بين الميل(النزعة) والفعل. لربما اشعر بميل حسن باتجاه شخص ما, لكن ارادتي تبقى مبهمة حتى اظهرها بفعل ما. نحن غالباً ما نرافق الاحسان بافعال العطف و الاعمال الخيرية. من الملاحظ هنا ان كلمة &amp;quot;الاعمال الخيرية&amp;quot; غالباً ما تستعمل كمرادف لكلمة حب. في مفهوم حب الاحسان, فعل الرحمة والعطف هم افعال حب لمحبة الاحسان.&amp;lt;br&amp;gt;أكد السيد المسيح على هذا الجانب من حب الله في التعاليم التي هي بخصوص هؤلاء المنتفعين من الرحمة الالهية: &amp;quot;سمعتم انه قيل, تحب قريبك و تبغض عدوك. واما انا فاقول لكم: احبوا أعداءكم. باركوا لاعينكم. أحسنوا إلى مُبغضيكم, وصلوا لأجل ألذين يُسيئون إليكم ويطردونكم, لكي تكونوا أبناء أبيكم ألذي في السماوات, فإنه يشرق شمسهُ على الأشرار والصالحين, ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنه إن أحببتم ألذين يُحبونكم, فأي أجرلكم؟&amp;quot; (متى 5: 43).&amp;lt;br&amp;gt;في هذه الفقرة, السيد المسيح يأمر بممارسة الحب نحو عدو الانسان. لاحظ ان هذا الحب لايُعرف بلغة الحرارة او الغموض اوالمشاعر المتفائلة لكن بلغة التصرف. الحب في هذا السياق هو أكثر الى الفعل منه الى أسم. أن نحب اعداءنا هو ان تكون محبتنا متجهة نحوهم. هذا يتضمن فعل الخير نحوهم.&amp;lt;br&amp;gt;في هذا الخصوص, الحب الذي سنظهره هو انعكاس لحب الله نحو أعداءه. الى هؤلاء الذين يكرهوه ويلعنوه, الله يظهر حب الاحسان لهم ايضاً. ميل الله لحب عمل الخير(الارادة الجيدة) جلي في حبه لعمل الاحسان (افعال الشفقة والرحمة). شمسه و مطره معطاة بالمساواة الى المستقيم والغير مستقيم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء على ذلك, نرى شمولية حب الله في ميله لعمل الخير و حبه للاحسان تمتد لتتضمن البشرية جمعاء.&amp;lt;br&amp;gt;لكن هناك فرق كبير بين هذه الانواع من الحب و حب رضا الله. حب الرضا عند الله ليس شامل او غير مشروط. لللأسف,هذه الميزة المبجلة, في ايامنا هذه, لهذا النوع من الحب الالهي مرفوضة بأستمرار او مستترة بلحاف ذو طابع تعميمي لحب الله. ان نعلن للناس من دون تحيز ان الله يحبهم &amp;quot;من غيرشرط او قيد&amp;quot; (من غير تمييز حذر بين الانواع الخاصة للحب الالهي) هو تعزيز شعور الامان الزائف الخطر في اذان سامعيه.&amp;lt;br&amp;gt;حب رضا الله هو بهجة خاصة وسرور ينالها الله اولا وقبل كل شئ في ابنه الوحيد. انه المسيح الذي هو حبيب الله, الأسمى؛ انه الأبن الذي به &amp;quot;سُرت نفسُ&amp;quot; الآب. &amp;lt;br&amp;gt;بالتبني (أختيار) في المسيح, كل مؤمن يتقاسم هذا الحب الالهي في الرضا. انه الحب الذي تمتع به يعقوب, وليس عيسو. هذا الحب محفوظ ليُسترد الى الذين يبتهج بهم الله- ليس لان هناك اي شئ حسن او سارمتوارث فينا- بل لاننا متحديين جدأً بالمسيح, حبيب الله, لذا فالحب الذي عند الآب للأبن ينسكب فوقنا ليغمرنا. حب الله لنا سار وجميل له- ولنا- كذلك كما يفهمه جيداً جونثن ادوارد . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;amp;lt;/div&amp;amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 15 Oct 2008 01:15:41 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Abundant_Love/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Abundant Love/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Abundant_Love/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الحب الغزير}}&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الرضا '''&amp;lt;br&amp;gt; في السيرة الذاتية الضخمة لجانثن ادوارد, جورج مارسدن يستشهد بفقرة من قصة ادوارد الشخصية: &amp;quot;منذ ان جئت الى هذه المدينة(نورثهامبتون), وانا غالباً ما ينتابني شعور جميل بالرضا في الله في رؤية كماله الممجد في صاحب السعادة السيد المسيح. الله ترائى لي, كائن مجيد و محبوب في المقام الاول لقداسته. قداسة الله بدت لي دوماً الاكثر روعة من بين كل صفاته.&amp;lt;br&amp;gt;لو انتبهنا الى لغة ادوارد واختياره للكلمات لوصف سروره وشدة ابتهاجه في مجد الله, نلاحظ توكيده على عذوبة, جمال, وتفوق الله . يصف أستمتاعه &amp;quot;بحلاوة الرضا &amp;quot; في الله. ماذا يعني بهذا؟ اليس مصطلح الرضا الذاتي يصف نوع من الاعتداد بالنفس, والمجد المكتسب عن طريق نبوغ في شئ ما, او نوع من القصور الذاتي البليد الذي يصاحب نوع سطحي من الارضاء او الاقتناع.؟ لربما. نلاحظ هنا مثال حي عن كيفية تغيير الكلمات في بعض الاحيان معناها الوارد. &amp;lt;br&amp;gt;ما عنى به ادوارد &amp;quot;بحلاوة الرضا&amp;quot; ليس له اي علاقة باعتداد النفس المعاصر. بالاحرى له علاقة بالاحساس بالسرور. هذه &amp;quot;السعادة&amp;quot; لاتفهم على انها لذة او متعة تامة, او شهوة جسدية, بل بالاحرى بهجة تملئ الروح بسرور ورضا ساميين.&amp;lt;br&amp;gt;تعقب جذور معنى كلمة الرضا الذاتي في معجم اوكسفورد الانجليزي(مجلد 3), يعطي بادئة الكلمة معنى &amp;quot; حقيقة او حالة السرورمع شخص او شئ؛ السرور الهادئ اوالرضا في شئ او شخص ما.&amp;quot; المراجع المستشهدة لهذا الاستخدام هي جان ملتن, رجارد باكستر, ي. ميسن. يورد ميسن, &amp;quot;الله لا يقبل رضا غير حقيقي في اياً كان ألا في هؤلاء الذين مثله&amp;quot;.&amp;lt;br&amp;gt;انا أعمل على أستخدام الانجليزية القديمة لكلمة رضا لانها كانت تستعمل بطريقة جوهرية في لغة التاريخ والاهوت الارثدوكسي. عندما نتحدث عن حب الله, نحن نميز بين ثلاثة انواع من هذا الحب- الميل لحب عمل الخير, حب الاحسان, وحب الرضا. السبب في هذ التمييز هو لتبيين الانواع المختلفة لمحبة الله للناس جميعاً, بنفس المعنى, الطريقة الخاصة التي أحب فيها شعبه, الأفتداء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;'''الميل لحب عمل الخير'''&amp;lt;br&amp;gt;النزعة لعمل الخير مشتقة من البادئة الاتينية التي تعني &amp;quot;حسن&amp;quot; او &amp;quot;جيد&amp;quot;, وهي الجذر لكلمة ارادة او مشيئة. المخلوقات التي تمارس قدرة او قوة الارادة بصنع خياراتهم يسمون مخلوقات أرادية او أختيارية. مع ان الله ليس بمخلوق, لكن هو موجود أرادي لان له كذلك قدرة ألارادة.&amp;lt;br&amp;gt;نحن كلنا على دراية بوصف لوقا عن ميلاد المسيح الذي ظهر فيه جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: &amp;quot;المجد لله في الأعالي . وعلى الارض السلام , وبالناس المسرة&amp;quot;&amp;lt;br&amp;gt; (لوقا2: 8-14). هناك البعض يتجادل بان البركة في هذا القول هي معطاة الى أناس في حالة رضا ومودة. نزعة حب عمل الخير هي ميزة اللطف والمودة نحو الاخرين. العهد الجديد مفعم بمصادر عن وداد الله ومشيئته الجيدة نحو البشرية حتى في حالة انحلالنا و سقوطنا. مع ان الشيطان ذو جوهر مؤذ (يضمر نزعة شريرة نحو الله والبشر), ليس من السليم ابداً ان يقال انه من الله لهذا هو مضغن. ليس في نقاء الله بغض, ولا خبث في اعماله. الله لا&amp;quot; يُسر&amp;quot;في موت الشرير- على الرغم من تشريعه لها. حسابه او حكمه ضد الشيطان متأصل في استقامته, وليس لنوع من الخبث المشوه في شخصيته. كلحاكم الدنيوي الذي يبكي عندما يرسل المذنب للعقاب, الله يبتهج في العدالة لكن لا يغتبط بألم هؤلاء المعاقبين بلعدالة. &amp;lt;br&amp;gt;حب عمل الخير, او الارادة الجيدة تشمل كل الناس بدون استثناء. الله مُحب,وهذا المفهوم يشمل الملعونين كذلك. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الاحسان'''&amp;lt;br&amp;gt;هذا النوع من الحب, حب الاحسان, مرتبط ارتباط وثيق بالميل لحب عمل الخير. الفرق بين حب الاحسان والميل لحب عمل الخير هو كالفرق بين الميل(النزعة) والفعل. لربما اشعر بميل حسن باتجاه شخص ما, لكن ارادتي تبقى مبهمة حتى اظهرها بفعل ما. نحن غالباً ما نرافق الاحسان بافعال العطف و الاعمال الخيرية. من الملاحظ هنا ان كلمة &amp;quot;الاعمال الخيرية&amp;quot; غالباً ما تستعمل كمرادف لكلمة حب. في مفهوم حب الاحسان, فعل الرحمة والعطف هم افعال حب لمحبة الاحسان.&amp;lt;br&amp;gt;أكد السيد المسيح على هذا الجانب من حب الله في التعاليم التي هي بخصوص هؤلاء المنتفعين من الرحمة الالهية: &amp;quot;سمعتم انه قيل, تحب قريبك و تبغض عدوك. واما انا فاقول لكم: احبوا أعداءكم. باركوا لاعينكم. أحسنوا إلى مُبغضيكم, وصلوا لأجل ألذين يُسيئون إليكم ويطردونكم, لكي تكونوا أبناء أبيكم ألذي في السماوات, فإنه يشرق شمسهُ على الأشرار والصالحين, ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنه إن أحببتم ألذين يُحبونكم, فأي أجرلكم؟&amp;quot; (متى 5: 43).&amp;lt;br&amp;gt;في هذه الفقرة, السيد المسيح يأمر بممارسة الحب نحو عدو الانسان. لاحظ ان هذا الحب لايُعرف بلغة الحرارة او الغموض اوالمشاعر المتفائلة لكن بلغة التصرف. الحب في هذا السياق هو أكثر الى الفعل منه الى أسم. أن نحب اعداءنا هو ان تكون محبتنا متجهة نحوهم. هذا يتضمن فعل الخير نحوهم.&amp;lt;br&amp;gt;في هذا الخصوص, الحب الذي سنظهره هو انعكاس لحب الله نحو أعداءه. الى هؤلاء الذين يكرهوه ويلعنوه, الله يظهر حب الاحسان لهم ايضاً. ميل الله لحب عمل الخير(الارادة الجيدة) جلي في حبه لعمل الاحسان (افعال الشفقة والرحمة). شمسه و مطره معطاة بالمساواة الى المستقيم والغير مستقيم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء على ذلك, نرى شمولية حب الله في ميله لعمل الخير و حبه للاحسان تمتد لتتضمن البشرية جمعاء.&amp;lt;br&amp;gt;لكن هناك فرق كبير بين هذه الانواع من الحب و حب رضا الله. حب الرضا عند الله ليس شامل او غير مشروط. لللأسف,هذه الميزة المبجلة, في ايامنا هذه, لهذا النوع من الحب الالهي مرفوضة بأستمرار او مستترة بلحاف ذو طابع تعميمي لحب الله. ان نعلن للناس من دون تحيز ان الله يحبهم &amp;quot;من غيرشرط او قيد&amp;quot; (من غير تمييز حذر بين الانواع الخاصة للحب الالهي) هو تعزيز شعور الامان الزائف الخطر في اذان سامعيه.&amp;lt;br&amp;gt;حب رضا الله هو بهجة خاصة وسرور ينالها الله اولا وقبل كل شئ في ابنه الوحيد. انه المسيح الذي هو حبيب الله, الأسمى؛ انه الأبن الذي به &amp;quot;سُرت نفسُ&amp;quot; الآب. &amp;lt;br&amp;gt;بالتبني (أختيار) في المسيح, كل مؤمن يتقاسم هذا الحب الالهي في الرضا. انه الحب الذي تمتع به يعقوب, وليس عيسو. هذا الحب محفوظ ليُسترد الى الذين يبتهج بهم الله- ليس لان هناك اي شئ حسن او سارمتوارث فينا- بل لاننا متحديين جدأً بالمسيح, حبيب الله, لذا فالحب الذي عند الآب للأبن ينسكب فوقنا ليغمرنا. حب الله لنا سار وجميل له- ولنا- كذلك كما يفهمه جيداً جونثن ادوارد . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;amp;lt;/div&amp;amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 15 Oct 2008 01:09:40 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Abundant_Love/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Abundant Love/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Abundant_Love/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الحب الغزير}}&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الرضا '''&amp;lt;br&amp;gt; في السيرة الذاتية الضخمة لجانثن ادوارد, جورج مارسدن يستشهد بفقرة من قصة ادوارد الشخصية: &amp;quot;منذ ان جأتُ الى هذه المدينة(نورثهامبتون), وانا غالباً ما ينتابني شعور جميل بالرضا في الله في رؤية كماله الممجد في صاحب السعادة السيد المسيح. الله ترائى لي, كائن مجيد و محبوب في المقام الاول لقداسته. قداسة الله بدت لي دوماً الاكثر روعة من بين كل صفاته.&amp;lt;br&amp;gt;لو انتبهنا الى لغة ادوارد واختياره للكلمات لوصف سروره وشدة ابتهاجه في مجد الله, نلاحظ توكيده على عذوبة, جمال, وتفوق الله . يصف أستمتاعه &amp;quot;بحلاوة الرضا &amp;quot; في الله. ماذا يعني بهذا؟ اليس مصطلح الرضا الذاتي يصف نوع من الاعتداد بالنفس, والمجد المكتسب عن طريق نبوغ في شئ ما, او نوع من القصور الذاتي البليد الذي يصاحب نوع سطحي من الارضاء او الاقتناع.؟ لربما. نلاحظ هنا مثال حي عن كيفية تغيير الكلمات في بعض الاحيان معناها الوارد. &amp;lt;br&amp;gt;ما عنى به ادوارد &amp;quot;بحلاوة الرضا&amp;quot; ليس له اي علاقة باعتداد النفس المعاصر. بالاحرى له علاقة بالاحساس بالسرور. هذه &amp;quot;السعادة&amp;quot; لاتفهم على انها لذة او متعة تامة, او شهوة جسدية, بل بالاحرى بهجة تملئ الروح بسرور ورضا ساميين.&amp;lt;br&amp;gt;تعقب جذور معنى كلمة الرضا الذاتي في معجم اوكسفورد الانجليزي(مجلد 3), يعطي بادئة الكلمة معنى &amp;quot; حقيقة او حالة السرورمع شخص او شئ؛ السرور الهادئ اوالرضا في شئ او شخص ما.&amp;quot; المراجع المستشهدة لهذا الاستخدام هي جان ملتن, رجارد باكستر, ي. ميسن. يورد ميسن, &amp;quot;الله لا يقبل رضا غير حقيقي في اياً كان ألا في هؤلاء الذين مثله&amp;quot;.&amp;lt;br&amp;gt;انا أعمل على أستخدام الانجليزية القديمة لكلمة رضا لانها كانت تستعمل بطريقة جوهرية في لغة التاريخ والاهوت الارثدوكسي. عندما نتحدث عن حب الله, نحن نميز بين ثلاثة انواع من هذا الحب- الميل لحب عمل الخير, حب الاحسان, وحب الرضا. السبب في هذ التمييز هو لتبيين الانواع المختلفة لمحبة الله للناس جميعاً, بنفس المعنى, الطريقة الخاصة التي أحب فيها شعبه, الأفتداء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;'''الميل لحب عمل الخير'''&amp;lt;br&amp;gt;النزعة لعمل الخير مشتقة من البادئة الاتينية التي تعني &amp;quot;حسن&amp;quot; او &amp;quot;جيد&amp;quot;, وهي الجذر لكلمة ارادة او مشيئة. المخلوقات التي تمارس قدرة او قوة الارادة بصنع خياراتهم يسمون مخلوقات أرادية او أختيارية. مع ان الله ليس بمخلوق, لكن هو موجود أرادي لان له كذلك قدرة ألارادة.&amp;lt;br&amp;gt;نحن كلنا على دراية بوصف لوقا عن ميلاد المسيح الذي ظهر فيه جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: &amp;quot;المجد لله في الأعالي . وعلى الارض السلام , وبالناس المسرة&amp;quot;&amp;lt;br&amp;gt; (لوقا2: 8-14). هناك البعض يتجادل بان البركة في هذا القول هي معطاة الى أناس في حالة رضا ومودة. نزعة حب عمل الخير هي ميزة اللطف والمودة نحو الاخرين. العهد الجديد مفعم بمصادر عن وداد الله ومشيئته الجيدة نحو البشرية حتى في حالة انحلالنا و سقوطنا. مع ان الشيطان ذو جوهر مؤذ (يضمر نزعة شريرة نحو الله والبشر), ليس من السليم ابداً ان يقال انه من الله لهذا هو مضغن. ليس في نقاء الله بغض, ولا خبث في اعماله. الله لا&amp;quot; يُسر&amp;quot;في موت الشرير- على الرغم من تشريعه لها. حسابه او حكمه ضد الشيطان متأصل في استقامته, وليس لنوع من الخبث المشوه في شخصيته. كلحاكم الدنيوي الذي يبكي عندما يرسل المذنب للعقاب, الله يبتهج في العدالة لكن لا يغتبط بألم هؤلاء المعاقبين بلعدالة. &amp;lt;br&amp;gt;حب عمل الخير, او الارادة الجيدة تشمل كل الناس بدون استثناء. الله مُحب,وهذا المفهوم يشمل الملعونين كذلك. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الاحسان'''&amp;lt;br&amp;gt;هذا النوع من الحب, حب الاحسان, مرتبط ارتباط وثيق بالميل لحب عمل الخير. الفرق بين حب الاحسان والميل لحب عمل الخير هو كالفرق بين الميل(النزعة) والفعل. لربما اشعر بميل حسن باتجاه شخص ما, لكن ارادتي تبقى مبهمة حتى اظهرها بفعل ما. نحن غالباً ما نرافق الاحسان بافعال العطف و الاعمال الخيرية. من الملاحظ هنا ان كلمة &amp;quot;الاعمال الخيرية&amp;quot; غالباً ما تستعمل كمرادف لكلمة حب. في مفهوم حب الاحسان, فعل الرحمة والعطف هم افعال حب لمحبة الاحسان.&amp;lt;br&amp;gt;أكد السيد المسيح على هذا الجانب من حب الله في التعاليم التي هي بخصوص هؤلاء المنتفعين من الرحمة الالهية: &amp;quot;سمعتم انه قيل, تحب قريبك و تبغض عدوك. واما انا فاقول لكم: احبوا أعداءكم. باركوا لاعينكم. أحسنوا إلى مُبغضيكم, وصلوا لأجل ألذين يُسيئون إليكم ويطردونكم, لكي تكونوا أبناء أبيكم ألذي في السماوات, فإنه يشرق شمسهُ على الأشرار والصالحين, ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنه إن أحببتم ألذين يُحبونكم, فأي أجرلكم؟&amp;quot; (متى 5: 43).&amp;lt;br&amp;gt;في هذه الفقرة, السيد المسيح يأمر بممارسة الحب نحو عدو الانسان. لاحظ ان هذا الحب لايُعرف بلغة الحرارة او الغموض اوالمشاعر المتفائلة لكن بلغة التصرف. الحب في هذا السياق هو أكثر الى الفعل منه الى أسم. أن نحب اعداءنا هو ان تكون محبتنا متجهة نحوهم. هذا يتضمن فعل الخير نحوهم.&amp;lt;br&amp;gt;في هذا الخصوص, الحب الذي سنظهره هو انعكاس لحب الله نحو أعداءه. الى هؤلاء الذين يكرهوه ويلعنوه, الله يظهر حب الاحسان لهم ايضاً. ميل الله لحب عمل الخير(الارادة الجيدة) جلي في حبه لعمل الاحسان (افعال الشفقة والرحمة). شمسه و مطره معطاة بالمساواة الى المستقيم والغير مستقيم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء على ذلك, نرى شمولية حب الله في ميله لعمل الخير و حبه للاحسان تمتد لتتضمن البشرية جمعاء.&amp;lt;br&amp;gt;لكن هناك فرق كبير بين هذه الانواع من الحب و حب رضا الله. حب الرضا عند الله ليس شامل او غير مشروط. لللأسف,هذه الميزة المبجلة, في ايامنا هذه, لهذا النوع من الحب الالهي مرفوضة بأستمرار او مستترة بلحاف ذو طابع تعميمي لحب الله. ان نعلن للناس من دون تحيز ان الله يحبهم &amp;quot;من غيرشرط او قيد&amp;quot; (من غير تمييز حذر بين الانواع الخاصة للحب الالهي) هو تعزيز شعور الامان الزائف الخطر في اذان سامعيه.&amp;lt;br&amp;gt;حب رضا الله هو بهجة خاصة وسرور ينالها الله اولا وقبل كل شئ في ابنه الوحيد. انه المسيح الذي هو حبيب الله, الأسمى؛ انه الأبن الذي به &amp;quot;سُرت نفسُ&amp;quot; الآب. &amp;lt;br&amp;gt;بالتبني (أختيار) في المسيح, كل مؤمن يتقاسم هذا الحب الالهي في الرضا. انه الحب الذي تمتع به يعقوب, وليس عيسو. هذا الحب محفوظ ليُسترد الى الذين يبتهج بهم الله- ليس لان هناك اي شئ حسن او سارمتوارث فينا- بل لاننا متحديين جدأً بالمسيح, حبيب الله, لذا فالحب الذي عند الآب للأبن ينسكب فوقنا ليغمرنا. حب الله لنا سار وجميل له- ولنا- كذلك كما يفهمه جيداً جونثن ادوارد . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;amp;lt;/div&amp;amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 15 Oct 2008 01:01:35 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Abundant_Love/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Abundant Love/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Abundant_Love/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الحب الغزير}}&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;amp;amp;amp;amp;amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;amp;amp;amp;amp;amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الرضا '''&amp;lt;br&amp;gt; في السيرة الذاتية الضخمة لجانثن ادوارد, جورج مارسدن يستشهد بفقرة من قصة ادوارد الشخصية: &amp;quot;منذ ان جأتُ الى هذه المدينة(نورثهامبتون), وانا غالباً ما ينتابني شعور جميل بالرضا في الله في رؤية كماله الممجد في صاحب السعادة السيد المسيح. الله ترائى لي, كائن مجيد و محبوب في المقام الاول لقداسته. قداسة الله بدت لي دوماً الاكثر روعة من بين كل صفاته.&amp;lt;br&amp;gt;لو انتبهنا الى لغة ادوارد واختياره للكلمات لوصف سروره وشدة ابتهاجه في مجد الله, نلاحظ توكيده على عذوبة, جمال, وتفوق الله . يصف أستمتاعه &amp;quot;بحلاوة الرضا &amp;quot; في الله. ماذا يعني بهذا؟ اليس مصطلح الرضا الذاتي يصف نوع من الاعتداد بالنفس, والمجد المكتسب عن طريق نبوغ في شئ ما, او نوع من القصور الذاتي البليد الذي يصاحب نوع سطحي من الارضاء او الاقتناع.؟ لربما. نلاحظ هنا مثال حي عن كيفية تغيير الكلمات في بعض الاحيان معناها الوارد. &amp;lt;br&amp;gt;ما عنى ادوارد &amp;quot;بحلاوة الرضا&amp;quot; ليس له اي علاقة باعتداد النفس المعاصر. بالاحرى له علاقة بالاحساس بالسرور. هذه &amp;quot;السعادة&amp;quot; لاتفهم على انها لذة او متعة تامة, او شهوة جسدية, بل بالاحرى بهجة تملئ الروح بسرور ورضا ساميين.&amp;lt;br&amp;gt;تعقب جذور معنى كلمة الرضا الذاتي في معجم اوكسفورد الانجليزي(مجلد 3), يعطي بادئة الكلمة معنى &amp;quot; حقيقة او حالة السرورمع شخص او شئ؛ السرور الهادئ اوالرضا في شئ او شخص ما.&amp;quot; المراجع المستشهدة لهذا الاستخدام هي جان ملتن, رجارد باكستر, ي. ميسن. يورد ميسن, &amp;quot;الله لا يقبل رضا غير حقيقي في اياً كان ألا في هؤلاء الذين مثله&amp;quot;.&amp;lt;br&amp;gt;انا أعمل على أستخدام الانجليزية القديمة لكلمة رضا لانها كانت تستعمل بطريقة جوهرية في لغة التاريخ والاهوت الارثدوكسي. عندما نتحدث عن حب الله, نحن نميز بين ثلاثة انواع من هذا الحب- الميل لحب عمل الخير, حب الاحسان, وحب الرضا. السبب في هذ التمييز هو لتبيين الانواع المختلفة لمحبة الله للناس جميعاً, بنفس المعنى, الطريقة الخاصة التي أحب فيها شعبه, الأفتداء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;'''الميل لحب عمل الخير'''&amp;lt;br&amp;gt;النزعة لعمل الخير مشتقة من البادئة الاتينية التي تعني &amp;quot;حسن&amp;quot; او &amp;quot;جيد&amp;quot;, وهي الجذر لكلمة ارادة او مشيئة. المخلوقات التي تمارس قدرة او قوة الارادة بصنع خياراتهم يسمون مخلوقات أرادية او أختيارية. مع ان الله ليس بمخلوق, لكن هو موجود أرادي لان له كذلك قدرة ألارادة.&amp;lt;br&amp;gt;نحن كلنا على دراية بوصف لوقا عن ميلاد المسيح الذي ظهر فيه جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: &amp;quot;المجد لله في الأعالي . وعلى الارض السلام , وبالناس المسرة&amp;quot;&amp;lt;br&amp;gt; (لوقا2: 8-14). هناك البعض يتجادل بان البركة في هذا القول هي معطاة الى أناس في حالة رضا ومودة. نزعة حب عمل الخير هي ميزة اللطف والمودة نحو الاخرين. العهد الجديد مفعم بمصادر عن وداد الله ومشيئته الجيدة نحو البشرية حتى في حالة انحلالنا و سقوطنا. مع ان الشيطان ذو جوهر مؤذ (يضمر نزعة شريرة نحو الله والبشر), ليس من السليم ابداً ان يقال انه من الله لهذا هو مضغن. ليس في نقاء الله بغض, ولا خبث في اعماله. الله لا&amp;quot; يُسر&amp;quot;في موت الشرير- على الرغم من تشريعه لها. حسابه او حكمه ضد الشيطان متأصل في استقامته, وليس لنوع من الخبث المشوه في شخصيته. كلحاكم الدنيوي الذي يبكي عندما يرسل المذنب للعقاب, الله يبتهج في العدالة لكن لا يغتبط بألم هؤلاء المعاقبين بلعدالة. &amp;lt;br&amp;gt;حب عمل الخير, او الارادة الجيدة تشمل كل الناس بدون استثناء. الله مُحب,وهذا المفهوم يشمل الملعونين كذلك. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الاحسان'''&amp;lt;br&amp;gt;هذا النوع من الحب, حب الاحسان, مرتبط ارتباط وثيق بالميل لحب عمل الخير. الفرق بين حب الاحسان والميل لحب عمل الخير هو كالفرق بين الميل(النزعة) والفعل. لربما اشعر بميل حسن باتجاه شخص ما, لكن ارادتي تبقى مبهمة حتى اظهرها بفعل ما. نحن غالباً ما نرافق الاحسان بافعال العطف و الاعمال الخيرية. من الملاحظ هنا ان كلمة &amp;quot;الاعمال الخيرية&amp;quot; غالباً ما تستعمل كمرادف لكلمة حب. في مفهوم حب الاحسان, فعل الرحمة والعطف هم افعال حب لمحبة الاحسان.&amp;lt;br&amp;gt;أكد السيد المسيح على هذا الجانب من حب الله في التعاليم التي هي بخصوص هؤلاء المنتفعين من الرحمة الالهية: &amp;quot;سمعتم انه قيل, تحب قريبك و تبغض عدوك. واما انا فاقول لكم: احبوا أعداءكم. باركوا لاعينكم. أحسنوا إلى مُبغضيكم, وصلوا لأجل ألذين يُسيئون إليكم ويطردونكم, لكي تكونوا أبناء أبيكم ألذي في السماوات, فإنه يشرق شمسهُ على الأشرار والصالحين, ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنه إن أحببتم ألذين يُحبونكم, فأي أجرلكم؟&amp;quot; (متى 5: 43).&amp;lt;br&amp;gt;في هذه الفقرة, السيد المسيح يأمر بممارسة الحب نحو عدو الانسان. لاحظ ان هذا الحب لايُعرف بلغة الحرارة او الغموض اوالمشاعر المتفائلة لكن بلغة التصرف. الحب في هذا السياق هو أكثر الى الفعل منه الى أسم. أن نحب اعداءنا هو ان تكون محبتنا متجهة نحوهم. هذا يتضمن فعل الخير نحوهم.&amp;lt;br&amp;gt;في هذا الخصوص, الحب الذي سنظهره هو انعكاس لحب الله نحو أعداءه. الى هؤلاء الذين يكرهوه ويلعنوه, الله يظهر حب الاحسان لهم ايضاً. ميل الله لحب عمل الخير(الارادة الجيدة) جلي في حبه لعمل الاحسان (افعال الشفقة والرحمة). شمسه و مطره معطاة بالمساواة الى المستقيم والغير مستقيم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء على ذلك, نرى شمولية حب الله في ميله لعمل الخير و حبه للاحسان تمتد لتتضمن البشرية جمعاء.&amp;lt;br&amp;gt;لكن هناك فرق كبير بين هذه الانواع من الحب و حب رضا الله. حب الرضا عند الله ليس شامل او غير مشروط. لللأسف,هذه الميزة المبجلة, في ايامنا هذه, لهذا النوع من الحب الالهي مرفوضة بأستمرار او مستترة بلحاف ذو طابع تعميمي لحب الله. ان نعلن للناس من دون تحيز ان الله يحبهم &amp;quot;من غيرشرط او قيد&amp;quot; (من غير تمييز حذر بين الانواع الخاصة للحب الالهي) هو تعزيز شعور الامان الزائف الخطر في اذان سامعيه.&amp;lt;br&amp;gt;حب رضا الله هو بهجة خاصة وسرور ينالها الله اولا وقبل كل شئ في ابنه الوحيد. انه المسيح الذي هو حبيب الله, الأسمى؛ انه الأبن الذي به &amp;quot;سُرت نفسُ&amp;quot; الآب. &amp;lt;br&amp;gt;بالتبني (أختيار) في المسيح, كل مؤمن يتقاسم هذا الحب الالهي في الرضا. انه الحب الذي تمتع به يعقوب, وليس عيسو. هذا الحب محفوظ ليُسترد الى الذين يبتهج بهم الله- ليس لان هناك اي شئ حسن او سارمتوارث فينا- بل لاننا متحديين جدأً بالمسيح, حبيب الله, لذا فالحب الذي عند الآب للأبن ينسكب فوقنا ليغمرنا. حب الله لنا سار وجميل له- ولنا- كذلك كما يفهمه جيداً جونثن ادوارد . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;amp;lt;/div&amp;amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 15 Oct 2008 00:58:51 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Abundant_Love/ar</comments>		</item>
		<item>
			<title>Abundant Love/ar</title>
			<link>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Abundant_Love/ar</link>
			<description>&lt;p&gt;Amy: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{info|الحب الغزير}}&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;amp;amp;amp;amp;lt;div style=&amp;quot;direction: rtl;&amp;quot;&amp;amp;amp;amp;amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الرضا '''&amp;lt;br&amp;gt; في السيرة الذاتية الضخمة لجانثن ادوارد, جورج مارسدن يستشهد بفقرة من قصة ادوارد الشخصية: &amp;quot;منذ ان جأتُ الى هذه المدينة(نورثهامبتون), وانا غالباً ما ينتابني شعور جميل بالرضا في الله في رؤية كماله الممجد في صاحب سعادة السيد المسيح. الله ترائى لي, كائن مجيد و محبوب في المقام الاول لقداسته. قداسة الله بدت لي دوماً الاكثر روعة من بين كل صفاته.&amp;lt;br&amp;gt;لو انتبهنا الى لغة ادوارد واختياره للكلمات لوصف سروره وشدة ابتهاجه في مجد الله, نلاحظ توكيده على عذوبة, جمال, وتفوق الله . يصف أستمتاعه &amp;quot;بحلاوة الرضا &amp;quot; في الله. ماذا يعني بهذا؟ اليس مصطلح الرضا الذاتي يصف نوع من الاعتداد بالنفس, والمجد المكتسب عن طريق نبوغ في شئ ما, او نوع من القصور الذاتي البليد الذي يصاحب نوع سطحي من الارضاء او الاقتناع.؟ لربما. نلاحظ هنا مثال حي عن كيفية تغيير الكلمات في بعض الاحيان معناها الوارد. &amp;lt;br&amp;gt;ما عنى ادوارد &amp;quot;بحلاوة الرضا&amp;quot; ليس له اي علاقة باعتداد النفس المعاصر. بالاحرى له علاقة بالاحساس بالسرور. هذه &amp;quot;السعادة&amp;quot; لاتفهم على انها لذة او متعة تامة, او شهوة جسدية, بل بالاحرى بهجة تملئ الروح بسرور ورضا ساميين.&amp;lt;br&amp;gt;تعقب جذور معنى كلمة الرضا الذاتي في معجم اوكسفورد الانجليزي(مجلد 3), يعطي بادئة الكلمة معنى &amp;quot; حقيقة او حالة السرورمع شخص او شئ؛ السرور الهادئ اوالرضا في شئ او شخص ما.&amp;quot; المراجع المستشهدة لهذا الاستخدام هي جان ملتن, رجارد باكستر, ي. ميسن. يورد ميسن, &amp;quot;الله لا يقبل رضا غير حقيقي في اياً كان ألا في هؤلاء الذين مثله&amp;quot;.&amp;lt;br&amp;gt;انا أعمل على أستخدام الانجليزية القديمة لكلمة رضا لانها كانت تستعمل بطريقة جوهرية في لغة التاريخ والاهوت الارثدوكسي. عندما نتحدث عن حب الله, نحن نميز بين ثلاثة انواع من هذا الحب- الميل لحب عمل الخير, حب الاحسان, وحب الرضا. السبب في هذ التمييز هو لتبيين الانواع المختلفة لمحبة الله للناس جميعاً, بنفس المعنى, الطريقة الخاصة التي أحب فيها شعبه, الأفتداء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt;'''الميل لحب عمل الخير'''&amp;lt;br&amp;gt;النزعة لعمل الخير مشتقة من البادئة الاتينية التي تعني &amp;quot;حسن&amp;quot; او &amp;quot;جيد&amp;quot;, وهي الجذر لكلمة ارادة او مشيئة. المخلوقات التي تمارس قدرة او قوة الارادة بصنع خياراتهم يسمون مخلوقات أرادية او أختيارية. مع ان الله ليس بمخلوق, لكن هو موجود أرادي لان له كذلك قدرة ألارادة.&amp;lt;br&amp;gt;نحن كلنا على دراية بوصف لوقا عن ميلاد المسيح الذي ظهر فيه جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: &amp;quot;المجد لله في الأعالي . وعلى الارض السلام , وبالناس المسرة&amp;quot;&amp;lt;br&amp;gt; (لوقا2: 8-14). هناك البعض يتجادل بان البركة في هذا القول هي معطاة الى أناس في حالة رضا ومودة. نزعة حب عمل الخير هي ميزة اللطف والمودة نحو الاخرين. العهد الجديد مفعم بمصادر عن وداد الله ومشيئته الجيدة نحو البشرية حتى في حالة انحلالنا و سقوطنا. مع ان الشيطان ذو جوهر مؤذ (يضمر نزعة شريرة نحو الله والبشر), ليس من السليم ابداً ان يقال انه من الله لهذا هو مضغن. ليس في نقاء الله بغض, ولا خبث في اعماله. الله لا&amp;quot; يُسر&amp;quot;في موت الشرير- على الرغم من تشريعه لها. حسابه او حكمه ضد الشيطان متأصل في استقامته, وليس لنوع من الخبث المشوه في شخصيته. كلحاكم الدنيوي الذي يبكي عندما يرسل المذنب للعقاب, الله يبتهج في العدالة لكن لا يغتبط بألم هؤلاء المعاقبين بلعدالة. &amp;lt;br&amp;gt;حب عمل الخير, او الارادة الجيدة تشمل كل الناس بدون استثناء. الله مُحب,وهذا المفهوم يشمل الملعونين كذلك. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''حب الاحسان'''&amp;lt;br&amp;gt;هذا النوع من الحب, حب الاحسان, مرتبط ارتباط وثيق بالميل لحب عمل الخير. الفرق بين حب الاحسان والميل لحب عمل الخير هو كالفرق بين الميل(النزعة) والفعل. لربما اشعر بميل حسن باتجاه شخص ما, لكن ارادتي تبقى مبهمة حتى اظهرها بفعل ما. نحن غالباً ما نرافق الاحسان بافعال العطف و الاعمال الخيرية. من الملاحظ هنا ان كلمة &amp;quot;الاعمال الخيرية&amp;quot; غالباً ما تستعمل كمرادف لكلمة حب. في مفهوم حب الاحسان, فعل الرحمة والعطف هم افعال حب لمحبة الاحسان.&amp;lt;br&amp;gt;أكد السيد المسيح على هذا الجانب من حب الله في التعاليم التي هي بخصوص هؤلاء المنتفعين من الرحمة الالهية: &amp;quot;سمعتم انه قيل, تحب قريبك و تبغض عدوك. واما انا فاقول لكم: احبوا أعداءكم. باركوا لاعينكم. أحسنوا إلى مُبغضيكم, وصلوا لأجل ألذين يُسيئون إليكم ويطردونكم, لكي تكونوا أبناء أبيكم ألذي في السماوات, فإنه يشرق شمسهُ على الأشرار والصالحين, ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنه إن أحببتم ألذين يُحبونكم, فأي أجرلكم؟&amp;quot; (متى 5: 43).&amp;lt;br&amp;gt;في هذه الفقرة, السيد المسيح يأمر بممارسة الحب نحو عدو الانسان. لاحظ ان هذا الحب لايُعرف بلغة الحرارة او الغموض اوالمشاعر المتفائلة لكن بلغة التصرف. الحب في هذا السياق هو أكثر الى الفعل منه الى أسم. أن نحب اعداءنا هو ان تكون محبتنا متجهة نحوهم. هذا يتضمن فعل الخير نحوهم.&amp;lt;br&amp;gt;في هذا الخصوص, الحب الذي سنظهره هو انعكاس لحب الله نحو أعداءه. الى هؤلاء الذين يكرهوه ويلعنوه, الله يظهر حب الاحسان لهم ايضاً. ميل الله لحب عمل الخير(الارادة الجيدة) جلي في حبه لعمل الاحسان (افعال الشفقة والرحمة). شمسه و مطره معطاة بالمساواة الى المستقيم والغير مستقيم. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بناء على ذلك, نرى شمولية حب الله في ميله لعمل الخير و حبه للاحسان تمتد لتتضمن البشرية جمعاء.&amp;lt;br&amp;gt;لكن هناك فرق كبير بين هذه الانواع من الحب و حب رضا الله. حب الرضا عند الله ليس شامل او غير مشروط. لللأسف,هذه الميزة المبجلة, في ايامنا هذه, لهذا النوع من الحب الالهي مرفوضة بأستمرار او مستترة بلحاف ذو طابع تعميمي لحب الله. ان نعلن للناس من دون تحيز ان الله يحبهم &amp;quot;من غيرشرط او قيد&amp;quot; (من غير تمييز حذر بين الانواع الخاصة للحب الالهي) هو تعزيز شعور الامان الزائف الخطر في اذان سامعيه.&amp;lt;br&amp;gt;حب رضا الله هو بهجة خاصة وسرور ينالها الله اولا وقبل كل شئ في ابنه الوحيد. انه المسيح الذي هو حبيب الله, الأسمى؛ انه الأبن الذي به &amp;quot;سُرت نفسُ&amp;quot; الآب. &amp;lt;br&amp;gt;بالتبني (أختيار) في المسيح, كل مؤمن يتقاسم هذا الحب الالهي في الرضا. انه الحب الذي تمتع به يعقوب, وليس عيسو. هذا الحب محفوظ ليُسترد الى الذين يبتهج بهم الله- ليس لان هناك اي شئ حسن او سارمتوارث فينا- بل لاننا متحديين جدأً بالمسيح, حبيب الله, لذا فالحب الذي عند الآب للأبن ينسكب فوقنا ليغمرنا. حب الله لنا سار وجميل له- ولنا- كذلك كما يفهمه جيداً جونثن ادوارد . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;amp;lt;/div&amp;amp;gt;&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Wed, 15 Oct 2008 00:36:03 GMT</pubDate>			<dc:creator>Amy</dc:creator>			<comments>http://www.gospeltranslations.org/wiki/Talk:Abundant_Love/ar</comments>		</item>
	</channel>
</rss>